شعر مترجم

  • المستقبل – جورج حنين

    المستقبل – جورج حنين

    بَعد خمْس سنوات سأكُون… بَعد عشْر سنوات سيَكُون لي… بعد خمْس عشرة سنة سوف.. ثمة رجلٌ يَشغله المستقبل رجُلٌ يستعجله المستقبل للمستقبَل جيوب عريضة، يَتخذ أحدها الشكلَ الذكوريَّ لمسدَّس. إطلالة عجلى على خريطة: هنا ينبت العاج هنا التونغستين. الظلام حالكٌ في الجزيرة التي وصل إليها الرجُل وصراخ غريب ينبعث من الميناء الذي نزل فيه الرجل البحث جارٍ عن الأصوات والصمت وكل شيء موزع بطريقة سيئة لم أعد أعْرف صمتي، قالت امرأة قلقة لا ينبغي لوجهها أن يوصَف في محطة الجمارك يَتمُّ التصريح بذكريات الطفولة ثمة رجل وحيد في الشارع الشارع هو الوحيد في الجزيرة أُعْطيَتْ للرجل عناوين كاذبة، في جزيرة من […]

  • كنتُ أحلم أني نائم – هنري ميشو

      كنتُ أحلم أني نائم وبالطبع لم تَنْطلِ عليّ الخدعة إذْ كنتُ أعرف أني مستيقظ إلى أن حَلّت اللحظة التي استيقظتُ فيها فأدركتُ أني كنتُ نائماً. وبالطبع لم تنطل علي الخدعة إلى أن استغرقتُ في النوم فأدركتُ أني استيقظتُ للتو من نوم حلمتُ خلاله أني كنتُ نائماً. وبالطبع لم تنطل عليّ الخدعة إلى أن حلت اللحظة التي فقدتُ فيها كلَّ يقين فطفقتُ أعض أصابعي من الغضب متسائلا رغم المعاناة المتزايدة عمّا إذا كنتُ أعضّ أصابعي حقا أم أحلمُ أني أعضها نتيجة الغضب الذي اعتراني حين لم أعد أعرف هل أنا مستيقظ أم نائم وأحلم أني يئستُ من معرفة ما إذا كنتُ […]

  • السقوط – قسطنطين كفافي

    ذلك الذي فقدَ كل شيءذلك الذي هوى إلى الحضيض كيف سيتعلملغة َالفقراءوحركات الفقراء؟ بأية خطى سيمضيإلى الأحياء البائسة؟ وعندما يقف أمام أحد الأبوابفمن أين يستمد الشجاعةلكي يطرقه؟ بأية كلمات سيدعولمن يتصدق عليهبكسرة خبز؟ وأنى له أن يصمدللنظراتالمثقلة بالجفاء؟ كيف ستنطق شفتاه النبيلتانبعبارات البسطاء؟وما عساه يفعلكي تتعود قامته المهيبةعلى الانحناء؟ وكيف يا ترى سيدرب أذنيهعلى سماع الكلمات الجارحة؟ متظاهرا باللامبالاةأو بالبلاهةكأنه غير عابئ بشيء. *قسطنطين كفافي: شاعر يوناني ** ترجمة عن الفرنسية: عبدالقادر وساط.

  • ما سيَحْدث – فيرناندو بيسوا.

    ما سيَحْدث – فيرناندو بيسوا.

    سيأتي الربيعُ بعد موتي سوف تتفتح الأزهارُ كعهدي بها ولن تكُونَ الأشجارُ أقلَّ اخضراراً من الربيع الماضي إنّ الواقعَ ليس في حاجة إلَيّ لكَمْ أشعر بسعادة غامرة إذْ أدرك أنّ موتي لا يكتسي أية َأهمية ولو عرفتُ أنني سأموت غداً وأن الربيع سيحل بعد غد فسأكون مغتبطا بحلول الربيع بعد غد لأنه سيجيء في موعده وأنّى له أن يجيءَ في وقت آخر؟ أحب أن يَكون كل شيء حقيقيا وأن يكون كل شيء واضحاً أحب ذلك لأنه سيَكون كذلك، بصرف النظر عن حبي له ولهذا السبب سأموت قرير العين، حتى لو متُّ في هذه اللحظة لأن كل شيء حقيقي، لأن كل شيء […]

