فرناندو بيسوا

أنطونيو فرناندو نوغيرا دي سيابرا بيسوا (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر، وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي، ويوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية.

عن حياته: توفي والده حين كان فرناندو في الخامسة من عمره. تزوجت والدته مرة ثانية و انتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، حيث ارتاد بيسوا مدرسة إنكليزية. حين كان في الثالة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، وبشكل دائم في عام 1905. درس في جامعة لشبونة لفترة قصيرة، و بدأ بنشر أعماله النقدية، والنثرية، والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني. في عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذي نُشر فيه قصيدة لأول مرة. بعد وفاة (بيسوا) عثر على حقيبة تحوي على أكثر من 25000 مخطوطة عن موضوعات مختلفة منها الشعر، الفلسفة، النقد وبعض الترجمات والمسرحيات، كما أنها تحتوي على خرائط لأبداله، وهي اليوم محفوظة في مكتبة لشبونة الوطنية ضمن ما يعرف بـ“أرشيف (بيسوا)”. اشتهر بيسوا بأبداله الأدبية، و التي يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً. هؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها و منحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية. وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أو الترجمة أو النقد الأدبي. أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دي كامبوس.

من أعماله: كتاب اللاطمأنينة، أناشيد ريكاردو رييس، لست ذا شأن، الباب و قصص أخرى، قصائد ألبارو دي كامبوس، راعي القطيع والقصائد الأخرى.

توفي بيسوا في لشبونة عام 1935 بسبب التليف الكبدي.

المصدر: ويكيبيديا

ليلة في ليما – فرناندو بيسوا

ألاّ تحوز هنا في دُرج، ألاّ تحوز هنا في جيب، مختوما، متبلورا، مكتملا، هذا المشهد كله. ألاّ تتمكن من أن تنتزع من الفضاء، الوقت، الحياة

دُموع – فرناندو بيسوا

الله خلقني لأكون طفلاً، وأبقاني على الدوام طفلاً لكن لماذا جعل الحياة تعاملني بسوء وسلبني اللعب، ثم تركني وحيدًا مع تسليتي، أعصر بيدين واهنتين جدًا

من أنا؟ – فرناندو بيسوا

كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي، مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر، أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر، وأنني أحسستُ وفكرت بأنّني آخر. وذلك

بيسوا – شذرات

أنا الشوارع الخلفية لمدينة غير موجودة، وأنا التعليق المهذار لكتاب لم يكتبه أحد مطلقا». ذات يوم حل بي النوم كأي مخلوق. أغمضت عيني مستغرقا في

فرناندو بيسوا: إلى يد

هات يدك.سأرى بعيوني الجريحة أسرار تلك اليد.يا له من عالم آمالٍ وأحاسيسيا له من عالمٍ من شكوك وأوجاع يستلقي في يدك.وأفكر أن هذه اليد هي

فرناندو بيسوا – أنام. إن حلمتُ

أنام. إن حلمتُ، أنسى الاشياء التي حلمت بها حين استيقظ. أنام. ان نمت دون أحلام، أستيقظ على ميدان مفتوح لا أعرفه. اني استيقظ الآن على

فرناندو بيسوا – ميلاد

في تلك الأيام التي احتفلوا بيوم ميلادي كنت سعيداً لأن أحداً لم يتوف ففي البيت القديم حتى يوم الميلاد كان تقليداً ابن مئات الأعوام والفرحة

فرناندو بيسوا – مختارات

(1) كمراكب فوق اليمّ هي أغاني البرتغاليين ترحل من روح إلى أخرى تخاطر بالغرق. (2) نظمت كل لآلئ هذا العقد لأهديه إليك. اللآلئ قلبي والخيط?

فرناندو بيسوا – نزول عن العرش

نزول عن العرش خذني في ذراعيك، يا الليلة الابدية ودعيني ابنك. أنا ملك تخلى طوعا عن عرش التعب والأحلام سيفي، عبء ذراعين منهكتين، مستسلما ليدين

دُموع – فرناندو بيسوا

الله خلقني لأكون طفلاً، وأبقاني على الدوام طفلاً لكن لماذا جعل الحياة تعاملني بسوء وسلبني اللعب، ثم تركني وحيدًا مع

من أنا؟ – فرناندو بيسوا

كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي، مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر، أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر، وأنني

بيسوا – شذرات

أنا الشوارع الخلفية لمدينة غير موجودة، وأنا التعليق المهذار لكتاب لم يكتبه أحد مطلقا». ذات يوم حل بي النوم كأي

فرناندو بيسوا: إلى يد

هات يدك.سأرى بعيوني الجريحة أسرار تلك اليد.يا له من عالم آمالٍ وأحاسيسيا له من عالمٍ من شكوك وأوجاع يستلقي في

فرناندو بيسوا – ميلاد

في تلك الأيام التي احتفلوا بيوم ميلادي كنت سعيداً لأن أحداً لم يتوف ففي البيت القديم حتى يوم الميلاد كان