منشورات إبداعية

سانتوكا تانيدا – هذه الطريق الضيقة
هذه الطريق الضيقة تفضي الى بيت جميل هو محرقة الجثث (يوي ميجي جا يوي تاتمونو اي ياكيبا ديسو) تمثال بوذا يجب ان يقف تحت المطر من اجل الناس (هيتو نو تامه ني سيجوريته هوتوكيسامه) تلاوة النصوص المقدسة لايكفي ضد ضوضاء الجاز (اوكيو تودوكاناي جازو نو شوون) النساء جميلات بشكل خاص حينما يسقط الثلج في الربيع (هارو نو يوكي فورو اونا وا ماكوتو اوتوسوكوشي) هل يعرف ضوء القمر الحاد اين ستسقط القنابل؟ (تسوكي نو اكاروسا وا دوكو او باكوجيكي شيتا ايرو كوتو) الثمار الحمراء لشجرة الدراق وسط ضوضاء صفارات الانذار (كوشو كيهو رويروي تو شيتا كاكي اكاشي) مع الصخرة كوسادة رأس رُفعتُ […]

تاراس شيفتشينكو – قال يخاطب عين الله
و أنتِ , ايتها العين التي تبصر كل شيء ! يبدو انك في غفلة عن مئات السجناء الابرار الذين يُساقون في الأصفاد الى سيبيريا ليموتوا هناك .تمزيقا, و صلباً , و شنقاً ألعلك ما عرفت بذلك ؟ أم لعلك ابصرت عذابهم دون ان تصابي بالعمى؟ , لا , لا , ايتها العين انك لحسيرة .و انك لفي غفوة هنيئة

بيير باولو بازوليني – لمعان
كان دمكَ ايها المسيح قطرة ندى عارية على وردة عذابكَ وكنتَ ترانا يا شاعراً مطمئناً يا أخاً جريحاً بأجسادنا البهيّة في اعشاش الخلود! ثم متـنا. فهل كانت قبضاتـنا ومساميركَ السوداء لتـلمع لو لم يكن غفرانكَ ينزل علينا من نهار رأفتكَ اللا نهائي ؟ * ترجمة: جمانة حداد
بيير باولو بازوليني – رماد غرامشي
خرقة حمراء ، كتلك المعقودة في أعناق الأنصار و قرب المرمدة ، على التربة الغبراء ، غرنوقيّان ، من أحمر مغاير. ها أنت إذن ، منفيّ ، في رعايتك الصارمة ، اللاكاثوليكية ، مدوّن بين هؤلاء الموتى الغرباء : رماد غرامشي … متجمّدا بين الأمل و ارتيابي القديم ، أقترب ، قادما ، صدقة إلى هذه الهضبة الناحلة ، قبالة قبرك و إلى روحك الباقية على الأرض بين هؤلاء الناس الأحرار ( أو لعله شيء مغاير ، شيء أكثر انتشاء و أكثر تواضعا أيضا ، اتحاد فتوّة ، و جنس و موت )… في هذا البلد ، حيث وجْدُك أبدا ما […]
بيير باولو بازوليني – وهم
لن يكون للذكاء يوماً أي قيمةٍ في حكم هذا الرأي العام ولا دماء معسكرات الاعتقال يمكنها أن تستفزّ روحاً واحدة من أرواح الملايين في هذه الأمة لكي تصرخ سخطها بلا لبس. وهمٌ هي كلّ فكرة، وهم كلّ شغف لدى شعبٍ انقسم منذ قرون وبات يستخدم حكمته ليعيش فحسب، لا ليربح الحرية. لم يعد ثمة أي جدوى من أن أكشف وجهي وهزالي من ان ارفع صوتي الأعزل الطفولي فالجبن مرّننا على رؤية موت الآخرين بلا مبالاة فظيعة لذا أموت بدوري وهذا يؤلمني أيضا. * الترجمة: جمانة حدّاد
بيير باولو بازوليني – توسّـل الى أمّي
كم يصعب أن أعبّر بلغة الأبناء عمّا يعتمل في قلبي ولا يشبهني أنتِ الوحيدة في العالم التي تعرفين حقيقة هذا القلب، قبل أي حبيب آخر ولذا يجب أن أقول لكِ ما هو فظيع معرفته: من لدن نعمتكِ يا أمّي تولد مخاوفي لا بديل منكِ وملعونةٌ هي الحياة التي أعطيتنيها محكومٌ عليها بالوحدة. لكني لا أريد أن أكون وحيداً جائعٌ الى الحبّ أنا الى حبّ أجسادٍ من دون أرواح وجوعي بلا حدود أما الروح فهي فيكِ، الروح أنت وحبّكِ عبوديتي. لقد أمضيتُ طفولتي عبداً لهذا الحبّ الهائل، العالي، الذي لا شفاء منه تلك كانت طريقي الوحيدة الى الحياة ولونها وشكلها الوحيدين كل […]

