شعر مترجم

  • ميريت مالوي – الموالون – ترجمة عبير الفقي

    ميريت مالوي – الموالون – ترجمة عبير الفقي

    الولاء رقصة بطيئة لا يمكن لأي شخص أن يرقصها. إنه ليس فقط مسألة إيمان، هو أكثر من معرفة كيفية الانتظار لشخص ما، إنه غريزة . . . لا يمكن تدريسها أو استهلاكها أو حتى شرحها. الولاء الحقيقي ليس فيه تفاخر على الإطلاق و(أعتقد) إنه مصنوع من الفراء. الانتظار (وخصوصاً عندما لا يأتي أحد ) هو شيء مثل الحب . . . إلا أنه لا ينتهي أبداً أو يتوقف، أو يتغير. . . وليس هناك لغة (ليس حتى القسوة) تتحدث نقيضاً له، فالكلاب تموت انتظاراً من أجل الناس. الولاء رقصة بطيئة . . . لا يمكن لأي شخص أن يرقصها فهو يتطلب […]

  • فيليب لاركن – نوافذ عالية – ترجمة محمد عيد إبراهيم 

    فيليب لاركن – نوافذ عالية – ترجمة محمد عيد إبراهيم 

    حينَ أرى صَغيرَين وأخمّن أنهُ ينكَحُها وهي تأخذُ حبوبَ منعِ الحَملِ أو تُركّبُ غِشاءً، أعلمُ أنها الجنّةُ. . كلّ عجوزٍ يحلمُ بحياتهم ـ دافعاً الروابطَ والإيماءاتِ على جانبٍ كآلةِ حَصادٍ عتيقةٍ، فينزلُ الصغارُ عن الزلاّجةِ الطويلةِ . نحوَ السعادةِ، للأبدِ. يذهلُني إن كانَ أحدٌ قد تطلّعَ فيّ، مِن أربعينَ سنةً، بأيّة فكرةٍ. تلكَ هي الحياةُ؛ فلم يعُد ثمةَ ربٌّ، أو نعرَقُ في العتمةِ . خشيةَ الجَحيمِ ونحوَها، أو نخبّئُ ما نظنّهُ في الكاهنِ. هو ومصيرهُ ينزلانِ عن الزلاّجةِ الطويلةِ كطيورٍ داميةٍ منطلقةٍ. وللتوّ . بدلَ الكلماتِ تأتي فكرةُ النوافذِ العاليةِ: الزجاجُ الذي يفهمُ الشمسَ، وخلفَهُ الهواءُ الأزرقُ الماكرُ، لا يُبِينُ شيئاً، […]

  • أنطوان آيماز – جرح

    أنطوان آيماز – جرح

    الساعات تمربالكرنكبالمفرمةنجبرها على أن تمر إن لم نفعل شيئاستبقى ساعة الحائط معطلةبثقليهافي طرف حبليهماوالموازن بهلوان النحاسيبلا حركةمتوقفاذلك اليوم هذا المكان الذهنييجذبناما ان نقترب منه كيفنعطل يمكننا أن نرحل بعيداهذا لن يغير من الأمر شيئا علينا أن نصلحالرأسنمتص الصدمة بعدها فقط قد يتسنى لنا أن نرىإذا ما كانت هناك سماء أكثر زرقة و إذا ما لم يكن هناك شتاء في مكان آخر .

  • ثلاثة رجال – مارجي كرونن  – ترجمة: ضي رحمي

    ثلاثة رجال – مارجي كرونن – ترجمة: ضي رحمي

    أحببتُ ثلاثة رجالٍ واحدًا بعد الآخر. الأولُ كان شمعةً فاسقًا أحرقَ يدي وعندما بكيتُ، قال: صوتكِ كمواء قطةٍ أو بُكاء رضيع.

  • مارغريت آتوود – اللحظة – ترجمة آية علي

    مارغريت آتوود – اللحظة – ترجمة آية علي

    اللحظة اللحظة التي – وبعد سنوات عديدة من العمل الجاد، والإبحار الطويل – تقف فيها، بمنتصف غرفتك: بيت، نصفُ فدّان، ميل مربّع، جزيرة، بلد وأنت تدركُ أخيرًا كيف نِلتَ هذا، وتقول : كلّه ملكي، هي ذاتها اللحظة التي ترتخي فيها من حولك أذرعة الأشجار الناعمة، تستعيدُ الطيورُ لغتها تتصدّع المنحدرات وتنهار وكموجة؛ يتراجع عنك الهواء حتى لا تعود قادرًا على التنفّس. ” كلّا ” يُهمهمون؛ ” لا شيء ملكُك ” زائرًا كنت، في كل مرة متسلقًا الهضبة، غارسًا العلم، مُناديا. لم ننتمِ لك قط، ولم تجدنا البتة فلطالما كان الأمر أبدًا على النقيض. ___________________ قصيدة: ” طفل حزين ”/ ….. حزينةٌ […]

