الولايات المتحدة

  • دوريان لوكس – من أجل الغرباء

    دوريان لوكس – من أجل الغرباء

    أياً يكن الحزن ووزنه فنحن مجبرون على حمله. ننهض ونحشد قوتنا الدافعة، تلك القوة البليدة التي تقودنا عبر الحشود. ثم، وبحماسة شديدة، يدلّني فتى على وجهة السير. وتبقي سيدة الباب الزجاجي مفتوحاً وتنتظر بصبر لأعبر بجسدي الفارغ. يستمر هذا طوال اليوم، كل لطف يقود إلى الآخر، غريبٌ يغني للاأحد بينما أعبر الممر، الأشجار تتيح ثمارها، طفل معوّق يرفع عينيه اللوزيتين ويبتسم. على نحو ما يجدونني دائماً، ويبدو حتى إنهم ينتظرونني، مصمّمين على إبقائي بعيدة من نفسي، من الشيء الذي يناديني كما ناداهم مرة حتماً تلك الغواية بأن أقفز عن الحافة وأسقط بلا وزن، بعيداً من العالم. * ترجمة:سامر أبوهواش

  • دوريان لوكس – محاولة إنهاض الميت

    دوريان لوكس – محاولة إنهاض الميت

    انظرني. أنا الواقفة الآن على شرفة وسط أوريغون. ثمة أصدقاء داخل المنزل. هذا ليس منزلي، وأنت لا تعرفهم. إنهم يحتسون الخمرة ويغنون ويعزفون على الغيتارات. تحبُّ هذه الأغنية، أتذكر، (أوفيليا) ألواح خشب على النوافذ، بريد عند الباب. أهمسُ الأغنية معهم بحيث لا يحسبونني مجنونة. فهم لا يعرفونني جيداً، أين أنت الآن؟ أشعر بالحمق. أحادث الأشجار، ووريقاتها التي تتطاير في الهواء الأسود، أحادث النجوم التي تلتمع وتختفي على الظلال التي على هيئة قلوب، أحادث القمر نصف المضاء والقاحل، العالق كفأس بين الأغصان. أي شيء أنت الآن؟ هواء؟ ضباب؟ غبار؟ ضوء؟ أي شيء؟ أعطني إشارة. عليّ أن أعرف إلى أين أرسل صوتي. اعطني […]

  • دوريان لوكس – كيف ومتى

    دوريان لوكس – كيف ومتى

    ها أنتِ، مرهقة من ليلة أمضيتها باكية، مكوّمة على الكنبة، على الأرض، قرب السرير، وأي مكان تقعين عنده، تقعين باكية، نصف مندهشة مما يمكن الجسد فعله، معتقدة أنك لن تستطيعي البكاء أكثر. وها هي الأشياء، جورباه، قميصه، ملابسك التحتية وقفازاك الشتويان، كلها في كومة فضفاضة قرب باب الحمام، وتقعين ثانية. ذات يوم، بعد سنوات من الآن، ستكون الأشياء مختلفة، سيكون البيت، لمرة، نظيفاً، وكل شيء في مكانه، النوافذ تلمع، والشمس تدخل بسلاسة، منزلقة على لمعان الشمع على الأرضية الخشب. ستكونين هناك تقشّرين ليمونة أو تتفرّجين على طائر يطير من حافة سقف البيت المجاور، ملاحظة كيف لبرهة يقف جسده في الهواء، ثانية […]

  • دوريان لوكس – مقبرة في وادي (هيرد)

    دوريان لوكس – مقبرة في وادي (هيرد)

    قبره مكسوّ بالفضلات ثانية، محارم مجعّدة، ملعقة بلاستيك، كوب نايلون أبيض مقلوب، أثر أحمر شفاه لامع على هيئة هلال على الحافة. أريد أن أوبّخها على الفوضى التي خلّفتها وراءها، العشب الذي سوّي بالأرض والعنب المسحوق، لكنني رأيتها تسير باتجاه الأشجار، جسدها الفارغ يتقلّص، وظلّها يتبعها. أنا الدخيلة هنا، لم آت لأندب جسداً محدّداً بل لأستريح تحت شجرة، أصابعي تتحسّس صفوف الرخام المتوهّج، ومنحدرات التلال التي تغطّيها الغيوم. دائماً أنتحي الزاوية نفسها، إلى جوار الشاهدة التي حفر عليها (أمي)، تاريخا الولادة والموت محفوران تفصل بينهما شرْطَة، شقّ وجيز وعميق كاستعارة للحياة. هل تهمسُ شيئاً، أتساءلُ، للذي تحبّه، أم ببساطة تأكل وتنام، راضية […]