بيير باولو بازوليني – إلى الراية الحمراء
كان يكفي أن يعرفوا لونكِ فحسب أيتها الراية الحمراء ليتيقّنوا من وجودكِ بحمرتِه لكنّ ذاك الذي كان مغطّى بالقشور استبدل قشوره بالجروح صار المزارع طبيباً وابن نابولي الكالابري وابن كالابريا الأفريقي وكلّ أميّ جاموسةً أو كلباً. وذاك الذي كان بالكاد يعرف لونكِ أيتها الراية الحمراء قريباً لن يعود يعرفكِ ولا حتى بحواسه فأنتِ التي تتباهين بأمجادٍ بورجوازية وعمّالية سوف ترجعين خرقةً يلوّح بها الفقراء. * الترجمة: جمانة حدّاد

بيير باولو بازوليني – الملاك النجـس
ها أنا إذاً في جلسة بوحٍ سامية مع ذاتي ذاك الملاك النجس الذي أحبّ. كم من اليباس الآن في ملمس هذا الجسد الذي كنتُ أعشقه شاباً لأني كنتُ مؤمناً بالحبّ. لكني لن أخاف ولن أستسلم بل سأطلب من الله الذي لا يعطي حياةً ألا يدعني أموت. * الترجمة: جمانة حدّاد

مُقتطفات من شِعر بيير جان جوف
أشجار التفاح مزهرة الجسد والصبح ويسوون من الرواق المزهر طريقا لمريم لكن لا أحد؛ صاف هو الهواء والأرض مهيأة، لكن لا أحد يأتي. * كنت سأود لو سرت طويلا بين الأنقاض اكتشف جسدها الدامي أبدا الذي في شفافية القمر؛ ينضح جهدا دائما للزغب وللحرارة. * الصرخة عيناك والأمل مجدك في انتفاش شعرك قوتك قبلة جرح فمك وسلامك انتثار خواطرك ومزق الجسد المعبودة طويلا. * الموت الذي صنع من المرء الذي ترون، عد و ورحه، في ذاته، إذ قتل الشخص المشين، سيرى نفسه مستخدما من لدن الروح أخيرا. * و أريج حريق الجنينة المحروقة للعالم البدائي الموازي للعالم بلور العالم، أزرق وسماوي. […]
بيير جان جوف – فكر (مقاطع)
وقع فكر الشاعر صدفة على المقولة القديمة من “سفر الجامعة “: “الكل باطل وقبض ريح” فكر قليلا بشمس شبابك هذه التي كانت تسطع في سنيك العشر يا للدهشة هل تتذكر شمس شبابك لو ركزت حدقتيك لو ضيفتهما لرأيتها من جديد كانت وردية كانت تشغل نصف السماء تقدر أن تحدق بها مواجهة دهشة، لكن لم، كان ذلك طبيعيا كان لها لون كان لها رقص وكان لها رغبة كان لها حرارة سهولة خارقة وكانت تحبك هذا كله، الذي في منتصف عمرك أحيانا فيما تجتاز بالقطار الغابات صباحا تحسب أنك تتخيله في ذاتك في القلب الشموس القديمة محفوظة لأنها لم تبرح مكانها هي ذي […]
بيير جان جوف – دمعة
ما تنشره العين لؤلؤة ظل حارة مع نار تنطفئ في أبدية هادئة: فوق الغبار المبهم وعلى الحجر، والحقول، والإسفلت والهواء، أو المنديل الفقير في أيد مرتعشة وهي تبقى إذ يتمخض عنها الموت الأساسي والذي من الداخل يكبر. * ترجمة: كاظم جهاد من مجموعة “أعراس “(1925-1931)
بيورنر تورسون – أن تكونَ ـ مثلُ كل الأشياء
اختفاء جريمة ، اضطراب ، خسارة ، شلل ، كل شيء يحترق ، النار هاطلة مثل زخات المطر. . النظرة طليقة أحدهم يغني لكن الصوت يتلاشى في الهواء. . الريح تبعد ألسنة اللهب. وهناك ينهض أحدهم عن سريره. . أن تكون هو مثل أن يكون كل شيء. كنْ ـ ثم اعتكفْ ، في مواجهة نفسك: . لقد مرت بخاطري فكرة أن أقتحم بيتي الخاص حينها اصطدمتُ في الظلام بحافة الباب. أقف صامتاً في كورس صاخب. * ترجمة: عبد الستار نورعلي

