رسائل إلى الله

  • قبل أن أبارك فردوسكَ (مختارات من الشعر الكردي)  محمد حمو  – ترجمة: ماجد ع  محمد

    قبل أن أبارك فردوسكَ (مختارات من الشعر الكردي) محمد حمو – ترجمة: ماجد ع  محمد

    أيّها الحب أعرف أنك أوسع من البحار أعلى من الجبال أسخنُ من النار ولكن لا أعرف قط كيف تستطيع المكوث في هذا القلب الصغير؟

  • صلوات – سلطان محمد

    صلوات – سلطان محمد

    يا ربَّ الدوائرِ امْحُ زوايايَ الحادّة اجعل من ظني نهرَ يقينٍ اشربني على عِلّاتي وتلوّثي حينَ أموتُ يا ربَّ السهروردي اجعلني خيطًا في الإشراقِ

  • كيف تصير السماء سحابة – بتول دندشي

    كيف تصير السماء سحابة – بتول دندشي

    ما من طريقٍ إلّا وكنتَ شجرته الناقصة ما من كوميديا إلّا وكنتَ سوادها المضحك ما من موسيقى إلّا وكنتَ مقامها المتنقّل

  • إلهُ الباب – نزيه أبو عفش

    إلهُ الباب – نزيه أبو عفش

    الآن، وقد مالتْ أغصاني وتنكَّرَ قلبي لي، أتذكَّرُني. الآن، وقد أُقفِل دوني بابُ الأبوابِ وغادَرَني أصحابي أتفقَّدُني… فأراني أعْتَمْتُ وصرتُ وحيدًا.

  • لا بأس – مريد البرغوثي

    لا بأس – مريد البرغوثي

    وفي يأْسِي أتذكرُ أنَّ هناكَ حياةً بعدَ الموت هناكَ حياةٌ بعدَ الموتِ ولا مُشْكِلَةَ لديّ لكني أسأل: يا الله! أهُناكَ حياةٌ قبلَ المَوت؟

  • لماذا لا توجد امرأة نَبيَّة؟ – رسل قاسم الموسوي

    لماذا لا توجد امرأة نَبيَّة؟ – رسل قاسم الموسوي

    أنا ابنة الأشياء غير المقصودة برغم أنّني لا أثق بالمصادفات بالطريقة نفسها التي لا أثق فيها بالمعروف.. لا شيء أكثر يا ربّي يسمّونه كفرًا هذا الذي أعاتبكَ به..

  • ماذا تفعل في وقت فراغك؟ – سارة عابدين

    ماذا تفعل في وقت فراغك؟ – سارة عابدين

    لم أعد أرغب بالكلام. الرسائل تناسبني أكثر، تناسب رغبتي في الانفلات من الحياة. لن أقول “بعد التحية” أو “هاللو”؛ لماذا استأثرت بكل الوحدة لنفسك، تعلم أن الحياة مرهقة جداً، بكل هذا التواصل مع البشر. الرسالة تتسرب من رأسي، أحاول التحرر من قيود الشعر والقصيدة، أعلم أن الثانية ظهراً ليس موعداً مناسباً للرسائل، لكني أظن أن الكتابة إليك مهرب جيد من غسل الأطباق أو نشر الملابس على أحبال الغسيل، الحرارة ستصهرني، سأقول للملابس والأطباق بحسم: “انتظروا؛ أكتب الى الله” سترتعب الملابس والأطباق من الخوف والرهبة، وأنا لن أفعل أكثر مما أفعله كل يوم، أفكر فيك عندما تنغلق كل الدوائر حولي. الدوائر المغلقة […]

  • حتى اختفيت – سارة عابدين

    حتى اختفيت – سارة عابدين

    في المرة الأخيرة نظرت كثيراً في المرآة حتى اختفيت.كررت كل الكلمات حتى أصبحت بلا معنى وتناثرت الأحرف وطارت في الهواء، الأحرف تدفعني لأسفل، لا ترغب في صحبتي، أسقط على السيراميك البارد فينصهر من حرارتي المرتفعة ويشمئز من سعالي المستمر. يقذفني من الشباك المستعد للاستغناء عني دائماًالسحب تتكاثف لتمطر فوقي، وملابسي الثقيلة تقيم عرضاً للأزياء على حافة نافذتي بدوني.“وااو”، يقولها البالطو للفستان وهو يتمشى متبختراً فارغاً مني، الجينز يبدو متأنقاً دون جسدي المنتفخ، حتى الحذاء الرياضي خفيفاً بدون خطواتي الثقيلة.هل ترى كل تلك الأحرف التي تغادرني، ترفض أن تكون جزءاً من رسائلي إليك، الصغيرة في داخلي التي ترفض أن تحررني منها الآن.المناديل الورقية […]

