منشورات إبداعية

  • في المقبرة – دينا ماهر

    في المقبرة أقف طويلاً أمام شاهد قبر على شكل قلب لشاب يدعى ميتو مات في الثلاثين تاركاً حبيبة تحيط قبره بالزهور حتى لا يشعر بالوحشة عزيزي ميتو لا وحشة في القبر إنما الوحشة ألا تشعر بشيء وأنت حي لو كان الموتى يشعرون بالفعل كما تقول جدتي فاشعر بفتاة تستوحش العالم ومن فيه أنست بقبرك وبحقل الكاموميل المزروع عند قدميك انت محظوظ يا ميتو راقبت فراشة فوق صورتك على الرخام تعطيك قبلة تعتذر لك عن قسوة العالم الذي أخذ منك الحياة وأعطاك قالباً رخامياً وبعض الزهور في الخريف تسقط الأوراق فوقك تضمك كتعويض عن دفء فاتك عزيزي ميتو اسمح لي أن آتي […]

  • تركيبٌ آخر لحياة وديع سعادة – وديع سعادة

    تركيبٌ آخر لحياة وديع سعادة – وديع سعادة

    يأتي إليَّ أريجها من دون أن أمدَّ يدي بمجرَّد نظرة تكون وبنقرةٍ صغيرة على طاولتي تولد فراشاتٌ غريبة وتحوم عليها. لا قَدَم بيننا بل عطرٌ يمشي ليس بيننا كون، فقط هواءٌ أُشكّله كوناً جديداً آخذُ زرّاً من سهوي وأُبكّلُ أعضاء أبكّلُ أرضاً وشموساً وكواكب أبكّلُ سهوات. لا أقول “تعالَ”، فقط يمرُّ في بالي مجيء. أرضٌ بلا مسافات والسماء إذ تمطر فليست مشيئةَ غيومها، إنّها مشيئة بالي والذين خلقوني تواروا والذين في بالي يولدون وليس في كوني تفّاحة، ولا أفعى، ولا إله أركّبُ، قطعةً قطعة، على مهلٍ، كوني فراشاتُ بالٍ وأرضُ بالٍ وناسُ بال كائناتٌ جديدة أُطْلقها في الساحات، وكائناتٌ أُلغيها وأُغيّر […]

  • سوزان غيلبرت – رسالة مفتوحة إلى أشخاص بالكاد أعرفهم

    عزيزي الذي تقرأ هذه الرسالة، إذا وجدت نفسك في القائمة أدناه، أتمنى منك أن تراجع رغبتك الدائمة لحضن كل من تراه. صديق صديقي: صديقُ صديقي الذي التقيته لمرة واحدة، والتقيته الآن بالصدفة في حفلة أخرى: محادثة واحدة عن الطقس وعن فيلم قديم صدف أن شاهدناه، لا تعني أننا وصلنا إلى مرحلة تبادل الأحضان. أو حتى معرفتنا لبعضنا، أو حقيقة أنني معجبة بك بعض الشيء. أتعلم؟ لقد كذبت عليك. لا أحب الأيام الممطرة. إنها كئيبة. وأكره ذلك الفيلم. أسنان جوليا روبرتس كبيرة جدًا، وتذكرني بالحصان. وذات مرة قام حصان بعضّي. لا أمزح. لقد فعلها وعضّني في كتفي. ذلك الوغد أخرج رأسه الكبير […]

  • آلاء حسانين – حلق مكتظٌ برثاء طويل

    آلاء حسانين – حلق مكتظٌ برثاء طويل

    حلقٌ مكتظٌ برثاءٍ طويل إلى والدي، الذي تتآكل عظامه بفعل السرطان، والحياة المريرة، والوقوف الطويل. لا أريدك طيفًا أو ظلًا أو وميضًا في الذاكرة. لا أريدك عابرًا خفيف الظل في المنامات البعيدة. لا أريدك رمادًا في جرة أو كتابة على شاهد أو مزارًا، هناك، على الناصية. ابق هنا الوحوش عادت لتختبيء تحت سريري. وأنا عدت طفلك الذي يتعثر في المشي والكلام، وعاد ظلي لا يريد أن يفارق ظلك. سأعيد لك العمر من أوله، ستعود شابًا بقدمين لا تتقاعدان عن المشي ودمٍ متجدد. ابق هنا، بعظام صحيحة أو متآكلة بجسدك المعطوب وقلبك الهش بغضبك السريع وعيوبك الصغيرة. ابق هنا، لا لتنقذ العالم […]