  • دوريان لوكس – إذا كان هذا هو الفردوس

    دوريان لوكس – إذا كان هذا هو الفردوس

    (المرئي هو لغز العالم المرئي…) (أوسكار وايلد) * إذا كان هذا هو الفردوس: أشجار، قفير نحل، صخور. وهذا: قمر أجرد، شهب، شمس صغيرة. إذا في يديك كان هذا فردوساً: لحم حسّي، عظام خفية، عيناك تنفتحان، فلمَ علينا أن نتكلّم إذاً؟ لم لا نصعد إلى كل يوم كالحيوانات التي هي نحن في الواقع ونمضي صامتين إلى أشغالنا الحقيقية: صيد الماء، والثمار، ولحم الفطر القليل، نتعثّر عابرين الأعشاب التي ترتفع إلى خصورنا بلا سبب، نجد ظلاً ونرتاح فيه، وأطرافنا ممدودة تحت السماء البلامعنى، نجد عطر العاشق ونتزاوج بوحشية. إذا كان هذا الفردوس وكل ما علينا فعله أن نولد ونحيا ونموت، فلمَ نلتقط العود […]

  • دوريان لوكس – Homecoming

    دوريان لوكس – Homecoming

    في مباراة كرة القدم في الثانوية، تحسّس الصبيان عضلاتهم الناشئة، ورطّبت البنات شفاههن بألسنة تفوح منها العلكة، أو الكراميل، أو القرفة. في تنانير المشجّعات التي يطوينها لتقصر يعدن إلى بيوتهن معاً، متمرّنات على الهتافات، وتبرز سيقانهن الطويلة العارية في العتمة. تحت أضواء الملعب المقبّب تقف فتاة في رداء الحفل المخملي إلى جوار السياج المعدني، وطوق من الزهور يتدلّى بين نهديها. أبوها الهزيل في بذلته القطن يتكئ على السياج. بينما تتحدّث والفتى تروح تخرج قدمها وتدخلها في خفّها الأبيض الجديد، وتمرّر أصابعها على خصلتها الفرنسية، وعلى قرطيها اللمّاعين. يمكن أن يكونا صاحبين في موعدهما الأول، هي حييّة بعض الشيء، هو محاولاً التأثير […]

  • دوريان لوكس – مشعل النيران

    دوريان لوكس – مشعل النيران

    إلى رايموند، ابن أختي * منذ الصباح وهو يشعل صندوقاً كاملاً من أعواد ثقاب (سايفواي)، تلك التي رسمت عليها وجوه الرؤساء بالأحمر والأزرق والأبيض. لا يرضيه عود واحد كل مرة. يحبّ أن يشكّ الرزمة كلها في المنفضة ويشعلها كلها دفعة واحدة، الشعلة على بعد أقل من إنش من أصابعه بينما يحترق آباء الأمة. لا تعنيه الديموقراطية، أو حتى الفوضوية، أو الرسالة التي داخل كل رزمة التي تعده بالالتحاق بمدرسة فنون بنصف الرسوم إذا ما أكمل رسم وجه امرأة وقام بإرسال الرسم. يحترق عنوان الشارع، والرمز البريدي ورقم الهاتف، وتواريخ ميلاد ووفاة الرؤساء، ووجه المرأة غير المكتمل. أخشى أن يفعل ذلك حين […]

