كتابة عن الكتابة

  • فضيحة الكتابة – فاي العتيبي

    فضيحة الكتابة – فاي العتيبي

    يالها من مغامرة شجاعة، أن تقدم نفسك، وفكرك، وهيوتك، في سطور تحكي عنك، بل تفضحك.

  • إنها الكلمات الأخيرة… وها أنا أهجرها – وديع سعادة

    إنها الكلمات الأخيرة… وها أنا أهجرها – وديع سعادة

    الكتابة مسكنها وراء الباب. تطرق لكن لا يُفتح لها. ربما لأن لا أحد في الداخل. ربما لأنَّ الداخل فراغ. ربما لأنْ لا داخل.

  • صرتُ زوجة الشعر – رنيم نزار

    صرتُ زوجة الشعر – رنيم نزار

    زواج قاصر 1. ‏تزوجتُ في التاسعة من عمري كنتُ بجسد نحيلٍ وبسمة وادعة  وطفولةٍ غابت بلا سابقِ إنذار  2.  انتظرت بفارغ الصبر والسلوان الجميل  أن يكبر بطني بالأجنة أُراقب كل شهر حصيلتي من الخيبة  بدماءٍ على ملابس الأمل لكن لم تصحُ أزهارُ رحمي من السبات 3.   تزوجت في العاشرة من عمري  من رجلٍ آخر  بعد وداع الحب  الذي ضمر في قلبي  بلا أبناء كنت امرأة لرجلٍ كريمٍ  يكره الصباح وإشراقةَ وجهي  كل ذي فجرٍ 4.  تزوجتُ في الثامنة عشر من عمري  من رجلٍ شرسٍ لا يحمل جسده قلب  جائعًا لجسد صبية في عمر الفراشات 5.    تزوجت في الخامسة والعشرينَ  من […]

  • من دخلَ قلب الشعر فهو آمن – محمد الحرز

    من دخلَ قلب الشعر فهو آمن – محمد الحرز

    دخلنا أرضهُ فاتحين، ثمَّ أرسلنا الرسل والأوصياء؛ ليقولوا للناس: من دَخَل بيت الشعرِ فهوَ آمن. من دخل قلب الشعرِ فهوَ آمن. من دخل نار الشعرِ فهو آمن. من دخلَ بيني وبين الشعر، فلن يكون الشيطان ثالثهما أبداً.

  • ثقبٌ في المخيّلة – صالحة عبيد حسن

    ثقبٌ في المخيّلة – صالحة عبيد حسن

    يوميات نيويورك (2)نوفمبر 2021 (1)   بين هارلم ومتحف غوغنهايم مسافة 31 دقيقة مشياً على الأقدام، وبينهما أيضاً مساحات هائلة من المصائر المُشتتة، الأسى، القفزة الهائلة بين عالمٍ ثالث وعالمٍ أول، بين حاجة ملحةٍ وترفٍ ضروري، بين جسد حقيقي مُترعٍ بسنواتٍ من القيح والسلاسل والسخط ومخيلة لا تعرف ما هو الميزان الواقعي ليستقيم العالم، بسذاجةٍ تدور في دوائر لونية وتتحايل على القهر والسلاسل، لكنها في آخر الأمر ليست سوى شبحٍ لا مرئي. (2) عند باب المتحف، انتبهتُ للتسريب الصغير من مفكرتي الصغيرة التي تُرِكَت مواربةً في الحقيبة، سقطت نغمة دوّنتُ شكلها عندما كنتُ في بيت الجاز منذ ساعة، وصارت رجلاً يمشي […]

  • مولودن توًّا – سيلفيا بلاث – ترجمة: عابد إسماعيل

    مولودن توًّا – سيلفيا بلاث – ترجمة: عابد إسماعيل

    هذه القصائد لم تعش: يا له من تشخيص حزين. أنبتوا أصابعهم ورؤوس أقدامهم كما ينبغي ، جباههم الصغيرة أضحت ناتئة بسبب التركيز. إذا لم يخرجوا، ليتنزهوا، ككل الناس، فهذا ليس بسبب عوز في الحب الأمومي. آه، لا أستطيع أن أفهم ماذا حدث لهم ! هيئاتهم، وأعدادهم، ملائمة، وكل جزء منهم. يجلسون سلسين، جميلين، في السائل المخلل! إنهم يبتسمون، ويبتسمون، ويبتسمون، ويبتسمون، في وجهي. مع ذلك الرئات لم تمتلأ بعد، والقلوب لم تخفق بعد. إنهم ليسوا خنازير، وليسوا أسماكاً، حتى، رغم أنهم محاطون بهالة شيطانية، وسمكية – من الأفضل لو أنهم كانوا أحياء، وهذا ما كان حالهم. لكنهم موتى، وأمهاتهم على وشك […]