  • ماري كونسيل – وفقاً للطقس

    ماري كونسيل – وفقاً للطقس

    البارحة، شُفِطَ رجلٌ من طائرةٍ فوق جبال بوليفيا ذات القمم الزرقاء. لم يصح “طوارئ.” لم يضغط زر استدعاء المضيفة. كل ما فعله كان أن ترك شوكة الطعام، وفتح فمه، وترك الريح تجمعه بوصة تلو بوصة. بقية الركاب اتفقوا. تلك هي الحياة الحقيقية، أحسن من فيلم، أو سَلَطَة الدجاج. مالوا خارجَ كراسيّهم، حاسدين الرجل، الذي انفردت ذراعاه ورجلاه كالملاءة، مكتشفا الهواء النيئ ونَفَسَ الملائكة المهاجرة. بالأسفل، فلاحة عجوز تخفق التورتييّا(*). لم تحلم أبدا أن فوق رأسها كان يفقد رجل قلبه. ربما كانت عاقرا، وعندما هبط، كان ستقول، “نعم، هذا هو ابني، أكبر قليلا، متأخرا قليلا، لكنه لا زال ابني.” والرجل، فكر في […]

  • بعد أن بصقنا على الغزاة – تاماوايت – محمد بنميلود

    بعد أن بصقنا على الغزاة – تاماوايت – محمد بنميلود

    والآن بعد أن بصقنا من بعيد على الغزاة وسقط البصاق فوق أرضنا ليسقي حبة قمح جائعة من حقنا أن نعود كما كنا شعراء بالربابات في أيدينا والمناجل نحب شقائق النعمان في الفجر والسفرجل الصلب والسماء معكوسة بسحابها وطيورها وآلهتها القديمة في صحن الزيت ومن حق عرائسنا المنقبات أن يكشفن وجوههن الآن بوشم السنابل في الذقن يغنين التاماوايت من خلف الجبال في آخر الخريف لآخر سرب لقالق يهاجر وهن حوامل ليس عندنا سلاح لكن لا أحد سيستطيع أن يقول إن البصاق على الغزاة ليس شعرا ـــــــــــ محمد بنميلود: شاعر مغربي * تماوايت Tamawayt : غناء شعبي أمازيغي شبيه بالموال لا يعتمد آلات […]

  • خلوة – هرمس

    يضع المحرر عذابي في كلمة واحدة. الأنقاض، صورنا الملوحة، أنا أسبّ في سرّي، بشكلٍ لا إراديّ، كل الناس. لأحلل هذا، لا بدّ، قالت لي امرأةٌ تشبهُ الإوزّة في كل شيء، حتى في التقاطة السمكةِ التي تنبتُ بينَ رجلي نهر. لا بدّ خذلوك. مرّت سنون على ذلك. أنا إلى نزهتي المتبطلة. والنهر بدأ ينهلُ مِنَ البحيرةِ التي شكلتها خلوتنا القصوى بالآلهةِ المتناوشة في هذه النواحي. إليّ بخلوتي مع العالم، إليّ بجوعي الأسمى. وضعَ عذابي في كلمةٍ واحدة، جسداني، أنا أنحتُ الهواء الذائب إلى جسدي. أمقتُ الطعام، وأحب الشراب. وعندما أصطفي امرأةً لحياتي، تكونُ المرأة التي سفع جمالها حقلا من القمح، كشمسٍ. كشق […]