  • المبتكر الشارد – جان تارديو

    قبل أنْ أختفي، كنتُ قوي الخيال كنتُ أبتكرُ رَجُلاً حالما أستيقظ، وكان ذلك الرجُلُ هو أنا إثر ذلك يصير كل شيء ممكناً فالرجل الذي هو أنا يبتكر لنفسه اسماً وأسرةً ووضعية اجتماعية ثم يشيد منزلا ويتخذ له في المنزل شقة وفي الشقة أثاثاً ثم بحركة من يده يُوجد لنفسه ثيابا وجوارب وحذاء ومحفظة جلدية مليئة بالملفات المهمة بعدها كان الرجل، الذي هو أنا، يتوجه نحو باب الشقة وعندئذ كنتُ أبتكر أولَ الأصوات المنبعثة من الخارج: في الطابق السفلي جارٌ يَزجر كلباً والكلب يَهرّ ويخربش بمخالبه، محاولا أن يخرج فوق سطح شقتي: لا شيء لقد أسكنتُ نفسي في الطابق السادس كي أكون […]

  • الحياة الأخرى – ريمون كارڤر

    زوجتي في الغرفة المقابلة تحرر محضر اتهام ضدي قلمها يصرّ على الورقة بين حين و آخر تتوقف عن الكتابة وتشرع في البكاء ثم يستأنف القلم صريره الثلج بدأ يذوب في الشارع صاحب الشقة يصرخ بي: ” لا تترك سيارتك هنا” زوجتي لا تزال تكتب وتبكي لا تزال تبكي وتكتب هنا في شقتنا الجديدة. – ترجمة: عبدالقادر وساط.

  • يحطُّ في ظلِّي موت عارٍ – ‏أليخاندرا بيثارنيك –  ترجمة: عنفوان فؤاد

    يحطُّ في ظلِّي موت عارٍ – ‏أليخاندرا بيثارنيك – ترجمة: عنفوان فؤاد

    ‏1-القفص ‏ثمّة شمس، في الخارج‏لا شيء آخر عدا الشمس،‏لكن الناس ينظرون إليها‏ثم يغنّون. ‏لا أعرف شيئًا عن الشمس.‏لا أعرف سوى لحن الملاك‏وعِظة دافئة‏من ريح الماضي. ‏أصرخُ حتى انبِلاج الفجْر‏حتى يحطّ في ظلي موت عار. ‏في الليل،‏أبكي باسمي.‏بالمناديل، ألوّحُ‏نحو قوارب الحقيقة‏الظمأى‏لمراقصتي. ‏المسمار المخبّأ‏يسخر من أحلامي السيئة.‏ثمّة شمس، في الخارج‏وأنا أراها رماداً. ‏* ‏2- الزمن ‏لا أعرف عن الطفولةِ‏سِوى أنها خوف مضيء‏ويدٌ تسحبني‏إلى ضفتي الأخرى. ‏طُفولَتي وعَبقُها‏من مُداعبة عصفور. ‏* ‏3- مخلوق الصلاة ‏غاضب من الضباب.‏كتب للغسق‏ضد العتمة. ‏لاأريد‏أن أذهب بعد الآن‏إلى أي مكان. ‏في أعماقك‏أيتها الحياة‏أيتها اللغة‏يا إيزيدور! *نص: ‏أليخاندرا بيثارنيك *ترجمة: عنفوان فؤاد

  • أرنالدو كالفيرا – حديقة ذات أجنحة. ترجمة : صباح زوين.

        إنه يجهل قوانين المدينة حيث أخذه القدر، منبعٌ للأبدية المُخترَعة، وكاد أن يكون ظلا نقدّمه للسماء الأكثر وسعاً، سماء الحديقة. ينبوعٌ اصطناعي، اللحظة في دائرة، شكلُ الدائرة يرتفع، يرتفع ويهبط مجدداً، الماء في كل هذا، هكذا تكون المسودّة، ويفيض، هذه طريقته في ذكر حدائق الجنوب، تلك التي جمالها لا يكلّ. في هكذا مشهد، وأكثر من مرة، كمن يضع صدفة على أذنه لكي يسمع همسها، إلا انه في النهاية خلط بينه وبين إيقاع قلبه، ينبوع انبثق من أرض الزمن المديد، أبواب عندما تُفتح تذكّرنا بشذى الغابات. * * * كم من مرة، بينما كان تائها في أحلامه، رأى نفسه أمام […]

  • كم وقعوا في هذه الهاوية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة:  جمانة حداد

    كم وقعوا في هذه الهاوية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: جمانة حداد

    من أجل كلّ حناني الجامح وملامحي الأنوفة، من أجل السرعة المجنونة للحظات الصاعقة، ومن أجل لعبي وصدقي، اسمعوني، يجب أن تحبوني أيضًا لأني سوف أموت.