  • الشعراء ليسوا كأمي – سارة عابدين

    الشعراء ليسوا كأمي – سارة عابدين

    صباح الخير .. كل عام وأنت بخير. منذ سنوات لم يعد ثمة ما أندم عليه. أعيش هكذا بلا أخطاء تذكر سوى كتابة الشعر، يبدو أنك لا تحب الشعر، وأنا لا أهتم لذلك. قرأت أمس إحدى رسائلي إليك دون قلق من مضمونها، في الحقيقة لم أكن أهتم أن تصلك أنت في هذه المرة، حاولت تجاوز ثأثأتي وارتعاشات يدي لأقرأ الشعر الذي لا تحبه في شكل رسالة اليك، كم أنا مستغلة، اممممم ؛ الشعراء ليسوا كأمي التي لا تكسر القواعد أبداً. في ليلة العيد كان النوم يثقلني وأجبرتني على الصحو لأحرس الخروف حتى لا تفوتها صلاة العيد بالرغم من أنه كان مجرد (خروف) […]

  • إلى مروة أبوضيف –  سارة عابدين

    إلى مروة أبوضيف – سارة عابدين

    بعد أن أترك نظرة أخيرة بين الأعمدة الرفيعة للسرير الصغير، وأطوي الذكريات الرقيقة في دولاب الزمن، وأخفي بعضها بين أغطية الشتاء الثقيلة قبل أن تفر من الذاكرة، على أنغام الموسيقى القديمة ورائحة المطر، تخزن المرآة ذكرياتي رغماً عني لتقذفها في وجهي وقتما ترغب هي في ذلك. المرآة الطيبة التي أرى فيها نفسي، القلقلة تخبرني أن الذكريات ستنتظرني في نهاية شارع العمر المقفر، لتذكرني أنه لم يكن مقفراً تماماً. شجرة اللافندر الصغيرة التي أزهرت من زجاجة زيت الأطفال في درج الكومدينو المجاور تطغى رائحتها على رائحة الزمن العجوز، على فروعها تنبت ثمار النوم، لكنها دائماً ثمار غير ناضجة كثمرة مانجو تحتاج بعض […]

  • ألغاز ديزني – سارة عابدين

    ألغاز ديزني – سارة عابدين

    لماذا لا تخبرنا بالإجابات في نهاية الصفحة كألغاز أبطال ديزني.. إصرارك على الغموض يجعل الحياة أكثر إرباكا؛ مع طفلة صغيرة تصر على إجابات مقنعة. عذراً.. لا تفيد معها المصطلحات المتافيزيقية ولا حتى “ليس كمثله شيء”. – ـ كبير كالصحراء، كالبحر، كالسماء، كبير مثل كوكب كبير مثل أي شيء!! – ـ هناك ماما التي يعرفها الناس وماما التي تعرف نفسها.. كلما اقتربتِ أكثر، تعرفين ماما أفضل ـ ـ أفضل ماما التي يعرفها الناس، احتفظي بماما الأخرى لنفسك لا أرغب في التعرف أكثر أفضل عليك أميرات ديزني …

  • وسائد طائرة – سارة عابدين

    وسائد طائرة – سارة عابدين

    الوسائد لازالت تهرب من تحتي، تهرب من رأسي المثقل بالقلق والشعر وماتبقى من الصداع. الوسائد تهمس لبعضها البعض “قريباً ستهوى السماء على الأرض؛ عندما ينتهي العالم ؛علينا أن نتخذ مخبأ آمناً”. أو أنا ماذا أفعل في تلك اللحظة، هل ستتركني أخرج للعالم هكذا بشعر منكوش وبطن منتفخ؛ أنا متعبة وخائفة، الوسائد تعرف أكثر مني. لماذا لم تخبرني كما أخبرت الوسائد أن العالم سينتهي قريباً والسماء ستهوى على الأرض، الوسائد تهرب من تحتي لتكون طائرة من الوسائد المجنحة وترفض أن تسمح لي بالركوب. تطلق نفسها من الأكياس وتتطاير نتف القطن لتختلط بالسحب، العصافير الصغيرة تمتطي القطن لتهرب في الطائرة، وأنا مازلت مسطحة […]

