المدونة

  • جيري بينتو – ملجأ

    جيري بينتو – ملجأ

    الحساء الكيميائي قد برد،

    إنه ميناء قاسي هذا الذي وجدناه لك.

    يهدئك مستلقية في الأعماق،

    القواقع تلتصق بك، قبلاتها اللزجة

    تبعث بالرجفة في أوصالك.

    أظافرك عليها صدأ النحاس، مصبوغة،

    وغير مشذبة، وفتحاتك تمتليء بالحصي،

    مكسوة بالوردي،

    مثقلة بالإهمال

    فيما وراء الأراضي المطلة ترقد النيران غير المتوقعة لصباحات

    غريبة تشتعل بالأحمر ونحس البحور.

    عيوننا تتوجع بالمراقبة،

    النوم حتمي والإنزلاق إلي الأعماق،

    والإحساس بما يعنيه الحب.

    عندما السماء تصرخ، فإنه من الحكمة ترقب المصيبة.

    في الهدوء البقع، الدماء، الصدأ

    اسخر من تلك القرارات. ما الذي يراقبنا؟

    هذه الحفر التي صنعناها لتثبيتك، هل هي عيناك؟

    حلم متكرر

    أحلم:

    جدار يفصل ما بين مطبخنا والصالة.

    هذا حقيقي.

    أسد يجلس في الصالة بأظافر بشرية.

    هذا غير حقيقي.

    مخدة بين مخالبه، هدوؤه مرعب.

    إن لدي عمل لأؤديه هنا.

    لابد لي من إستعادة تلك المخدة.

    أسدي يحلم.

    إن حلمه بسيط:

    سحلية تنزل من علي الجدار وتأتي.

    يدوس هو عليها ويهشم ذيلها لتتحول إلي رجلي رخو.

    ويراقبها وهي تزحف بعيدا.

    إنني أحلم

    لا أزال.

    *

    ترجمة: ظبية خميس

  • جيري بينتو – منفيا إلي الوطن من بورما

    جيري بينتو – منفيا إلي الوطن من بورما

    (1)

    علينا أن نترك خلفنا

    منجم الفحم ومزارع أشجار الساج،

    وصواني الحلويات التي أرسلها المديونون

    وذكريات تدليكات مساج الصباح،

    قالت جدتي. إن حدة سمعها عالية،

    تستطيع سماع خطوات هيتلر المرعبة

    عبر غابات الساج الذائبة.

    (2)

    بحسب كل قوانين الإبحار، يا سيدتي،

    فإن مركبا خفيفا يستطيع الإبحار بسرعة أكبر’،

    قال القبطان وذهب للاستكشاف

    وجد بيانو، وألحان لموزارت،

    لقد تم اصطيادها سريعا وإغراقها جيدا.

    في يوم ما كان شو داغون قد عزف علي أوتاره

    والآن تسكن الأسماك ذات الذيول المروحية

    في محارته.

    (3)

    ‘القنابل لا عيون لها

    إنها لن تري أن هذا هو جوني،

    الولد الطيب الذي كان يأخذ أمه للرقص،

    غير أن الإله يمتلك آذانا

    نستطيع أن نفر إليها

    وجوني له سيقان قوية.

    قالت جدتي الكبري

    وسلالتها تتجمع حولها.

    (4)

    إن حلويات البرتقال قد تخذلك

    وهي تذوب في زجاجات ذات أعناق سمينة

    لكن قشر البرتقال لن يخذلك.

    رطبا، سوف يثير الغضب في عيون

    بحار ترطبت شفتاه

    وهو ينجذب إلي رائحة

    الدماء الأولي لفتاة

    *

    ترجمة: ظبية خميس

  • جيرمان دروغنبرودت – خراب

    جيرمان دروغنبرودت – خراب

    براري من شوك

    ومن حجر.

    ذاك الأخضر المطوح به قصيٌا عن العين

    ذاك الزمن المتخثر.

    رمال تترجرج وفي الأذن

    اصطخاب المقضب رهن الشحذ.

    أيتها المنيٌة لترفعي محجنك عن جسدي.

