نصوص عن الأجداد

هكذا نختزن حكمة البحر في سواعدنا – عادل خزام
مزج من مقالات الشاعر والإعلامي الإماراتي عادل خزام عن الوطن: الإمارات، مقتبسة عن جريدة الاتحاد، في يوم الاتحاد.

لا تترك أثرًا خلفك – محمد أبو زيد
سافر جدّي ولم يعد. كان ذلك قبل مولدي بسنوات طويلة لكني أحفظ الكثير من الحكايات عنه مثل أنه عَبَرَ البحر عائمًا إلى الضفة الأخرى أنه ظل هناك وحيدًا على الشاطئ بعد أن نسي طريق العودة رواية أخرى تقول إنه نام في الشوارع وبالت عليه القطط والكلاب حتى فقد ذاكرته حكاية ثالثة تروي أنه تزوج عشر مرات وأنجب مائة وتسعين ابنًا وكان يرسل كروت بوستال إلى أمه لا توجد فيها كلمة فقط بحر يتمدد أمام الرمال مستغرقًا في نوم طويل. عثروا على الكروت بعد وفاتها ـ ليس مكتوبًا فيها اسمه للأمانة ـ لكنهم خمنوا أنها منه. الآن بما أنني في مدينة بعيدة […]

أخبروا الراحلين أن يعودوا – عبير فتحوني
أخبروا التائهين منهم أنهم نسُوا وأننا لا ننسى سنعيش طويلاً ولكنكم تكبرون بسرعةٍ سنسيل إليكم جثةً جثة كسلعةٍ كاسدةٍ سنتكدَّسُ تحت وارف ظلالكم

مُنتصف الليل – مريد البرغوثي
وفجأةً دختُ من رائحةِ الزهور! ولولا ذراع جدّي سقطتُ في إغماءةٍ من لذةٍ وموت. (هناك دائماً يدٌ لولا انتباهُها نموت!)

يدا جدك – ورسَن شِري – ترجمة: سلمان الجربوع
تسمّي جدّتك أصابعَه على أحوال الطقس- السبّابة، موجة حر،ّ الوسطى، هطول أمطار. إبهامه هو القمر في بعض الليالي آويًا تحت ضلعها.

أنا حفيد الملك الأمازيغي القديم – عبدالرحيم الخصار
أنا حفيد الملك الأمازيغيّ القديم الذي سادَ هذه الأرض قبل ألفي عام و الذي لا أملكُ له صُورةً على جدار غرفتي فقط أتخيلهُ شبيهًا برجالِ الأساطير بصولجانٍ من عاجِ الفيلةِ وتاجٍ من الريشِ والذهب.