  • إلى لورا – بيو يافوروف

    1-روحي حزينة. روحي نداءلأني عصفور منزوع الريش.روحي الجريحة محكومةبالموت –روحي التي جرّحها الحبّ.روحي حزينة. روحي نداء.إسأليني ما اللقاءوالوداعأجيبك أنها الجحيم والبليّة،وفِي البلية حبٌّ أيضًا.السرابات قريبة، وبعيدةٌهي الشوارع. مندهشة تبتسمينبفرح الجهلوطمع الشباب،بشهوة الجسد وهوائية الشبح.السرابات قريبةٌ، بعيدة هي الشوارععندما تقفين في الهالة.لا تسمعين البتة من ينادي ويحزن،أنتِ – يا جسدًا، وشبحًا من هواء. 2- تعالي! عيناك سماوات مرصعة بالنجوم.شعركِ.. حجاب معتمللمساء البطيء شعركِ!نفسكِ – الهواء الصافي، النقيلنسمة الصيف الجنوبية،وسط الهدوء والطمأنينة. تعالي! أيامي باردة وميتة.بدرٌ..شعرك المفروضكعناق ناعم. تعالي، تنفسي في وجهي،تعالي،أدفئي قلبي الجليديفي ليلة البدر، تحت السماوات المرصعةبالنجوم.

  • روحي الجريحة محكومة بالموت – بيو يافوروف

    أنين الشعاعات الأخيرة لنهار آفلوعطر ورود قُطفتباكرًا.أغنيات التمّ الضائعة والمريضة،روحي الوحيدة والشريدة. آه من الحزن الهادئ لليل الآتيوفِي الأجمة، أنيننسمة. جناحاي مخفوضان، ضعيفان وخفيفان،روحي ميتة – في سلامٍ مستديم. عَبَثًا تخافين، أماه. عَبَثًا تخافين، أماه،من أن يكون ترحالي في الحياةقد أنهكني، من أن يكون ابنكِقد نسيكِ. عَبَثًا تخافين، أماه.كيف لي أن أنسىمن منحتني الحياةبلا شفقة؟ توق القلب يرتجف من جديدأمام طرق بلا نهاية ولا بداية..أنا ذاهبٌ وحيدًا في رحلة. وإذ أنظر عبر ضبابالغدلا أرى إلا ظل كآبتي:مرفأ سفينتي الوحيد.

  • أنت ممتلىء بالحكايات وأنا أكتب قصائد لك – مارتا ماركوسكا

    أنت ممتلىء بالحكايات وأنا أكتب قصائد لك – مارتا ماركوسكا

    أنتَ تتحدث سبع لغات أنا بالكاد أهدلُ بواحدةأنتَ قهرت قمة إيفرست وكليمنجاروأنا أصابني ركوبُ البانوراما في الحديقة بالدوارأنت تمشي ثلاثة كيلوميترات يوميًاأنا لا أستطيع السير حتى الحيّ المجاورأنتَ تستطيع رؤية الأضواء على صليب جبل فودنووأنا بحاجة إلى نظارات لأميز حبات الرزأنت تشرب الخمر بينما تردد أشعار هوميروسوأنا تسكرني كلمة لطيفةأنتَ تلتقط ورودًا برية بيدين عاريتينوأنا أتظاهر بأنني وردة براري صغيرة كي تقبّلنيأنت تتجول في أوروبا على دراجةوأنا أتبعك على صفحات الفيسبوك متربعة على الأرضوهكذا تمضي بنا الأيامحين كنت تسبح في سباق مسافات طويلةكنتُ أغني تحت مرشّة الاستحماموحين كنت تسرع للوصول إليّيبست أنا من وصولك في أحلامي. لأنك مملتئ بالحكاياتوأنا أكتب قصائد […]

  • وارسان شاير – أول فكرة بعدما رأيتك تبتسم

    وارسان شاير – أول فكرة بعدما رأيتك تبتسم

    تعال بكل جروحك بكل امرأة أحببتها وكل كذبة كذبتها بكل ما يقلقك ليلًا بكل فم لكمته وكل دم تذوقته وكل عدو صنعته بكل من دفنتهم من عائلتك بكل فعل قذر ارتكبته بكل شراب أحرق جوفك وكل صباح استيقظت فيه وحيدًا بلا هدف تعال بخسارتك وندمك وخطاياك وذكرياتك وأسرارك تعال بجفاف فمك وصوتك المشروخ كإبرة تحك أسطوانة جرامافون تعال بعينيك الودودتين ومفاصلك الشاكية تعال بعارك كله. تعال، بقلبك المثقلفأنا لم أر أبدًا من هو أجمل منكَ. * ترجمة: ضي رحمي

