«بكيتُ لأن عينيّ رأتا ذلك الشيء الخفي والحدسي الذي ينتحل البشر اسمه مع أن أياً منهم لم يره : الكون»
في الموضوع نفسه: الشِّعر
- الرجل الذي ينظر إلى زوجته وهي تلبس ملابسها وتتبرج : إما أن يكون فيلسوفاً وإما أن يكون أبلهاً !بلزاك
- لم يكن بمقدوري اختيارَ أهلي، لذا أدقِّقُ في اختيارِ أصدقائي
- لو خيروني بينَ الألم ولا شئ، فإني أختارُ الألم..!وليام فوكنر
- إذا جعلتَ شخصيتكَ دودةً تزحفُ على الأرضِ، فلا تَلُم مَن يَدوسُكَ بقدَمِهإيمرسون
- أليسَ مُؤلماً أني لكي أرى عالمنا العربي، لابدَّ أن أصبحَ بعيداً غريباً، في لندن مثلاً ؟يوسف إدريس
- من المؤكدِ أنَّ في الجنةِ أصدقاءٌ و موسيقى وبعضُ الكتب، إلا أن السيءَ فيها هو أنَّ المرءَ عندما يصعدُ إليها، لن يَرَى بعدَ ذلكَ سَمَاءً يتطلعُ إليهاأوغستو مونتيروسو
اقتباسات أخرى
- لقد حاول كثيرًا التواصل، لكن الناس خيبوا أمله على الدواممحمد الحكيم
- لديهم نُقودٌ للحربِ، لكن لا يُمكنهم إطعامُ الفقراء
- لَقد كَسِبتُ أعظمَ الحروب، وحقَّقتُ أهمَّ الانتصارات، وهَزَمتني امرأة !نابليون بونابرت
- خيرُ معيارٍ لِخُلقِ الرجل، هو الأشياء التي يفعلها في خلوته، إذا أمِنَ اطلاعَ الناسِ عليهماوكلي
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِواسينى الأعرج
- خلقَ الله لنا أذنينِ، ولسانا واحداً، لنسمعَ أكثر مما نتكلمسقراط