  • دوريان لوكس – التخطيط للمستقبل

    دوريان لوكس – التخطيط للمستقبل

    لم أحلم أبداً بأن ابنتي ستبلغ السادسة عشرة إلى أن عادت إلى البيت ذات يوم بسيارة مليئة بالفتية والبالونات والطعام المكسيكي الجاهز وكعكة آيس كريم (باسكن روبنز) (*). بعد أشهر قليلة صار لها صاحب في قبعة بايسبول وسروال فضفاض وقرطين ذهبيين دائريين ورأس حليق. إنهما سعيدان. بعد دوام المدرسة ينجزان فروضهما معاً، ممدّدين على سريرها، والباب مفتوح إلى الحد المشروع. كل سؤال تاريخ ينجز يستحق قبلة. إنهما محرجان من الاسمين اللذين اخترعاهما لبعضيهما، من عذوبتيهما. أول المساء يشاهدان (أم. تي. في)، يخفضان الصوت ويخطّطان للمستقبل: الجامعة، ثم الزواج، ثم الأطفال، ما سيأخذانه معهما – كلبه، فأرها. أنا سعيدة من أجلهما، حتى […]

  • جيمي سانتياجو باكا – قصيدة البكاء

    منذ زمن طويل جدا لم أستطع البكاء. العبرة تخنقني وأنا أشاهد فيلما العبرة تخنقني فيتورم جسمي كله وتتفتح زهرة خزامى تحت القمر ثم تتصلب تويجات جفوني ويستجمع شيء في داخلي قواه ولا أبكي. عندما اصطدمنا بعمود هاتف صرخ بي أبي لا تبك كنت مرعوبا وعلى وشك أن اقتل— ولكن لا تبك قال أبي. لم أستطع البكاء لأن الرجال لا يبكون. عندما عضني الكلب في ساقي لم أستطع البكاء، عندما ماتت ((جوي)) لم أستطع البكاء— كم سيكون شعورا جميلا أن تنساب دمعة من زاوية عيني على وجنتي نحو قوس شفتي حيث أستطيع تذوقها ولكنني لا أبكي. شيء ما يغلق الممرات، القنوات تحت […]

  • جيمس تاتي – منولوج

    جيمس تاتي – منولوج

    بشرتي في حالة مزرية. أوه، حبيبي، هل أحببتَ ثوبي المنزلي الجديد؟ إنه نسخةٌ طبق الأصل عن فستانٍ كانت ارتدته “كيم نوفاك” في إحدى أفلامها. كم أرغبُ لو كان لي في هذه اللحظة كلب بخطوات طويلة. هل تحب الألعاب النارية، أقصد، ليس فقط في الرابع من تموز، بل الألعاب النارية في كل وقت؟ ثمة أناس يحبون ذلك، كما تعلم. إنهم مثل أولئك الذين يحبون موسيقى الأوركسترا، ويسمعونها في كل أوقات النهار. أناسٌ مائلون، هكذا كان يسمّيهم أبي. أما أنا، فمن السهل إسعادي. أحبّ لعبة البينغ بونغ وطيورَ الوشق، كؤوسَ النبيذ المضادّة للكسر، رائحةَ الكيروسين، وطقطقةَ الجَزر تحت الأسنان. أحبّ أيضاً دودَ القزّ […]

  • جيمس تاتي – الطائر الأزرق

    جيمس تاتي – الطائر الأزرق

    الطائر البحري الأزرق يعيش فوق الصخور العارية في جزيرة (غالاباغوس) ولا يخشى شيئاً. إنها حياة بسيطة: طيورٌ تعيش على الأسماك وثمة حيوانات مفترسة قليلة. ذكر الطير لا يجازفُ بحياته في مطاردة الإناث. هو يكتفي بجمع أشياء العالم الزرقاء ويبني منها عشاً­ علبة تبغ “غولواز” مرمية، خيط مقطوع لسبحة، قطعة قماش من بزّة بحّار. هذا يعوّض عن الحاجة لريشٍ مزركش، باهرٍ؛ في الحقيقة، قبل خمسين مليون سنة، كان ذكرُ الطير مملاً و لا يستطيع الغناء جيداً. . ولم تكن أنثى الطير تطلب منه أكثر­ كان الأزرقُ يرويها تماماً، وله تأثيرٌ سحريٌ عليها. حين تعودُ من تعبِ نهارٍ من النميمةِ والصيد، ترى أنه […]