  • جون آشبري – سوناتا زرقاء

    قديماً كان الماضي آخذاً في التشكل على هيئة «الآن» و«الآن» ليس إلا الانطلاقة في طريقٍ جديدٍ وبلا معالم. إذ إن «الآن»، الذي شوهد مرةً من البعيد، هو قدرُنا أيّاً كان ما يجري علينا. إنه الماضي الماثلُ أمامنا الذي منه جُبلت ملامحنا وظنوننا. نكون النِصفَ منه ولا نكترث لبقيتِه. نحن نرى أمامنا ما يكفي من المسافة لكي تظل بقيتُنا مضمرةً في الجوار الذي هو ساعةُ الغلس. نحن نعرف أن هذه الآونة من النهار تأتي كل يوم ونشعر بها، إذ هي جديرة بذلك، كما هو جديرٌ بنا أن نظهر على طبيعتنا في هذا الشوط الذي نحن فيه وليس في يومٍ آخر، أو مكانٍ […]

  • جون آشبيري – مزرعة الشمال

    في مكانٍ ما شخصٌ ما يسافرُ باندفاعٍ نحوك، بسرعةٍ لا تُصدق، يسافرُ ليلَ نهار، من خلال العواصف الثلجية وحرارة الصحراء، عبر السيول، من خلال ممراتٍ ضيقة. لكنه هل سيعرفُ أين يجدك، أن يتعرّفَ عليك حين يراك، ويعطيك الشيءَ الذي لك في عُهدته؟ بالْكاد ينمو شيءٌ هنا، ومع ذلك، فالصوامعُ تفيضُ بالدقيق أكياسُ الدقيقِ مركومةٌ على الروافد المائلة للأسقف. الجداولُ تجري بعذوبةٍ، ترعرع الأسماكَ؛ والطيورُ تعتِّمُ السماء. فهل يكفي أن آنية الحليب قد أُرسلت في الليل، وأننا نتذكره أحياناً، أحياناً ودائماً، بعواطفَ مشوشة؟ ترجمة: غسان الخنيزي.

  • مايا أنجيلو – أعرفُ لماذا يغني الطيرُ الحبيس

    مايا أنجيلو – أعرفُ لماذا يغني الطيرُ الحبيس

    أعرفُ لماذا يغني الطيرُ الحبيس الطيرُ الطليق يعتلي صهوةَ الريحِويعومُ مع الموجةِحتى آخر التيارغامساً جناحيهِ في خيوط الشمس البرتقاليةويجرؤُ أن يدّعي .. أنه يملكَ السماء.غيرَ أنَ الطير الذي .. يختالُ في قفصه الصغيرقليلاً ما يرى ما خلف قضبان غيضهِجناحاه مقصوصان .. قدماه موثقتانفلا يملك إلا أنيفتح حنجرته .. ويغنّي.الطيرُ الحبيسُ يغنّي برعشةٍ خائفةعن أشياء لا يعرفها … لكنه يتوق إليهاوألحانه .. تُسمَعَ في الهِضاب القَصيّةذاك أنّ الطيرَ الحبيسيغنّي عن الحريّة.الطيرُ الطليقُ يغني عن نسائم أخرىوعن رياحٍ تمضي برفقٍ .. بين أشجارٍ تتنهدُوعن ديدان سِمانٍ تنتظرعلى العشب اللامع في ضياء الفجرويسمّي السماءَ … سمائي !غيرَ أن الطيرَ الحبيسيقف على قبرِ أحلامٍ يصرخُ […]