بينغت بيرغ – نمضي للعالم
( 1 ) نمضي , للعالم العجيب المخلوق من تراب وريح المنتظر هناك كرغيف خبز حار هكذا أذهب لملاقاة كل هؤلاء الناس حفاظ الحياة ومخضري العشب هناك في الهواء الطلق الذي يشبعنا بالأحلام والآثار ( 2 ) أفكر في أمي بنت بلد كانت وهي تسير بنعليها يداها كانتا أحجار ماس طفولتي في أعماق الأولى : فرح في الثانية حزن لم يفارقها أبدا أمي علمتني أن أميز بين الليل والنهار : وأن أمضي صوب ما أريد ( 3 ) على الريح أن تصمت أظن ذلك ترى الريح أن أصمت أنا وأكف عن طلبي كأخوين نمضي وسط النهار ( 4 ) عن الحذاء,العالم,والأحلام […]

بيلي كولينز – منتزه الببغاوات
أسألهم أن يأخذوا قصيدة ويرفعوها إزاء الضوء مثل شريحة لون. أو أن يضعوا أذنا صاغية على خلية نحلها. أقول لهم اسقطوا جرذا في قصيدة وراقبوا كيف يتلمس طريقه خارجا منها. أو امشوا داخل حجرة القصيدة وتلمسوا الجدران بحثا عن زر إنارة. أريدهم أن يتزلجوا فوق سطح قصيدة ملوحين إلى اسم مؤلفها على الشاطئ. ولكن كل ما يريدونه هو أن يربطوا القصيدة بحبل إلى كرسي وينتزعوا اعترافا منها بالتعذيب. يبدأون بضربها بخرطوم ماء كي يكتشفوا معناها الحقيقي. * ترجمة : د. عادل صالح الزبيدي