  • في التابوت مع النص – أحمد العسم

    في التابوت مع النص – أحمد العسم

    الطموحُ لديَّ مَجروح في كتابةِ نصٍّ طويل تمرُّ عاصفة رملٍ تحت أضلعي المسافاتُ في عقلي بتضاريس مختلفة أفكّرُ بقدمي واكتمالي لحظة انتهاء الكتابة

  • الكلام شبيه الكلام والقصيدة واحدة – محمد الحرز

    الكلام شبيه الكلام والقصيدة واحدة – محمد الحرز

    القصيدة لا تنتهي ولا تبدأ، هي الحركة الدائمة، مركزها الروح ومحيطها العالم ووجهتها الحياة. لا تمضي وحيدة، الرغبة في الكلام صديقها الوفي، ولعبة السير على حبال الكلمات أختها من الرضاعة. ترغب ولا تفصح، تسير ولا تنتمي، أقل التفاتة لها هو أكثر صخبا عند الآخرين، وأكثر انتباهة عندها هي عندهم الغفلة حين تمر الحياة بصخبها وضجيجها. انشغالها بنفسها عمّن حولها لا يعني أنها لا تقول الحقيقة، وارتباطها بالأرض لا يمنعها من مدِّ ذراعيها لاحتضان السماء، وما بينهما تصغي لكل الأحاديث التي تدور بين النجوم ولا تتعب. وإذا ما مسها شيء من صوت الرعد، وألقى البرقُ لمعته في يديها، استدارت إلى نفسها وغطتها […]

  • بيير ألبير بيرو – إلى شاعر ناشئ

    بيير ألبير بيرو – إلى شاعر ناشئ

    لكي تكتبَ قصيدة ً – واعذرني على هذا اللغو – يكفي أن تقومَ بنزهات دون أن تبرح مكانَك انظر إلى الخارج والداخل انظر بكل خلاياك بكامل كينونتك وها أنت ذا قد صرتَ غنياً لكن لا تبحْ بذلك لأحد في الوقت الحالي لا تتصرفْ مثل شخص حديث الغنى لأن الثروة لا تعني شيئا ذا بال لمن يسيء استعمالَها وها أنت ذا قد صرتَ ملقَّحاً عليك أن تشتغل أنْ تُشَكلَ وتصقلَ وترتبَ كلَّ هذه المواد اللامادية والآن وبعد أن استقبلتَ العالمَ بداخلك عليك أن تَحمل العالمَ الذي سوف يولَد وعندئذ ستعشقك الكلمات والأصوات والإيقاعات وسوف تنتظم تلقائيا كي تحظى بإعجابك لكنْ كان علي […]

  • نحن المُدانين بالترجمة، المدينون للترجمة – أحمد شافعي

    نحن المُدانين بالترجمة، المدينون للترجمة – أحمد شافعي

    أن أصطاد الخاطر عند مروره، أدونه وأنساه، أتحول في آخر العمر إلى حصالة مقلوبة، تخيلوا حصالة قماشية مقلوبة، جوربًا مقلوبًا مفرغًا من قدمٍ تنقلت به بلاد الله لخلق الله. نحن المدانين بالترجمة .. المدينون للترجمة* في نهاية يوم ترجمة عادي روجع فيه جزء من المسودة الثالثة لترجمة “وزارة السعادة القصوى” لأروندتي روي، حدثَ يومًا أن سألني سائقٌ في شركة “كريم”، لماذا تختلفُ ترجمات النص الواحد من مترجم إلى آخر؟ الحقيقة أنه سويئق، لا يزال في سنته الجامعية الأولى، ولذلك يعمل في كريم إلى أن يبلغ من السن الحد الأدنى الذي تقبل به أوبر. وواضح أنه يدرس لغة في كليته. قلت: لأنكم […]