    ميتة هي الجذور

    والشجرة المتساقطة أوراقها.

    أو يتعلق الأمر باستكشاف وجه

    بلا جدوي؟

    بامريء آخر فاضل ووقور

    بمن يعيٌن نقطة الوقوف

    في هباء الليل.

    كما لو أن هذا الصمت

    تقويض ليس إلاٌ

    يغوص شأن بيت من الشعر

    في لب الخشب المسٌوس مسبقا

    متروكا لحاله من قبل الرب ووحدها الساعة

    تتولي تخمين

    الخطي العشوائية

    للقادم الغريب

    عجبا كيف يدوم احتراق الكلمات

    علي شفا اللسان

    عجيبة استماتتها كيما تفلت

    من محبس اللغة

    المنيع.

    أيتها المادة السرمدية، ياضوءا

    ناجيا من الطوفان.

    أيتها الروح، ياسريرة

    رجائي ألاٌ أترك لوحدي

    فليكن مجيئكما جهة النهار حتي توقظاني.

    أو يوجد فيما وراء الليل

    مزيد من الليل

    ضوء، ألق

    نهار يرمٌم يقظته؟

    ريح عاتية

    لاتني تلطم الشراع الأبيض، الطائر

    التائه في نير

    شفوف لاغبار عليه

    ها هو يحترق

    في ردن فجر متأجج

    كذا يحط الكلام

    مثلما تحط حمامة

    أعياها فرط التحليق في الأعالي

    لكن مترعة بالامتلاء..

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – كسرة

    جيرمان دروغنبرودت – كسرة

    هو يدري ما يحبل به غده

    المصادر، غير القابل للإيجار.

    طريق الكسرة

    قد يسعف بالكاد

    أو يمتنع بالمرة

    هذه الطريق لاتفعل شيئا من غير الإيماء

    إلي جهات كيفما اتفق

    هي ما فضل عن الوحدة

    المتشظية

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – أفعى

    جيرمان دروغنبرودت – أفعى

    مثلما أفعى

    أو ليكن جنس من زواحف أخري

    قيض لها أن تتجذر عميقا في الجسد

    هناك، في ذاك الباطن لاتتورع عن أن تضرب بلا هوادة

    أن تلسع وتدمر

    تاركة الإجهاز علي ضحيتها إلي حين

    لكنها لاتتراخي قيد أنملة

    عن نخر الجسد المنهار أصلا

    الناشف

    مثلما تنشف دار تطوقها اللعنة، منذورة

    للانتصاب، من تلقاء ذاتها، داخل مصفوفة مبان متعامدة.

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – العنكبوت

    جيرمان دروغنبرودت – العنكبوت

    في ثنايا الشفق الأشد عتمة

    يتربص عنكبوت ما

    ظلال تلوذ بالصمت

    وريح تذرو ما تيسر من رماد بين فينة وأخري.

    شعلة ضامرة

    تتقد لهنيهة ريثما تأخذ بأسباب مواتها

    لتموت ميتة ذبابة ناشفة من دمها

    في ثنايا الشفق الأشد عتمة.

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – فجر

    جيرمان دروغنبرودت – فجر

    الصمت يندحر لمرة أخري

    مثلما يذعن الليل

    وئيدا لسطوة الفجر

    بينما سليلو العتمة ليسوا أكثر من بقايا حلم

    أو موت بعينه

    فلا صوت غير

    الوجيب الفاتر للروح

    والكلمات تنشقٌ ثانية

    عن كلمات مبذولة

    شبيها بعلامات تلاشي سحرها

    وقد زجٌ بها في بئر الكون المدلهمة.

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – موت

    جيرمان دروغنبرودت – موت

    الروح الدفينة

    طيٌ التراب علي مقربة من الجسد

    ذلك الزئبق الهجين

    للذكري،

    المستودع

    في ذمة الليل.

    ينبلج الصبح، صمت مخروم

    وشاحات من ضباب، مقاطع

    من حلم

    وفوق أشجار الصنوبر

    ما فتئت هناك آثار.

    وينبلج الصبح، صمت الليل

    المخروم.