  • غيوم أبولينير – ماريا – ترجمة منجية منتصر

    غيوم أبولينير – ماريا – ترجمة منجية منتصر

    ماريا كنت ترقصين وأنت طفلة هل سترقصين وأنت جدة إنها المالكوت التي تقفز كل الأجراس ستقرع ستعودين إذن متى ماريا . الأقنعة صامتة والموسيقى بعيدة لدرجة أنها تبدو كما لو كانت آتية من السماء نعم أريد أن أحبك.. لكن .. أحبك بألم ولذيذ جدا وجعي . تمضي النعاج في الثلج ندائف صوف وندائف فضة عساكر تمر وما لي لا أملك قلبا هذا القلب المتقلب متقلب وما أدراني أيضا هل أعلم أين ستمضي خصلات شعرك المجعد مثل بحر يزبد هل أعلم أين ستمضي خصلات شعرك ويداك ورقتا الخريف التي تغطيها اعترافاتنا كنت أمر حذو السين وكتاب قديم تحت ذراعي النهر يشبه وجعي يتدفق […]

  • روكي دالتون – وطني بعيد – ترجمة أحمد حسان

    روكي دالتون – وطني بعيد – ترجمة أحمد حسان

    بعيد عن العالم، بعيد عن النظام الطبيعي للكلمات؛ بعيد على مبعدة اثني عشر ألف كيلو متر من حيث يكون الحديد بيتا للإنسان وينمو مثل زهرة نادرة تعشق السحب، بعيد عن الأقحوان، عن جناح البطريق الناعم، عن البحار المظلمة التي تلعن من البرد، بعيد بعيد جدا عن حيث يكون منتصف الليل مسكونا وحيث تملي علينا الآلة صوتها الآمر، بعيد أيضا عن حيث تخلف الأمل، عن حيث يولد النحيب ميتا أو ينتحر قبل أن تخنقه القمامة، بعيد عن حيث تكره الطيور، عن حيث حيث تحدثك عن الحب ذئاب نتنة وتدعوك إلى فراش من العاج، بعيد عن حيث تتآمر الحدائق ضد جمالها بالسكاكين التي […]

  • آيلا ميريلوتو – قاطن – ترجمة شروق حمود

    آيلا ميريلوتو – قاطن – ترجمة شروق حمود

    القرية المؤقتة في أخدود العقل: أتظن أنك تعيش هنا …ولا حتى بذلك العمق على الرغم من أن القرى الأقدم لا تزال أعمق إذا قمت بالحفرِ أثناء أيام الأسبوع المتآكلة وحسب. هيه أنت ، توقف ..وضعِ المجرفة جانباً، لا يُمارسُ علم الآثارِ هنا سنجلس على حافة الخندق حين يميلُ الصيفُ إلى الزوال فما ينمو سينمو من تلقاء نفسه وهنالك الكثير من الأشياء الجيدة على سطح البسيطة الأكواخ الخضر والزرق و غروب الشمس. ما ينمو سوف ينمو وينضج في التربة الخصبة عميقاً هناك في الأسفل سيحفرون بالنيابة عنك حين يحين الوقت المناسب بالنيابة عن جلدك المجعّد ودماغك المسطحة وستلِجُ اللامأهول أعمق من أي […]

  • ديلان توماس – لا تكن مهذباً في تلك الليلة الفاصلة – ترجمة عبير الفقي

    ديلان توماس – لا تكن مهذباً في تلك الليلة الفاصلة – ترجمة عبير الفقي

    لا تكن مهذباً في تلك الليلة الفاصلة. على العجز أن يشتعل ويحتد في ختام اليوم؛ ثر، ثر ضد فناء الضوء. * رغم أن الحكماء عند نهايتهم يعرفون أن الظلام حق، لأن كلماتهم لم تسرب أي بريق، هم لا يستسلمون بتهذيب في تلك الليلة الفاصلة. * الرجال الصالحون، الموجة الأخيرة بالجوار، يبكون الآن بوضوح أعمالهم الواهية التي ربما كانت سترقص في خليج أخضر، يثورون، ويثورون ضد فناء الضوء. * الرجال الجامحون الذين قيدوا وهم يغنون للشمس في رحلة، وتعلموا، بعد فوات الأوان، أنهم حزنوا عليها بذات طريقتها، لا يستسلمون بتهذيب في تلك الليلة الفاصلة. * الشيوخ، الموشكون على الموت، الذين يرون ببصر […]