  • هل تعرف بوسيدون؟ – سارة عابدين

    هل تعرف بوسيدون؟ – سارة عابدين

    مثل قطع بازل متناثرة أحاول ترتيب حياتي كل يوم، اللوحة الإرشادية تخبرني أن ثمة طريقة واحدة للترتيب لكني على يقين من تعدد الطرق، الأشكال تتلاشى حولي، لماذا لا تمنحني الحرية لأعيد ترتيب حياتي كما أريد، الطرق الخلفية في عقلي لايصلها الضوء، وأنفي الذي أكرهه يسطع الضوء فوق حافته، الليل أقصر من أن أقبض على نجومه من نافذتي في كل مرة أبدأ في العد، صدقني الأمر يتجاوز الحزن، الأسباب التي ترغمني أن أنسى أنفى وأضحك تلاشت، هل تفهمني؟ الصبية النحيلة التي كانت ترتدي البحر كمعطف تكتفي الآن بمتابعة أضواء السفن في الليل؛ لتتخيل حكايات عن قباطنة ومهاجرين لم يمنعهم الخوف من التقاط […]

  • شامة في ذراعي.. قطة تحت السيارة – سارة عابدين

    شامة في ذراعي.. قطة تحت السيارة – سارة عابدين

    أهلاً .. كيف الأحوال؟ صغيرتي لا تنام الا بعد أن تتحسس الحسنة الناتئة في ذراعي، تجذبها وتضغط عليها بأصابعها الصغيرة، لم أكن أشعر بها من قبل، لكنها ال’ن تؤلمني أغلب الوقت، الصغيرة لم تقتنع بعد أن أصابعها الصغيرة مؤلمة ولا ترغب في استبدال حسنتي الناتئة بأذني أو أصابعي، لكنها ترغب في قطة، نعم تحلم بالقطة كل يوم. تحكي لي عنها حتى يغمرها النوم، القطة الصغيرة التي تنام صباحاً أسفل السيارة، وتقول دائماً “أوطة نامت”.. القطة تسكن أسفل السيارة وترى السيارة غيمة تحميها من الشمس أو الأمطار ومن برك المياة المتناثرة في الشارع الضيق، وهي تحلم بفيونكة حمراء لامعة على رأسها الأبيض […]

  • الباب لم يوصلني إليك – سارة عابدين

    الباب لم يوصلني إليك – سارة عابدين

    البطل في روايتي لم يتوقف عن الجري؛ يتمنى اللحاق بالجنة. يحاول أن يتخطى قلقه الدائم من الموت ليصل إلى الأزل؛ السراب يدفعه لمواصلة الجري من جديد، كذلك السراب الذي يدفعني لمواصلة الكتابة إليك. طيب.. أنا مت.. هل تفتقدني أنا ورسائلي؟هل لاحظت الفارق الذي كنت أصنعه في بريدك الوارد؟ ما الذي ترغب في إثباته لي عندما تتصامم عن رسائلي؟ تريد أن تقنعني بمشيئتك؟ ..عذراً.. ليست هذه وسيلة مناسبة لإقناعي. موتي ألهمني أسرارا سأحملها لك. أخبرني أن الحياة تحب الآيس كريم ومخفوق الكريمة وأنه أيضا يفضل مخفوق الكريمة، لكن لا أحد يقدم له شيء سوى القهوة المرة، أنا سأقدم له مشروب الشوكولاتة المثلج […]

  • أعمدة إنارة بملابس زرقاء – سارة عابدين

    أعمدة إنارة بملابس زرقاء – سارة عابدين

    الأطباءُ حولي مثل أعمدة إنارة تحيط بقطرة ماء صغيرة ملقاة على الطريق، أعمدة بلا وجوه أو أجساد، فقط ملابس زرقاء وكمامات تتحرك حولي بمقصات ومشارط لامعة. أنت تعلم أنني أخاف دائماً كلما وقفت أمام المرآة من أن أفقد وجهي لتحمل رقبتي شعراً منكوشاً بلا وجه، وها أنت ترسل لي أطباء هكذا بلا وجوه أو أجساد. أكتب اسمي ورقم هاتفي وعنواني على وجهي مع رسالة قصيرة أرجو فيها من يجد رأسي أن يرسله إلى العنوان المرفق. مكرهة على الابتسام قبلت صغيرتي التي وضتعها أكمام المعطف الأزرق بالقرب من وجهي، الصداع لمتعجبه ابتسامتي المنهكة، أندفع من جديد من الثقب الصغير الذي صنعه الطبيب […]