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – حيلة

    جيرمان دروغنبرودت – حيلة

    زمن بتمامه ينطوي حين الروح تأخذ بزمام انهوائها

    صوب العمق السحيق

    للكينونة

    مبتغاها أن تستريح

    أن تتنصل من قدر استدامتها

    المرجأ أبد الدهر

    هل من حيلة تجدي في فكٌ لغز الصور

    العلامات؟

    كيف السبيل إلي رسم الخطوط من جديد

    توليف النشيد ثانية

    كيف السبيل إلي الغناء؟

    أسفل الأرض

    ما انفك يخفق الكلام.

    يطرد عنه غفوته

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرمان دروغنبرودت – وفاة

    جيرمان دروغنبرودت – وفاة

    النفحة المسلوبة

    هكذا بلا حتي أدني مآل بديل

    سوي ما كان من خيار التٌهشٌم

    في غمرة عدم

    لايسلس حقيقته أبدا

    الغد المتناثرة هيئته

    المختلس من قبضة نهار طالع

    قريحة مشرعة

    وزمن 11 يدمن نبضه.

    *

    ترجمة: بنعيسي بوحمالة

  • جيرارد مانلي هوبكنز – قصيدة الربيع والخريف

    (الى طفلة صغيرة)

    *

    اتحزنين يا مارجريت

    على تساقط اوراق البستان الذهبي

    حال الاوراق كحال الانسان

    وانت بافكارك الفتية تنزعجين لسقوطها

    …..أ يمكنك ذلك ؟

    .

    آه ..كلما يكبر القلب

    سيواجه مثل هذه المشاهد ببرود

    وبعدها سوف لا تثير فيه اية حسرة

    ومع ان عوالم الغابة الشاحبة تستلقي

    بفوضى اوراقها المبعثرة

    لكنك سوف تبكين وستعرفين سبب بكائك

    لا يهم الاسم الآن ايتها الطفلة

    فمصدر جميع الاحزان هو واحد

    .

    ما نطق الفم وما عبَّرَ العقل

    لكن الروح قد شعرت بماأحس به القلب

    انه الخراب الذي ولد له الانسان

    هو ما تحزنين له يا ما رجريت

    *

    ترجمة خلود المطلبي

  • جياكومو ليوباردي – القشّة

    هنا.. بجوار هذا الجبل المرعب،

    فيزوف المدمر،

    حيث لا توجد شجرة أو وردة تشرح الصدر

    تنثر وحدتك..

    في المنزل .. في الأماكن القاسية.

    ليأتي من يحب أن يعظّم شأننا

    إلى هذه المنحدرات، ليد الطبيعة الطيّعة

    .

    .

    إن الطبيعة النبيلة هي تلك التي

    تجرأت ورفعت عينيها، لتواسينا في مصيرنا

    بكلمات صادقة وحقيقية

    معترفة بأن مصيرنا الألم

    .

    .

    ومؤمنة بأن كل البشر

    متحالفون ضدها منذ بدء الخليقة

    إلا أنها تغمرنا بحب حقيقي

    وتتوقع المساعدة السريعة عند المخاطر،

    وعند احتدام صراعنا المشترك

    كم جلستُ على هذه المنحدرات التي كانت مهجورة.

    حيث تسيل الحمم الآن،

    وهي ترتدي الجمر، وتتحرك كالموج.

    لكن على سطح البحر البعيد،

    رأيت انعكاس النجوم المتلألئة بالزرقة،

    في كل مكان.

    وما إن دققتُ النظر في تلك النقاط المضيئة،

    حتى تذكرت أنها هائلة الحجم،

    وما الأرض ببحارها إلا نقطة مقارنة بها.

    لا يساوي الإنسان شيئا في هذا العالم.

    .

    .

    كيف لي أن أفكر بعدها بالبشر؟

    .

    عاد بركان بومبي الخامد

    للنور العلوي

    من النسيان القصي.

    كهيكل عظمي كان مطمورا.