  • جيمس تاتي – حيوانات ضالة

    جيمس تاتي – حيوانات ضالة

    هذا هو جمالُ أن تكونَ وحيداً حتّى نهاية الصيف: ثلّةُ حيواناتٍ ضالّة تنام فوق المصطبة تحت ظلّ قدميّ، ورائحةُ أوراقٍ تحترقُ في حي آخر. وقتٌ متأخر من الصباح، وجبهتي حيةٌ بالظلال، بعضُ الخفافيش تطيرُ جيئةً وذهاباً، على إيقاعِ صفيري الخافت، والدغلُ يضجّ بالنحل. . هذا هو بيتُ القصائد غير المكتوبة، هذا هو المكانُ الذي لم أولد فيه. * ترجمة: عابد اسماعيل

  • هايكو – جوي الصوفي  – ترجمة: سيد جودة

    هايكو – جوي الصوفي – ترجمة: سيد جودة

    رحلتُ بعيداً وعيناي تبحث من دون فائدةٍ عن تلالٍ وأزهار خوخٍ بها تتفتحُ يصعد منها الضباب ببطءٍ يغطي السحاب رؤوس الجبالِ فتصبح تنينَ! خارج نافذتي شجرة ْ – برغم الشموخ تموتُ – ولكنْ يغني على غصنها العندليبْ *نصوص: جوي الصوفي *ترجمة: سيد جودة 

  • جوي الصوفي – لبنان ثانية

    جوي الصوفي – لبنان ثانية

    نوافذ ُ خالية ٌ خلفها كتبٌ ، و حطام لعبْ مبعثرة ٌ في الطريق الممزق والملتهبْ زهورٌ تسافر في طبقات دخان ٍ تصاعد من بين أنقاض بعثٍ جديدٍ ورائحة لبخور وأوراق أيكٍ وخلٍّ وزيتونْ وحرق البشرْ فما من مكانٍ بعالمنا لكلام كهذا : اشتعالٌ بلا سببٍ ودفاعٌ عن النفس منضبط ٌ وانتقام الطبيعة ْ غصونٌ على جانب الدرب منكسرة ْ ومهدٌ تفجرْ وتسقط أشجار أرزٍ وتسقط ُ تسقط ثانية ً. * ترجمة: سيد جودة – مصر / هونج كونج

  • جون كرو رانسوم – شتاء قاتم

    اذا كان للسيدة أية مسحة من الجمال، فدع هذا الجمال يموت. فأنا لا أجد أي نفاذ في رائحة النجوم. لأنني غريق النشوة في دخان السيجار الكوبي وموسيقاي كلها تصدر عني كلما تنهدت. لكني مع ذلك أريد أن أغني لشجرة التفاح العذراء قبل أن تحمل أية تفاحة حمراء. ان صورة التفاح المصنوع من الفضة والذهب قد ماتت. لكن تفاحة واحدة أخرى قد تينع مع ذلك. إن بيت ابنة السماء المزخرف بارد. لقد رأيتها مراراً، وكانت تقف على التل طوال الليل. وكان الشباب الشاحب يتسلقه إليها بعنف. إلأى أن يوقظه صياح الديك الأجش وهو يطأ العفن بقدميه. أن أنفاس الفتاة لموسيقى ـ تتردد […]

  • جوون جوردان – قصيدة عن حقوقي

    حتى في هذه الليلة إنني بحاجة إلى أن أخرج في نزهة وأصفي ذهني حول هذه القصيدة وحول سبب عدم استطاعتي الخروج دون أن أقوم بتغيير ملا بسي حذائي وضعي الجسدي هوية نوعي الاجتماعي عمري حالتي كامرأة وحيدة في المساء/ وحيدة في الشوارع/ وحيدة في عدم كوني موضع القصد/ القصد بكونه إنني لا أستطيع أن افعل ما أريد أن أفعله بجسدي لأنني الجنس الخطأ العمر الخطأ البشرة الخطأ و لنفترض إننا لسنا هنا في المدينة وإنما على الشاطئ الرملي / أو بعيدا في الغابة وأردت أن اذهب إلى هناك وحدي وأنا أفكر بالرب/ أو أفكر بالأطفال أو أفكر بالعالم/ بعد أن كشفته […]