  • أرق النص الذي كُتب – هالة الفقيه

    يكتبُ نصًا ولا يستطيعُ تجاوزَهُ إلى نصٍ آخر يتأمّلُهُ.. كأنّه لم يَكتب من قبل يتأمّلُهُ.. كأنّهُ النّص الأول كأنّهُ النّص الأخير يترددُ عليهِ كثيرًا ويفكرُ فيهِ كثيرًا ويصابُ بالوَحْدَةِ عندما يغَفَلُ عنه أحيانًا ويصابُ بالقلقِ.. كأمٍ يبتلع طفلها كل ما يلقاهُ أمامَه فيقول سأكتبُ شِعرًا لكنّ الشعرَ لا يُكتب الشعرٌ محفورٌ في الذاكرة ولا ذاكرة لديه والشعرُ محفورٌ في العمقِ وهو على السطحِ يطفو فيعودُ للنّص بعدَ أن خانَه الشعرُ والنثر يعودُ إلى النّصِ مغتربًا وعاجزًا عن التصور يعودُ مُرغمًا لكيلا تموت الكلماتُ وأوجاعَه حيّة يتأمل النصّ.. يحاول بمضضٍ ابتلاعه كدواءٍ مرٍّ لكنّهُ يشفيه يتأمل النصّ.. هادئٌ ومتأنٍّ كما لو أنّ الوقتَ نسى كيف يمضي والنص يحاول تذكيره كم تمنّى لو تحولَ النّصُ إلى مِعطَف.. ليكون جزءًا من مستلزماتهِ الشخصية فلم يعد يكفيهِ أن يرى النص متمدّدًا فوق الورق ولكي يقول أنا النص والنص أنا لكن النص في كل مرةٍ يتسلل من ثقوبه ويختبئ بعيدًا ويترك خلفه بضع كلماتٍ تدلّ على مكانِه وسرعان ما يجده نصٌّ وحيدٌ وبائس لم يسمع عنه أحد ولا يجيد أحدٌ قراءته يتجاهله.. كأنه لم يُكتَبْ يتجاهله.. لأنّ نصًّا جديدًا يأتي بعدَ كلِّ نصٍ قديمٍ ومتهالك.

  • كي يقول – وديع سعادة

    كي يقول – وديع سعادة

    مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة، إنها في الزاوية هناك، مطفأة أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت ارْمِها

  • أترجمُ لنفسي – أحمد شافعي

    أترجمُ لنفسي – أحمد شافعي

    أختار للترجمة ما ينقصني، ما ينقصني كمعرفة، أو كمتعة. أترجم مستهدفا نفسي في الحقيقة، صحيح أنني أترجم لأن هذه مهنتي التي أعيش منها. لكن من حسن حظي، أن ما ترجمته لكسب لقمة العيش فقط أقل كثيرا مما ترجمته لضرب عصفورين بحجر واحد. *** أعترف أنني لا أقرأ كتابا بالكامل قبل أن أترجمه. بديهي أن هذا هو المنهج الصائب، لكنني حينما التزمت به مرة واحدة، جاءت الترجمة عملية كريهة ميكانيكية تخلو من أي إثارة. ما أفعله أنا ـ ولا أنصح به غيري ـ هو أنني ألقي نظرة، أقرأ الفقرات الأولى من المقال، فصلا أو اثنين من الكتاب، أتثبت من قيمة النص وجديته […]

  • تشارلز بوكوفسكي – تريد أن تصبح كاتباً؟

    إذا لم تخرج منفجرةً منك، برغم كل شيء فلا تفعلها. إذا لم تخرج منك دون سؤال، من قلبك ومن عقلك ومن فمك ومن أحشائك فلا تفعلها. إذا كان عليك أن تجلس لساعات محدقاً في شاشة الكمبيوتر أو منحنياً فوق الآلة الكاتبة باحثاً عن الكلمات، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها للمال أو الشهرة، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها لأنك تريد نساءً …. …. فلا.. تفعلها. إذا كان عليك الجلوس هناك وإعادة كتابتها مرة بعد أخرى، فلا تفعلها. إذا كان ثقيلاً عليك مجرد التفكير في فعلها، فلا تفعلها. إذا كنت تحاول الكتابة مثل شخص آخر، فانسَ الأمر. إذا كان عليك انتظارها لتخرج مدويّةً […]

  • قصيدة –  فياض خميس – ترجمة: أحمد عبداللطيف

    قصيدة – فياض خميس – ترجمة: أحمد عبداللطيف

    ما الشعر بالنسبة لك غير أنه حجر جوّفته الشمس والمطر، غير أنه طفل يموت بردًا في ميناء بـ بيرو، غير أنه جواد ميت محاط ببقع تصف دوائر دخان أبدية