    وفي تلك الليلة الخاوية .. بين المسارح الخالية

    وأنقاض المعابد .. والمنازل المدمّرة،

    حيث تواري الخفافيش صغارها،

    سال بقسوة بين المباني الخاوية..

    كمشعل شرير، تدفقت الحمم

    وقضت على كل ما حولها.

    .

    وأنت أيضا (الإنسان) قشة طيّعة

    يا من تزيّن هذا الريف المهجور.

    ستُقاد قريبا إلى القوة الكامنة

    ودونما مقاومة منك..

    ستسلم عنقك للمنجل الحاصد.

    ترجمة: دلال نصر الله.

  • جياكومو ليوباردي – الورقة

    أين أنتِ ذاهبة

    أيتها الورقة الصغيرة،

    بعيدا عن غصنكِ؟

    نزعتني الريح بعيدا عن خشب الزان،

    حيث ولدت.

    وصرت أدور كما تدور،

    تنقلني من الغابات إلى المروج،

    ومن التلال إلى الوديان،

    أسافر معها بلا نهاية.

    متجاهلة معها كل شيء.

    وحيثما يذهب كل شيء أذهب؛

    حيث تذهب أوراق الورود،

    وأوراق الغار .. أذهب.

    .

    ترجمة: دلال نصرالله.

  • جياكومو ليوباردي – إلى سيلفيا

    سيلفيا .. أما زلتي تذكرين..

    ذلك الوقت من حياتك الفانية؟

    حين كان الجمال يشعّ باسما من عينيك الساحرتين ؟

    حين كنتِ تتأملين أفول هذا الشباب؟

    كانت الغرفة الهادئة،

    والشوارع المحيطة،

    تغني معك كلما غنيتِ،

    وأنتِ على المغزل تعملين.

    في مايو الشذي

    كنت حينها في المكتب أقرأ.

    فتركت الأوراق التي دفنت فيها أزهى أيام عمري

    وأصغيتُ إلى صوتك العذب،

    وشاهدت يديك تديران النول.

    ثم نظرت إلى السماء الصافية والحدائق،

    والبحر هنا، والجبال هناك.

    لا يمكن أن أصف شعوري.

    يا لنقاء أفكاري وآمالي وقلبي آنذاك

    يا حبيبتي سيلفيا!

    كما لو أن الحياة والقدر قد ابتسما لنا.

    حينما أتذكر كل ذلك الأمل

    أشعر بالمرارة .. والغضب على سوء حظي

    أيتها الطبيعة، يا طبيعة ..

    لم لا تفين بوعودكِ؟

    لم تضللين أبناءكِ؟

    وقبل أن تذبل الأزاهير في الشتاء،

    ذبلتِ ..

    أوهنكِ المرض ومُتِّ.

    ولم تري أزاهير عمرك المقبلات،

    ولم ينبض قلبك عشقا،

    ولم تتحدثي عن الحب أيام السبت

    مع صديقاتك.

    وقبل ذلك بأمد طويل،

    مات أملي الغض أيضا،

    لقد حرمني القدر من شبابي أيضا.

    صِرتِ ماض ماضياً يا رفيقة براءتي،

    ويا أملا أندبه !

    هل هذا هو العالم؟ وهل هي تراها

    المتع والحب والحاجة والتجربة

    التي تحدثنا عنها كثيرا؟

    هل هذا مصير الإنسان؟

    عندما اقتربت منكِ الحقيقة..

    سقطتِ.. أيتها المسكينة

    ومن بعيد أشار الموت إليكِ بإصبعه

    من قبر خال.

    ترجمة: دلال نصرالله.

  • جياكومو ليوباردي – يوم السبت في القرية

    عذراء من الريف أقبلت

    مع غروب الشمس،

    جاءت تحمل العشب،

    وفي يدها بنفسج وزهور،

    لتزيّن به صدرها وشعرها .

    أما العجوز فجلست على الدرج،

    تكلم الجارات..

    وهي ترنو إلى غروب الشمس،

    عن أيام صباها الجميلة،

    وطلتها البهيّة في مساء السبت،

    ورقصها حتى طلوع الشمس.