  • جون آشبيري – التذكرة

    جون آشبيري – التذكرة

    هذه تجربة في كتابة رسائل الحب لك… الأسوار لا تعطي النتائج ، لا شيء ، و لا حتى ، الرطوبة في عينك ، تبدو شيئا غير حديقة في الضباب ، ربما ، مركزية الذات جاهزة ، و أكاسيا الشتاء ، في ثوب أبيض و يدها لا تدل على أي مكان. رأسها يدخل إلى الفناء ، بشكل قيقب سكري ، و جذع نراه عبر كومة من القوارير ، قطيعة — ليس لديك الإذن في حمل أشياء إلى الخارج ، اجتهد لتطبيق التعليمات الممنوحة لك بخصوص تخريب صندوق ، أحمر ، و مضحك يهبط إلى تحت الأرض و ليس هناك ما يدعو للريبة […]

  • جون آشبيري – مشهد مفقود

    جون آشبيري – مشهد مفقود

    أنت قلت ، ” الحياة بيداء جائعة ” ، أو شيئا من هذا النوع . لم أسمعك. ** قوس الزقاق يقود خطانا إلى سرادق أرميدا ، الفاتنة هنا كل الأشياء تنمو بأحجام أصغر قليلا من سعة الحياة ، سوف تكتشف ذلك لو جلست في المقعد وراء الطاولة. ** و هي نظيفة ـ ـ ـ ـ كل شيء نظيف علىنحو مريع لا فتافيت ذات ظلال بعيدة فوق منصة الخبز ، و لا بعوضة تطن فيالنافذة المفتوحة. ** ليس بوسعنا أن نضع قناعا لفترة أطول لنستر القلق و لكن بمقدورنا أن نبذل أفعالا طيبة و مبهجة ليتحرانا من سيأتي في أعقابنا. حقا ، […]

  • جون آشبيري – المقاتلون

    جون آشبيري – المقاتلون

    أي من الأكاذيب المدهشة سوف تنقلب إلى حقائق؟ آه ، أنت توجه لي أسئلة أتمنى لو حتى لا أسألها لنفسي ، النارتحترق في الموقد. و الأكواب على الحافة. رجل يكد بالعمل . يخطو إلى الأمام . هنالك أشياء وفيرة لتتعلمها ، و أساتذة كثيرون. كلب ينبح من فوق السقف. هلهو ذئب ؟ أحدهم يرغب بذلك. باختصار لدينا هذه الموضوعات ، في الشتاء و فيالصيف كانت هناك. و لكن الفصول الأخرى تتداخل و تنتهي بابتداع موضوعاتسواها. قلت ” أعشاش من الشمع بلا نحل “. هكذا أنا أتذكرها من وراء ستائرشفافة و حمراء لها ألوان دامية و كانت تبدو أشبه بالمطاط. و أنماط […]

  • جون آشبيري – حفنة من الناس القانطين

    جون آشبيري – حفنة من الناس القانطين

    ما زالت الرياح تهب من سيتل في موجات متعاقبات ، ضد الورقةالمقاومة و ضد بيت النمل. من الممكن أنك تتعجب من تلك الفتافيت المتساقطات ،مع أنك أمسكت بطرف الخيط ضمن قصتنا المتشابكة هذه ، و ها إنك محتار كيفالأسياد المتسرعون يصبون لعناتهم لنصبح مجرد مهرجين ، و ليجبرونا على التخلي عنمحافظ نقودنا. ** ليس هنالك شيء يمتنعون عنه ليضمنوا لنا أسباب الراحة، قبل التأكد من اتجاهات الحياة. لهذا السبب أنا أهلك بالسم على المنصة، أكون بربريا بلا كتيبة ، ثم يأتي المخادع العظيم ليهزمنا. كان الطقسرماديا جدا و معتدلا ، ليلة لعبنا هوكي الطاولة ، حتى أنني بصعوبة سهوت عنأغنياتك. أنت […]