  • آنتجي كروغ – وطن الحزن والرحمة – ترجمة سولارا الصباح

    وطن الحزن والرحمة بيني وبينك كم هو يائس! كم هو موجوع! وكم هو يتوجع بؤساً بيننا! الكثير من الأذى من أجل الحقيقة. الكثير من الدمار! لم يبق إلا القليل جداً من أجل البقاء. أين نذهب من هنا! صوتك يتدلي في غضب؛ على إمتداد البرد المتيبس من ماضينا! كم من الوقت سيستغرق الصوت ليصل إلى الآخر في هذا الوطن الحامل للنزيف بيننا! في البدء كانت الرؤية! رؤية لأزمنة ملأت الرأس بالرماد! لا هواء ولا لبلاب . والآن أضيف الكلام للرؤية والعين تغرق في جروح الغضب أقبض على تدفق أمواج اللغة من جمجمتها العارية الناعمة و أصغ.. أه أصغ.. الأصوات كل الأصوات في […]

  • سارا كاي – النوع – ترجمة ضي رحمي

    سارا كاي – النوع – ترجمة ضي رحمي

    الجميع بحاجة إلى مكان، على ألا يكون بداخل شخص آخر. – ريتشارد سكين (1) لو أنك نضجت وكنت من النساء اللاتي يحب الرجال النظر إليهن،اسمحي لهم، لكن لا تخلطي بين العيون والأيديأو النوافذأو المرايادعيهم يروا كيف تبدو امرأة، فربما لم يروا واحدة من قبل. (2) لو أنك نضجت وكنت من النساء اللاتي يحب الرجال لمسهن،اسمحي لهم، أحيانًا لست ما يبحثون عنهربما يبحثون عن قنينةأو بابأو شطيرةأو امرأة أخرىلكن أيديهم وجدتك أولًا، لكن لا تخلطي بينك وبين حمايةأو متعةأو وعدأو وجبة خفيفةأنت امرأة، جلد وعظام، عروق وأعصاب، شعر وعرق،لم تخلقي من مجاز، أو اعتذارات.. أو حجج. (3) لو أنك نضجت وكنت من […]

  • ثلاث قصائد للشاعر جاك بريفير

    ثلاث قصائد للشاعر جاك بريفير، ترجمة محمد عيد إبراهيم. نصوص: مصارعة الملاك. خطاب عن السلام. أنا كما أنا.

  • ثيسار باييخو – البيت – ترجمة أحمد يماني

    ثيسار باييخو – البيت – ترجمة أحمد يماني

    لم يعد أحد يعيش في البيت، تقولين لي؛ رحل الجميع. تستلقي فارغة الصالة وغرفة النوم والفِناء. لم يبق أحد، فالجميع رحلوا. وأنا أقول لكِ: عندما يذهب واحد، يبقى آخر. النقطة التي عبر منها إنسان، لم تعد وحيدة. فقط يبقى وحيداً، وحدة انسانية، المكان الذي لم يعبر منه أحد. البيوت الجديدة أكثر موتاً من القديمة، لأن جدرانها من الحجارة أو من الفولاذ، لكنها ليست من بشر. يولد البيت في العالم ليس عند الانتهاء من تشييده، بل عندما يبدأون بالعيش فيه. البيت يعتاش فقط على البشر، كالمقبرة. فقط يتغذى البيت على حياة البشر بينما المقبرة تتغذى على موتهم. لهذا فإن البيت يكون قائماً […]

