أليخاندرا بيثارنيك

أليخاندرا بيثارنيك إحدى الشاعرات البارزات في اللغة الإسبانيّة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. اتّسم شعرها بالسوداويّة، وبحضورٍ طاغٍ للخوف والعُزلة والموت، محُاذِياً اضطراب شخصيّتها الذي تفاقم ليتحوّل إلى كآبةٍ عميقةٍ ألمّتْ بها لاحقاً. ولا تُخفي النبرةُ الفريدةُ في شعرها، تشرُّبها العميق للتحوّلات التي حملتها حركة الأدب والفنّ الطليعيّ آنذاك. ولعلّ تأثرها المبكّر بالسرياليّة شكّل أوضح ملامح القصيدة عندها، وخصوصاً بعد انتقالها إلى باريس والتقائها بمجموعة من الأدباء والفنانين المُؤثِّرين، تعرّفت إليهم هناك، وانعقدت بينهم الصداقات أمثال أوكتابيو باث، وخوليو كورتاثر، وسواهما ممن ساعدوها على الدخول إلى المناخ الثقافي المُتّقد في ذلك الوقت.

أليخاندرا بيثارنيك – ترانيم صغيرة

مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ اللَّيلَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ جسدي مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَطَرَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَوْتَى  لاَ

أليخاندرا بيثارنيك – الليل

أعرف الليل قليلا لكن يبدو أن الليل يعرفني جيدا و أكثر من هذا فهو يساعدني كما لو أنني أرغب في ذلك يغطي الوجود بنجومه ربما

أليخاندرا بيثارنيك – الرعب والرجفة

إلى أوكتافيو باث * هذه العظام اللامعة في الليل، هذه الكلمات كأنها حجارة ثمينة، في حنجرة حيّة لعصفور محنّط، هذه الخضرة المحبّبة هذه الليلكية الحارّة،

أليخاندرا بيثارنيك – ترانيم صغيرة

مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ اللَّيلَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ جسدي مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَطَرَ مَا مِنْ