  • زياد خداش – سعلةُ أبٍ غائب

    البنت الصغيرة جدّاً، البنت الضريرة، تهمُّ بدخول مدرستها، بطيئة، مبتسمة. أمشي أنا باتّجاه مدرستي، وحين حاذيتها، صدرت عنّي سعلة سريعة وعنيفة، سمعتها تقول بصوت صغير: “ياه، كم تشبه هذه السعلة سعلة المرحوم أبي، أرجوك، اسعل مرّةً أخرى يا عمو”. ابتسمت، حاولت أن أعيدها، لكنني لم أنجح؛ فالسعال ليس فعلاً إراديّاً كما نعرف، افتعلتُ سعلة سريعة، لكنها رفضتها قائلةً: “لا لا لا، مش هاي يا عمو، بدّي زي الأولى، أرجوك زي الأولى”. مشت باتّجاهي وهي تنظر إليَّ محاولةً توقّع اتّجاه وجهي، اعتذرت منها بارتباك، ومشيت. صرت كلّما تهيّأت لسعال حقيقي في أيّ مكان، أتذكّر ملاكي الضرير وأتحسّر؛ لأنني لستُ أمامَها. في صباح […]

  • ريتا جراهام – عندما نحب نكونُ في ضيافة الله

    ريتا جراهام – عندما نحب نكونُ في ضيافة الله

    نص ريتا جراهام التي تبحث عن وطن، فاعتقلها الوطن. العزيزة الغائبة ريتا، التي يلفها ظلام أقبية معتقلات بشار الأسد لأنها قالت: أريدُ وطناً بلا رصاص. أبحثُ عنكِ ياريتا، وأقرأكِ بصوتٍ مسموعٍ جيداً لله والملائكة، ينصتون بخشوع بينما أرثيكِ بالحب وأنت على قيد الحياة.أؤكدُ لك ياعزيزتي أنهم لا يقدرون على لغتك، ستظلين تصعقينهم بالصدق، وهذه الكلمات الشاهقة لن يتمكن أي وغدٍ من تسلقها.عندما نحب نكون في ضيافة الله، إلى فهرسِ الجمال يا صديقتي، إلى القلوب جميعها. 1 يا الله،أحب أن أكون موجة،أما أن أصير بحراً فهذا يفوق طاقتي. 2 حتى أصدقائيجعلوني باباوفتحوني على ضجر العالم 3 الدمعة التى على خدِّ الليلقلبُ امرأةٍأكلَ […]

  • محمد بنميلود – محاقن هيروين

    كان لزاما عليها أن تنهض وترمي ستيانها من النّافذة، شجرة الرمّان في الحديقة تشبه الخَطّابة. أنا دائمًا لم يكن عندي جيتار لأطوف به على نوافذ الجميلات المنمّشات، كنت أحبّ الأرامل، وأحيانًا تكرمني الرّيح بستيان. أستطيع بسهولة ودون تكلّف، كتابة نصوص كثيرة كهذه حين تكون الجرعة كافية، عن شامات في ظهرك، فقط نامي على السّرير كمصطافة في البحر، واتركي المهمّة الصّعبة لخيالي. لا يهم كثيرًا وزنك ولا طولك ولا لون بشرتك، للخيال أجنحةُ ملائكةِ الرسّامين.سيكون عدد الشّامات بعدد نجومِ مساء فوق سماء القرية، وأنا كلّ مرّة سأخطئُ العدّ. تجلس العازفة أمام البّيانو كسائقة اليخت، المعزوفة تتحوّل إلى رياح في المتحف المهجور، السّتائر […]

  • أثير صفا: بالصوت تُقاس المسافات

    بالصوت تُقاس المسافات قيس البُعد بين الأرض والقمر من خلال إرسال شعاع ليزر ثم قياس زمن ارتداد هذا الشعاع إلى الأرض، وهكذا هي المسافة بين المبدعين ونصوصهم، تقاس من خلال ارتداد صوت كلماتهم إليهم، ليدركوا كم هي بعيدة عنهم أو كم هي قريبة منهم. ولأن صوتك صدانا؛ “الإيكو” الذي يلحّ على “الإيجو”، لم نعد نستغرب وجود أسطورة إغريقية حول الإلهة إيكو التي أثارت حنق نرسيس بتردادها لآخر كلمة ينطق بها، فحزنت من نفوره منها، واختبأت داخل الكهوف ثم دعت الآلهة أن يتعذب نرسيس ببؤسه، فمات غرقًا بحب ذاته. على إيكو في أسطورة الحاضر أن تخرج من كهفها وترتد إلينا كي لا […]