  • جاك دريدا – مَوْتُ شَاعِرٍ – ترجمة محمد العرابي

    نَقْرَأُ فِي دِرَاسَةٍ حَوْلَ الشِّعْرِ،أَنَّ الشُّعَرَاءَ المُوَسْوَسِينَ بِالمَوْتِ اليَوْمَيَسْتَوْحُونَ أَشْعَارَهُمْ مِنْ التَّقْلِيدِ الجِرْمَانِيِّ.هَذِهِ المُلَاحَظَةُ زَهْرَةٌ غَاوِيَةٌ مِنْ نِتَاجِ الثَّقَافَةِ،لَكِنَّ دُرُوبَ خَوْفِهِ لَمْ تَكُنْ مُشْرِقَةً،كَانَتْ تَتَلَوَّى حَوْلَ مَغَارَةٍ مُظْلِمَةٍبِبَرْدَعَتِهَا الحَقِيرَةِ مِنْ إِنْسَانٍ وَعَظْمٍوَأَبْدًا لَمْ تَأْتِهِ نَجْدَةٌ، وَلَا اِسْتِغَاثَةٌمِنْ أَيِّ تَقْلِيدٍ جِرْمَانِيٍّ أَوْ سِوَاه، لَا،لَقَدْ اشْتَغَلَ تَحْتَ تَهْدِيدِ هِرَاوَةٍ بِدَائِيَّةٍ.هَكَذَا أَخَذَ مَوْتُهُ المَعْنَى العَنِيفَ لِلُّغَةِ الأَجْنَبِيَّةِالَّتِي يُتَرْجِمُهَا كَيْفَمَا كَانَ حَسَبَ ذَوْقِ العَصْرِ،حَالِمًا أَحْيَانًا أَنْ يُخَلِّدَ اِلَهٌ عَلِيمٌ، مُرَاعَاةً لِهَذَاالاِحْتِضَارِ، اِسْمَهُ فِي الكُتُبِ.لَكِنْ مُحْتَجَزًا إِلَى جَانِبِ أَسْلَافِهِ الكَرِيهِينَ،جَاهِلًا بِفَنِّ النَّارِ، فِي المَغَارَةِ كَانَ الوَحِيدَ الَّذِي يَعْرِفُ أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ نَفْسِ كَأْسِ مَوْتِالكَلِمَاتِ، وَالنُّجُومِ وَالوُحُوشِ الأُسْطُورِيَّةِ.

  • فرانسيس فييليه – تأخرّ الوقتُ كثيراً

    فرانسيس فييليه – تأخرّ الوقتُ كثيراً

    تمطَّ، فالحياةُ مُنهكةٌ على جانبيْك– نائمةً من الفجرِ إلى المساءِ،جميلةً، مُتعبةًفلتَنمْ هي-أمّا أنتَ، فلتنهضْ: الحلمُ ينادي ويعبرُفي العتمةِ الهائلة،وإنْ تأخّرتَ في تصديقِ ذلك،لا أدري أيّ دليلٍ عساهُ يتبقّى لك-الحلمُ ينادي ويعبرُنحو الألوهة. . تخلَّ، ولا تأخذ غيرَ زادٍ،ومن هذا الحبّ الذي يجعلّ كلّ خطوةٍ اثنتيْنِ،لا تأخذْ غيرَ الرّغبةعجّل!:الحلمُ ينادي، ويعبر،يعبرُ-ولا ينادي سوى مرّةٍ واحدة. . امشِ في الظلّمةِ، اركضْ!هل من هاويةٍ تخشاها؟فلتُعجّل!… تأخرّ الوقتُ كثيراً:في غفوةِ حبّها، تبسطُ الحياةُ الجميلةُذراعيْها الناعميْن اللذيْنِ يعانقانك– تأخّرَ الوقتُ كثيراً؛ والحلمُ ينادي ويعبر،ينادي عبثاًيعبرُ ويتمنّع…  

  • بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول- سوزينوكي كوسولا – ترجمة: شروق حمود

    بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول- سوزينوكي كوسولا – ترجمة: شروق حمود

    النص الأول مقتطفات من قصيدة طويلة بعنوان : أحاول أن أكتب في جوفك فراشة كي يتسنى لك قتلها **** تبني ذكريات الطفولة عمق المسافات ونحن نزداد طولاً لأن قوانين الطبيعة صدّتنا لأننا حين أردنا أن نكون في أحد الأمكنة بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول لكننا لم نأت حين كان يلزمُنا فعلاً ذلك أخطأنا ولم نغادر في الوقت المناسب فالطريقة الوحيدة للحفاظ على نظافة اليدين بترُهما فالجرح المتقيّحُ حين يضمدهُ الوقت يوتوبيا واقعية *** إلى أحدهم … أحدهم ركل الدلو لكنه بدلاً من ذلك أصاب الليل ككلبٍ ضالٍ عوى و ترنح مبتعداً خلف الأفق ثمّ مات في الخلاء درب الدماء ساعةٌ شمسيّة […]