بيرسي بيش شيلي – أدونيس
(مرثية لموت جون كيتس ) (مقاطع) 1 سلاما، سلاما، انه لم يمت ولم يرقد لكنه استيقظ من حلم الحياة …. اننا نحن الذين أضعنا في العجاج الرؤية نحتفظ بأوهامنا ، كفاحنا اللامجدي وفي تجل مجنون، نطعن بسكين أرواحنا اللاشيء المنيع… اننا نتفسخ مثل جثث في مقبرة الخوف والحزن يهزنا ويستهلكنا يوما بعد يوم وآمالنا الباردة تتزاحم كالديدان في طينتنا الحية… 2 لقد حلق أعلى من عتمة ليلنا الحسد والافتراء والكره والألم وذلك اللامريح الذي يدعونه الرجال خطأ ، بهجة لايمسه ولن يعذبه مرة أخرى انه بأمان من عدوى أن يلوثه العالم… والآن لن نستطيع النواح فقد برد القلب، وغدا الرأس رماديا […]
بيدرو شيموسي – إطناب على قصيـدة نـزار قباني
1- أَيَسْتَطِيـعُ أَحَـدٌ أَنْ يَقَـولَ ِلـي مَـنِ الْغَالِـب وَمَـنِ الْمَغْلُـوب؟ أَنَـا فَقَـط أَعْـرِفُ أَنَّ الزَّمَـنَ غَيَّرَنِـي. أَكْثَـر مِـنْ مِاَئـةِ سَنَـة سَرَقُـوا مِنَّـا الْوَطَـن، أَخَـذُوهُ إِلَـى الْجَحِيـم، سَلَّحُونَـا لِلْمَـوْت، لَوَّثُـوا أَيَادِيَنـا بِدَمِّـه. خَسِرْنَـا الْحَـرْب. آهٍ، وَطَنِـي الْحَزِيـن. 2- تَغَلْغَـلَ الْمَـوْتُ كَفِيـرُوسٍ فِِـي آَفَاَتَِِنَـا. مَـا زِلْنَـا دَاخِـلَ الْمَغَـارَة دُونَ أَنْ نُطَهِّـرَ الـرُّوح. نُجَـدِّدُ الأَلْبِسَـةَ وَالتَّرْسَانَـات، وَتَسْتَنْقِـعُ الأَفْكَـار. لاَ نَقْـرَأ. الْغَوْغَائِيُـونَ يُنَوِّمُونَنَـا بَيْنَمَـا يَسْتَغِلُّونَنَـا. لاَ نُفَكِّـر. نَتْـرُكُ رَبَّ الْعَمَـل يُفَكِّـرُ مِـنْ أَجْلِنَـا. لاَ أَحَـدَ يَعْرِفُنَـا، نَحْـنُ الْبُولُيِفِيُّـون. إِنَّنَـا الطَّاعُـون والنِّسْيَـان. يَزُورُنَـا الْمَـوْتُ مَـعَ دُولاَرَاتِـه وَمُسَدَّسَاتِـه. 3- الْغَالِـبُ وَالْمَغْلُـوبُ غُبَـارٌ فَقَـط، نِفَايـةُ الْقُمَامَـة. كََـمْ نَحْـنُ؟ مَـنْ نَحْـنُ؟ أَنَكُـونُ صُدْفَـةً أُمَّـة؟ قِصْدِيرُنَـا كُلُّـه، بِتْرُولُنَـا كُلُّـه، أَطْفَالُنَـا، […]
بيجن جلالي – ذكرى رجل
ذكرى رجل كان وحيدا في أرجاء الأبدية وكان يرى ان يقظة الشمس واغفاءتها دليل على حريته وعظمته. ذكرى رجل مهمل و مجهول منذ سنين وقرون لم ير الأرض خصماً له. ذكرى رجل ساهد يبجّل ذكريات النهار. ذكرى أعين براقة لم تشق في الحديقة ستارة الغيم وحجاب المطر. ذكرى عزلته وبسالته ذكرى حب حزين وظلاله التي تهيمن على روحه وجسده مثلما شجيرات غابة كثيفة. ذكرى صداقة لانهاية لها ذكرى عطاياها الباذخة التي دعتني رغم الأسى أن أبحث في هذا الليل الطويل.. أن أبحث في أبدية الأرض في أبدية الحديقة في أبدية البشر في أبدية الحب والعزلة عن نهج وعن معنى لاغفاءة الشمس […]
بيترا كانكل باور – توَهُمات .. جَلَسات
أنا مضغتُ وهُم بَلَعوني ، ضحكوا … سمعت هذا من بعيد، صرختُ.. هذا لم أسمعه دوووا… صرختُ انهم دووا في داخلي هناك كانوا صدى في كل خلية من خلاياي أنا مسكتهم في آذاني وامسكهم بيدي صَدَدتُ نفسي ثم زدتُ أنظٌرٌ الى الوراء في الصورة . ثم زدتُ ثانية الى الوراء ناظرا.. والى الوراء اكثر واكثر واكثر . * ترجمة : بدل رفو المزوري من ديوانها “لا أحَدٌ يَصرُخ “والصادر عن مطبعة ميلينا عام 2001.

بيترا كانكل باور – إطلاعات
بَعدَ كل مجلس اُعانَقُ و اٌقَبَلُ أن اُمانع ، أنسى التفاهم والعقل هكذا يقولون: إذهب وحس هذا هو الحب، يضغطون علي… يبتزونني.. اليهم وللذات أنا أُضغَطٌ واُكبَس أين يبقى الهواء؟ أنا اُكَلُ انهم يطبعون قبلاتهم على جبيني انهم يضمونني حتى انسى نفسي. * ترجمة : بدل رفو المزوري من ديوانها “لا أحَدٌ يَصرُخ “والصادر عن مطبعة ميلينا عام 2001.

بيترا كانكل باور – أحلام
مرارا وأنا أحلم بالأسر . سكني بلا جدار بيتي بلا أسوار، مهدمةٌ…. متساقطة.. هكذا أجلس بقلب عار. . ليلاًًً يطرق شبح على نافذتي ، وفي رأسي .. تنبح أصوات ، وحجراتي غدت متغلغلةً وأسلحتها صارت أوضح. * ترجمة : بدل رفو المزوري من ديوانها “لا أحَدٌ يَصرُخ “والصادر عن مطبعة ميلينا عام 2001.