  • قطعة سكر – سارة عابدين

    قطعة سكر – سارة عابدين

    الألم ينتظرني على أطراف الذاكرة، فوق خط العانة مباشرة. عقار الديكساميتزون  يكمل رئة  صغيرتي التي تسبح في رحمي، كيف ستنبت لها رئة صغيرة قبل موعد التفتح، وأنا لا أجيد حساب أشهر الحمل وفي كل مرة اخطئ في العد، الطبيب لم يهتم بخوفي، وأخبرني أنه مسافر لحدث ما، هلا أخبرتني أنت، كيف ستعمل الرئة الصغيرة وتتنفس في حال انفجرت أنا كقنبلة ملقاة أسفل كرسي في الباص؟. في الباص كانت الحقيبة تثقل كتفي فتركتها على الكرسي المجاور، الديناصورة الأم كانت تنظر لحقيبتي الممتلئة بالشوكولاتة، وهي تقطع نتفاً من السحاب وتضمد جرح صغيرها، فيمتلئ السحاب بالدم، ويغرق الباص أكثر في دموع الوحش الصغير. الدموع […]

  • كرة خضراء صغيرة بعين واحدة – سارة عابدين

    كرة خضراء صغيرة بعين واحدة – سارة عابدين

    صباح الخير. هل تذكر قديماً، عندما كنت أسرع للنوم عند تكاثف النقاط السوداء على شاشة التلفزيون؟ كنت أغلقه بسرعة قبل أن تشفطني الشاشة ويلتهمني العدم. العدم في خيالي الطفولي كان متسعاً كالصحراء، ضيقاً بحجم التلفزيون الصغير. كنت أثق انهم يعرضون آيات القرآن لطرد الأشباح ذات العين الواحدة قبل أن تتسرب وتلتهم الصغار المشاغبين . طنط صفاء كانت تخبرني أن المسيح الدجال بعين واحدة تشبه العنبة الحامضة سيأتي ليبتلع كل من يتركون الصلاة، ويسحبهم إلى بئر عميق، كنت أثق أنه سيخرج لي من شاشة التلفزيون وكنت أغلق التلفزيون بسرعة قبل أن تبدأ مرحلة (الوششششش). كلما مرت سنة انفتحت فرجة صغيرة بين عقلي […]

  • ديناصور صغير مزعج – سارة عابدين

    ديناصور صغير مزعج – سارة عابدين

    أنا عالقة هنا في منتصف الشق الضيق بين الديناصور الصغير الذي لا يحسن الصياح، لكنه لا يتوقف ظنًا منه أنه ديك ـ هو لا يعرف كنه الصباح لكنه يستمر في المحاولة ـ وبين أضواء السفن التي تتهادى ببطء على سطح البحر وتجذب ذاكرتي معها بخيوط لا مرئية، حادة تقطع رأسي كلما حاولت الانفلات.البحر كما هو، لا يفتقدني كما أفتقده؛ قاس ومتسع لا ينتظر أحداً إلا ليبتلعه كلما كان جائعاً لروح ما ترفّه عنه وتكسر ملل وحدته.الصباح يبدو كنهر ضيق على خريطة متسعة وأنا تائهة في صحراء الخريطة ولا أجيد حساب مقياس الرسم ولا اتجاهات البوصلة المشوشة بفعل القطع الممغنطة الملقاة حولي، […]

  • رسائل إلى الله – سارة عابدين

    رسائل إلى الله – سارة عابدين

    ماذا تفعل في وقت فراغك؟ لم أعد أرغب بالكلام. الرسائل تناسبني أكثر، تناسب رغبتي في الانفلات من الحياة. لن أقول “بعد التحية” أو “هاللو”؛ لماذا استأثرت بكل الوحدة لنفسك، تعلم أن الحياة مرهقة جداً، بكل هذا التواصل مع البشر. الرسالة تتسرب من رأسي، أحاول التحرر من قيود الشعر والقصيدة، أعلم أن الثانية ظهراً ليس موعداً مناسباً للرسائل، لكني أظن أن الكتابة إليك مهرب جيد من غسل الأطباق أو نشر الملابس على أحبال الغسيل، الحرارة ستصهرني، سأقول للملابس والأطباق بحسم: “انتظروا؛ أكتب الى الله” سترتعب الملابس والأطباق من الخوف والرهبة، وأنا لن أفعل أكثر مما أفعله كل يوم، أفكر فيك عندما تنغلق […]