    أما الآن، فالهواء صار أثقل في كل مكان

    وكسا السواد السماء مجددا

    واختفت الظلال من الأسقف والتلال.

    وبان البدر المنير

    حينها أعلنت النواقيس بدء الاحتفال،

    وصوتها مريح للقلب.

    إن الفتية في الساحة يصرخون،

    وفي كل مكان يمرحون.

    بينما يذهب الإسكافي إلى منزله،

    وهو يصفر .. فرحا بيوم الراحة.

    لاحقا، عندما تُطفأ الأنوار،

    ويهدأ كل شيء..

    ستسمع صوت المطارق ومنشار النجار،

    في آخر الليل،

    يعمل بكد حتى الشروق.

    هو أكثر أيام الأسبوع ترقبا،

    مليء بالبهجة والمرح.

    لكن الغد سيجلب معه الحزن والملل من جديد،

    وسينشغل الجميع.

    أن يلهو الصبي مرحا،

    هو نهار سعيد ويوم بهيج

    واستهلال سماوي ليوم الاحتفال.

    فاستمتع به يا بني،

    إنها سويعة لطيفة، ولحظة ستنقضي

    وآخر دعواي:

    أن يتأخر يوم الأحد، وأن

    لا يُحبطك ما حييت.

    ترجمة: دلال نصر الله.

  • جياكومو ليوباردي – الأبدية – ترجمة: دلال نصر الله.

    لطالما كان هذا التل الوحيد عزيزا علي
    هو وهذا السياج الذي يحجب رؤية الأفق الشاسع
    لكن عندما جلست وحدقت فيه ..
    رأيت بعين قلبي مساحات لا نهاية لها، وصمتا مطبقا
    وهدوءا قاتلا.
    فزيفت حينها أفكاري لأنها كادت أن ترعبني.
    وعندما سمعت هزيز الرياح بين هذه النباتات
    بدأت أقارن ذلك الصمت اللامتناهي.. بهذا الإزعاج.
    فكرت بالأبدية، والفصول المنسية، وتلك الحالية.
    وهكذا غرق فكري وغدا حطاما في هذا البحر العذب.

    ترجمة: دلال نصرالله.

  • جويس منصور – وأنا مضطجعة فوق فراشي

    جويس منصور – وأنا مضطجعة فوق فراشي

    وأنا مضطجعة فوق فراشي

    أرى وجهَك منعكساً في الجدار

    جسدَكَ البلا ظل الذي يبّث الرعبَ في جسدي

    تـَتابعَ رهْزِكَ المسعور والايقاعيّ

    تقطيباتَ وجهك التي يفرّ منها كل أثاث الغرفة

    إلا الفراش المثبّت بعَـرَقي الكذوب

    وأنا التي تتحسّب بلا غطاء بلا أمل

    الغَصّة!

    *

    ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – حمى

    جويس منصور – حمى

    حمّى عضوُك سـَلطَعون

    حمّى القطط تتغذى من أثدائك الخضراء

    حمّى سرعةُ حركات كُلْيتيكَ

    سرعةُ قـبلاتك المُـنْـفِـرة وتقطيباتِ وجهك

    تفتحُ اذْنَي وتدعَ

    هيجانَكِ

    يَلِجُهما.

    *

    ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – ظلُّكَ بلا فم

    جويس منصور – ظلُّكَ بلا فم

    ظلُّكَ بلا فم

    غرفتُكَ بلا باب

    عيناكَ بلا نظرة

    بلا رأفة بلا لون

    خَطـَواتَك التي تتوجه

    دون أن تـترك أثراً

    صوب النور ذي الأصوات اللجوجة

    الذي هو جحيمي!

    *

    ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – رأيتك بعيني المغلقة

    جويس منصور – رأيتك بعيني المغلقة

    رأيتك بعيني المغلقة

    تتسلق حائطَ أحلامك المذعور

    زلّت قدماك بالطحلب النائم

    عيناك تشبّثتا بالمسامير المتدلية

    بينما كنتُ أنا أصيح دون أن افتح فمي

    من أجل أن يبوح رأسُك لليل!

    *

    ترجمة: عبد القادر الجنابي