علي بن تميم

Ali Bin Tamim

علي بن تميم

إماراتي·مواليد 1973

ناقد أدبي وإعلامي إماراتي من مواليد 1973، تخصص في النقد الأدبي وأدار مشروع «كلمة» للترجمة وشركة أبوظبي للإعلام، ويرأس مركز أبوظبي للغة العربية وهو الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

السيرة 586 كلمة

وُلد د. علي بن تميم في الإمارات عام 1973، وهو إعلامي وناقد أدبي وأستاذ جامعي، تولى إدارة شركة أبوظبي للإعلام من ديسمبر 2016 إلى 2019، وكان رئيسًا لتحرير موقع 24 الإخباري. درس اللغة العربية وآدابها فنال البكالوريوس من جامعة الإمارات، ثم الماجستير من الجامعة الأردنية عام 2001، ثم الدكتوراه في النقد الأدبي من جامعة اليرموك في الأردن عام 2005.

ارتبط اسمه بالعمل الأكاديمي والثقافي مبكراً؛ ففي 18 يونيو 2007 أسس تخصص «المرأة والثقافة» في جامعة الإمارات، وهو أول تخصص من نوعه في دولة الإمارات والشرق الأوسط. وفي أكتوبر 2011 عُيّن مستشاراً إعلامياً وثقافياً في مكتب نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. ويتولى منذ نوفمبر 2011 منصب الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

تنقّل بين الأرشيف والتراث والترجمة والإعلام: في 6 أغسطس 2015 صدر قرار إعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بعضويته، وشغل منصب رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير ورئيساً للجنة التنفيذية وعضواً في مجلس إدارة الأرشيف الوطني من 2015 إلى 2018. وأدار مشروع «كلمة» للترجمة، وكان في 23 أكتوبر 2008 بين المشاركين في الندوة الدولية للترجمة بتونس التي حلّها المشروع ضيف شرف. وفي 6 فبراير 2013 أطلق موقع «24» الإخباري رئيساً لتحرير «24 الإعلامية» ورئيساً لمجلس إدارتها، ثم صدر في 7 ديسمبر 2016 قرار تعيينه مديراً عاماً لشركة أبوظبي للإعلام، وهو المنصب الذي شغله حتى 2019. وهو اليوم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة.

اختير في لجان تحكيم وجوائز عدة: شارك عضواً أساسياً في لجنة تحكيم مسابقة «أمير الشعراء» بمواسمها الستة بداية من 2007، وهي المسابقة التي تعد الأضخم في تاريخ الشعر العربي. وفي الإمارات كان عضواً في لجان تحكيم جوائز ثقافية بارزة، أبرزها «أمير الشعراء» وجائزة دبي الثقافية وجائزة خليفة التربوية، وشغل عضوية اللجنة العليا لجائزة الدولة التقديرية. وفاز مشروع «كلمة» للترجمة بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة في 12 فبراير 2012. ويصفه مركز أبوظبي للغة العربية بأنه راعٍ للكلمة العربية ذات سجل حافل بالإسهامات في الثقافة والتراث في دولة الإمارات.

من مؤلفاته «السرد والظاهرة الدرامية: دراسة في التجليات الدرامية للسرد العربي القديم» (2003)، و«النقاد ونجيب محفوظ: الرواية من النوع السردي القاتل إلى جماليات العالم الثالث» (2008)، و«الإسلام وتاريخ العرب: دليل لأحدث المؤلفات الغربية» (2010)، و«بنت بن ظاهر: أبحاث في قصيدتها وسيرتها الشعبية» (2018)، و«زايد بن سلطان آل نهيان: سيرة التحول و النهوض» (2019)، و«كتاب الشعر على الشعر» (2021)، و«مائة رواية ورواية: روايات عربية أثرت القرن العشرين» (2023)، و«عيون العجائب في ما أورده أبو الطيب من اختراعات وغرائب» (2025)، و«مائة قصيدة وقصيدة مغناة: نصوص وألحان أثرت الموسيقى العربية» (2025). وتوزّع ناشروها في فهارس المكتبات العربية بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ودائرة الثقافة والسياحة ومركز أبوظبي للغة العربية.

وفي حديثه عن الكتاب يقول إن كل جهد يُبذل في سبيل نشر كتاب وخطّ معرفة يخدم المسيرة المعرفية الإنسانية، فالكتاب هو المشترك الحقيقي بين جميع الشعوب والثروة الإنسانية الأهم. ويوضح في حوار مع «النهار» أن خارطة مركز أبوظبي للغة العربية تتسع، من مشروع «كلمة» إلى «الموسوعة الشعرية» والجوائز الأدبية، لتشمل النشر والقراءة والبحث والابتكار، وأن المركز يشارك في الدراسة الوطنية الشاملة لمؤشر الإمارات الوطني للقراءة الذي يقيس واقع ممارسة القراءة بين أفراد مجتمع الإمارات ويسهم في تعزيز السياسات والخطط التنموية في مجالات القراءة والمعرفة.

ويرى أن التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي فرص لا تهديدات، وأنها منجز حضاري ينبغي الاستفادة منه في صنع حضور جديد للغة العربية. ومن مشاريع المركز في هذا الاتجاه منصة «الكتاب الصوتي بتقنية الذكاء الاصطناعي»، وهي خطوة في إدخال هذه التقنيات إلى النشر وصناعة الكتب. ويقول إن المركز ماضٍ في استشراف المستقبل وترسيخ الثقافة والمعرفة في دولة الإمارات والمنطقة، وتشجيع أفراد المجتمع المحلي والعربي على الثقافة المستدامة. وقد قدّم في رمضان 2018 الموسم الأول من برنامج «الثلاث الخطرة» على قناة أبوظبي.

أنطولوجي
أنطولوجي