  • سارا كاي – هيروشيما – ترجمة ضي رحمي

    سارا كاي – هيروشيما – ترجمة ضي رحمي

    عندما قصفوا هيروشيما، شكّل الانفجار نجمًا صغيرًا، هكذا تحولت الكائنات كلها، من حيوانات وبشر ونباتات، كل ما تعرض بشكل مباشر لأشعته إلى رماد على الفور. وسرعان ما تبعتهم المدينة كلها. الأثر طويل المدى للإشعاع الذري تسبب في تحولها بأكملها إلى غبار. تقول أمي: حين ولدت، تطلعت حولي في غرفة المستشفى بنظرة تقول: هنا؟ كنت هنا من قبل. تقول إن لي عينًا عجوز. حين مات جدي جينجي، كنت في الخامسة فحسب، لكنني أخذت بيد أمي وقلت لها: “لا تقلقي، سيعود مرة أخرى كطفل رضيع.” مع ذلك، بالنسبة لشخص يبدو أنه فعلها من قبل، لم أستكشف كل شيء بعد. ركبتاي ما زالتا تتخبطان […]

  • جوديث رايت – السجن القديم – ترجمة ضي رحمي

    جوديث رايت – السجن القديم – ترجمة ضي رحمي

    صفوف الزنازين غير المسقوفة، كناي في فم الريح، الريح المحملة بالأنفاس الثلجية لكهوف الجنوب الزرقاء. يا لهذا اليوم المظلم، العصيب: الريح مثل نحلة غاضبة تبحث عن العسل الأسود في تجاويف البحر الفارغ. بينما تغسل، موجات الظل، الهيكل الخاوي للصدفة، التي مثل عظمة تصيغ من الهواء أغنية مُرٌّة. من كدح هنا وبنى؟ الريح والبحر يقولان إن عشهما البارد قد تحطم ورحلوا بعيدًا. لم يتناسلوا.. لم يعشقوا، كل في زنزانته وحيدًا ينوح كما تنوح الريح الآن بـ هذا الناي الحجريّ.

  • بيير ريفيردي – الشعراء – ترجمة فاطمة بوصوفة

    بيير ريفيردي – الشعراء – ترجمة فاطمة بوصوفة

    كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.إنّهُ نائِمْ؛ يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَانِهِ بُؤْسَهْ.سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ مكانٍ يتسلّقُ مُحيطَ الْبيتِ.بَيتٌ لا أبْوابَا له ولا شَبابيكَ حَتّى.فَوقَ السّطحِ نرى ظِلالاَ تتدافعُ في هيجانٍ داخلَ الْفراغِ.تَسْقُطُ الْواحِدةُ تِلوَ اْلأُخرى دُون أنْ تُقْتَلْ.ثُمّ تصْعَدْ بِسُرعةٍ عَبْر السُّلَّمِ مُجَدَّدَا.وتُعيدُ الْكَرّةَ مَأْخُوذَةً أَبَدَا بِسِحْرِ الْمُوسِيقِيِّ الَذي يَعْزِفُ دَوْمَا على الْكَمَانْْ بِيَدَيْهِ اللّتَيْنِ لا تَسْمَعانِه..

  • ويليام ستانلي مروين – الأظافر – ترجمة عبود الجابري

    ويليام ستانلي مروين – الأظافر – ترجمة عبود الجابري

    منحتكِ حزناً كي تعلّقيه على جداركمثل روزنامة بلون واحدأرتدي مكانا ممزقا على أكماميولم يكن بتلك البساطةبين لا مكاني ولا مكانكفكّرت أني أعرف الطريق حتى الآنمن المبالغة في التفكير بها وحسبآه ٍأنا أعرفأن ليس لدي مبرّر لأبقى عالقاأدور مثل مرآة على وترسوى صعوبة التصديق بتغير الأشياءالخسارة تملك خيار اتجاهات أوسع من بقية الأشياءو كما لوكنت أملك جهازاللخلط بين الأكائيبأقلّبُها وحسبحين أكون واثقا مما أخسرأعرّي آثار اقداميألكزُها حتّى تفتح عيونهالا أحد يتذكّر ماذا كانت تشبهومتى استعملتُها لآخر مرةهل كانت حلقةً او ضوءااو بِركة ًخريفيةتلك التي تختنق وتومضلكنها تواصل النموّأكثر برودةيمكن أن تكون جميعها في العقلوعلى أية حال لايتراءى لي مايعيدها ليكنت أرى يديك […]