  • جوري غراهام – أصلّي

    …استيقظتُ وما يزال واحدٌ منهم هناك, ما يزال يتكلّم, يلكم الهواء فجأةًبيده كما لو أنّهسيشقّه, القمامة تنتظر على حافّة الطريق, أنا نفسي عبدةٌ,ما زلتُ, أجل, تأكّدتُ, عبدةالضباب على الأسيجة, الحقول بينها. عبدة. في البعيدالقرية ما تزال نائمة, أستطيع أن أقول كلمة ” قرية”. الأشواكتختفي الآن تحت آخر الأزهار المتفتّحةيا ربّ, لماذا الكثير جدّاً من نباتاتكَ لها أشواك.البارحة, على امتداد الطرقات, وأنا أنظر لأعلى بالكاد, مارّةًبأناسٍ يلتقطون شيئاً ما قابلاً للأكل من حواف الخندقالغرابة تُغلّفني. أعلمُ أنّني أنا أيضاً أموتُ لكن لا أقول ذلكَهنا. لماذا؟ لماذا يبدو حتّى استخدام إشارة الاستفهامأفصح من إحساسنا بها. ذات مرّةٍ بكى ملاكٌذات مرّةٍ كان لـ ” […]

  • آخين وَلات – المرور المستحيل

    آخين وَلات – المرور المستحيل

    لن يكون دليلي، أكثر من مرورٍ خفيٍّ إليكِ ، أيتها المدينة المستعصية. شارع مزدحم. نساءٌ، فاتناتْ، ورجلٌ ينتصب. يفتتن بهنّ، جميعاً. يغويهنّ… لكلّ امرأةٍ، سحرٌ لا يقاوم. لكلّ امرأةٍ لونٌ يُبهر. لكلّ امرأةٍ سرٌّ، ومكاشفات. لكلّ امرأةٍ، نظرةٌ قاتلة. هذا ما اتفق عليه الشّعراءُ، كلّ الشعراء. الشعراءُ يكذبون. الشعراءُ خائنون. الشعراءُ يقتلون ويحيون. الشعراء يمرقون. الشعراء يثرثرون. الشعراءُ يُقتَلون. على القتل إذاً، يتفق الشعراء. يقتلونَ ويُقتَلون. على الهذيان. على النميمة. على حبّ الذات، والتسكّع، ولعنة الأوطان. . أحمر، أصفر، أخضر. تركيا لن ترفع العلم الكردي. تتمنى الأزرقَ، في إشاراتها، بدل الأخضر. ظلٌ، ينفرُ… تشظى العالمُ، منذ بياضٍ تعَكّر. منذ تباين الألوان. […]

  • آخين ولات – كُنّا… أنتْ وأنا

    آخين ولات – كُنّا… أنتْ وأنا

    كُنّا… أنتْ وأنا فقط في فوَّهةِ بُندُقيةِ الزمن، نطلبُ السَّرمديّةَ لبعضِنا. فقط… كُنا… أنت وأنا، ومُزنة من الدموع وبحرارةِ قلبَينا، كنا نعلنُ نهاية الشتاء. فقط… كُنا… أنت وأنا، وأمانينا تكرُّ كسُبحةٍ في يد الزمن. عاماً بعد آخر، تسّاقطُ من شجرةِ الحياة ليلةً بعد أخرى، تخرَسُ تطرَشُ. الزمنُ يفرُّ مِنّا، وقُبيلَ اكتمالِ سيمفونية اللقاء، كانَ يدورُ كرَحى سوداء، ويطحنُ فصولَنا!. أنت وأنا… فقط فصلانِ غافَلا الموت. أنتَ شتاءٌ وأنا ربيعْ، منكَ أنبَلِجُ وبي تُزهِرُ الحياة. أنت وأنا… فقط والزمنُ شحّاذٌ شَرِيد، يقتفي أثَرَنا… يُجيلُ عينيهِ في كل مكان، طريقهُ… نهرٌ بلا نهاية، يطولُ… ويتّسع!. نص: آخين ولات ترجمة: صلاح برواري

  • ألكسندر بوشكين – يا نساء النبي الطاهرات

    يا نساء النبي الطاهرات، يا مَن تتميزن عن كل النساء: بالنسبة لكنَّ مرعب شبح الخطيئة. في ظلِّ الطمأنينة الرغيد عِشْن بتواضع: وجب عليكن حجاب الفتاة العازبة. و لتحفظنَ قلوبكن وفيةً لأجل التنعّم شرعاً و حشمة، و لكي لا ترى عيون الكفار الماكرة وجوهكن! و أنتم، يا ضيوف محمد، حين تتوافدون للسهر عنده، احرصوا على ألا تعكروا النبي بشؤون دنياكم . عند تحليق أفكاره بالصلوات هو لا يحب المتحذلقين و الكلام الفراغ غير المحتشم: اكرموا مائدته بوداعة و بانحناء عفيف لزوجاته الشابات. * ترجمة /إبراهيم إستنبولي