  • سنترك المدينة خلفنا – إبراهيم السيد

    سنترك المدينة خلفنا – إبراهيم السيد

    مختارات من ديوان: أحد عشر كلباً لإبراهيم السيد الحياة كانت في الأصل شجرة الجغرافيا التي جمعتنا داخل عربة حنطور كانت كافية لينشد السائق “رق الحبيب”كاملةً مرتين قبل أن نعبر شارع البحر وصولاً للمنتزه.اكتفينا بالنوم فوق عشب الذاكرة الطريهشام يكن يتكلم عن روح سنة 90 عبر راديو ترانزستور أحمر صغيرالحنين للتسعينيات يؤلم المؤخرة كمقعد دراجة هندية الصنع مقاس 24صديقتي غريبة الأطوار ممددة بجواريقدماها القصيرتان مغطاتين بالدماءالرغبة التي تنمو بين أفخاذناقرينة القطاراتحيث للذروة صوت نفيركما علّمتنا أفلام الأبيض والأسودلم يلحظ أحد مناالفخاخ المنصوبة أمامنالاصطياد العصافير. A Gloomy Sunday Morningأوالحياة كخلية نائمة صديقتي غريبة الأطوار تمارس تدريبات الجري في المكان بينما أنظف الجدار المزخرف […]

  • موت جماعي لرجل واحد – أثير صفا

    نص: أثير صفا صوت: محمد الشموتي لوحة: فنسنت فان جوخ موسيقى: Fantasia on Greensleeves تلبس الأسود عليك سبعين عقدًا حتى التمام، حدادًا على فقدك، على وقتك القصير معها قِصَر تنورتها ونظرك، فمُت على مهلك، ودعها تلتمس لك في موتك سبعين عذرًا، وتلبس لك في كل يومٍ فستانًا أسود، كلّ مرةٍ، في قَصَّةٍ مختلفة. حين ترتدي الأسود على لحمها الأبيض تبدو مثل فيلمٍ قديمٍ فاتَك. من زمنك الجميل لم يبقَ إلا هي، وتسجيل صوتي – ربّي- كم هو رديء. تحتار فيك: بأيّة لغةٍ غير شعريةٍ تصفك ميتًا فترضيك؟! تصطفيك، من بين آلاف الذكور ملكةً.. لتموت؟! كيف طاوعتك قدمك على الزلّة على الانزلاق […]

  • علي الدميني: الفكرة مهمة في بُعدها الثقافي والإنساني

    الفكرة جميلة فنياً، ومهمة في بعدها الثقافي والإنساني. أتمنى لكم التوفيق والاستمرارية المنتجة لعمل مختلف، وآمل الحرص على الاختيارات الجيدة للنصوص الشعرية من كافة المدارس الأدبية. علي الدميني – شاعر

  • أسماء عواد: شكراً الإرسال واضح

    لم أعد أعرف إذا كانت هذه عتبة نافذتي أم بابي؛ ربما أمام كعب الأرض المتشقق أمامي تفقد الجمادات خصوصيتها، وأبدو أنا أقل إكتراثاً بما يلتصق حولي متذرعاً بالجاذبية؛ نعم صحيح.. أقطن مشرق المتوسط حيث من المفترض أن نجهز الشمس بدلال زائد يليق بفراشها المغربي؛ إنها شمس صفراء باهتة، بالكاد تمد كفها لنحنيه، زندها خيط لا يراهن عليه ومشيتها في زرقة السماء عرجاء لكأنها دخيلة على حفل لم تدعى إليه يوماً. كان علي أن أُلقم مرجلها حتى يشتعل قرصها ولم أفعل،،، سأرسلها خاوية حبلى فقط بخيبتي، وإن تعربشتها سطور سابحة لن أقمعها من البوح ببعض حروف خرساء. ولد يقرأ لعجوز ترهلت روحها؛ […]

  • في شتيمة الحب – محمد الحكيم

    في شتيمة الحب – محمد الحكيم

    ليسَ الأمرُ أنني لا أريدُ أن أكتبَ عنكِ، الأمرُ هو أنني لا أستطيع، فقدتُ الإلهام والشغف والطاقة اللازمة للاستمتاع، الحبُّ عندما ضربَ قلبي، كسرَه، الحبُّ شرير لعين، يكسرُ قلوبنا فلا تكون صالحة لاستخدامات الحياة المتعددة. لا يمكن أن يكون ذلك أمراً جيداً، مثل سيارةٍ ليس بوسعك استخدامها سوى كنبة، أو قلم ليس مسموحاً لك أن تكتب به، بل أن تضعه فقط في مؤخرتك. الحبُّ يقصرُ دور القلب على أن يكون ذليلاً، ويُعطل قدراته الفائقة كمحرك تربو للحياة. أنظرُ للجميع الذين يبحثون عن الحب، يُفتشون عن فرصةٍ حقيقية للسقوط، تبهرني شجاعة الرغبة التي سرعانَ ما تتحولُ إلى صراخٍ وعواء. أشعرُ بالامتنان لإدراكي […]

  • ,

    من رواية “عراقي في باريس” صموئيل شمعون

    كانت رائحةُُ الجصِّ لا تزالُ تنبَعِثُ من الجُدران، رُغمَ مُضيّ شهرَينِ على ترميمِ البيتِ من آثَارِ الحرِيق. و كانت أُمي تغسِلُ رُوبن القابع في الطشت ، و لما فرَكَت جسَدَهُ بخشُونةٍ أبدى تذمُرهُ ” خجا خجا يمِّي خلابَخْ هاوِنْ ” *۱ فرَدَّت أمي غاضِبة ” ماذا أفعل يا مريم العذراءْ ، رُغمَ المصائِب التي تُلاحِقُنا فإنَّ أولادَ الأخرسِ الأطرش باتوا ينزعجون حتى من النظافة ” . ثمَّ راحت تنظُرُ ، بمزيجٍ من الحُزنِ و اليأس ، إلى الصور المُعلقة أمامها على الحائِط : صورةُ مريمُ العذراء و هي تحمِلُ الطفلُ النبي. صورةُ مار كوركيس ممتطيًا فرسهُ و رمحهُ الطويل مغروس في […]

  • النومُ – شقيقُ المَوت
    ,

    النومُ – شقيقُ المَوت

    أساطير الأغريق الأقدمين تصـور كلا من النوم اللطيف ( Hypnos ) ، و الموت الذي لا يعرف الشفقة ( Thanatos ) على أنهما أبناء لآلهة واحدة هي آلهة الليل ( Nyx ) . والشاعر الروماني أوفيد ( Ovid ) كان يسمى النوم ” بالموت المزيف ” . و هو يعيش في كهف على شواطئ نهر ليثي ( Lethe ) ، حيث لا تنفذ إليه الشمس أبداً . و عند مدخل هذا الكهف تزهر نباتات الخشخاش وعدد كبير من الأعشاب الأخرى ، و من هذه جميعاً يقوم الليل بتقطير عصائر النوم حتى يرطب الأرض بها .

  • تلك الحياة الفاتنة

    لك أنتِ أيتها المسالمة أحكي هذه المرة. فالحكاية المذهلة تجلت لي بين جوانحِ تلك اللحظات التي أوشكت أن تأخذك مني، بينما كنت بادئاُ بالكاد أكتشف أنني اخترتكِ بعناية، وأنك لم تكوني إلا قدراً محسوباً بدقةٍ ليناسبني. فلحظةَ نزلت من السرير، وأنت في ذلك الروب الورقي المعقم، وبينما كنت أساعدك على الهبوط ثم الصعود إلى “الترولي” الذي سيحملك إلى غرفة العمليات، أحسست أنك هي المخلوقة التي تخصني تحديداً. وبدت التفاتة وجهك الشاحب نحوي إشراقةَ قدرٍ لا نهائيِّ التوحد.

  • ,

    القدّيساتُ الخمسْ

    باختِصَارْ.. يَومهَا كُنّا رجالاً أربعَة من صِغارِ الأنبِيَاءْ مَعَنا خمسُ صبايا حسنًا – خمسُ نِساء حسنًا – خمسُ بغايا !