فرنسا
جاك بريفير – أوزيريس أو الهروب إلى مصر – ترجمة منجية منتصر
إنها الحرب .. إنه الصيف إنه الصيف بعد .. والحرب مرة أخرى والمدينة المعزولة الحزينة تبتسم وتبتسم تبتسم وتبتسم رغم ذلك بنظرتها الدافئة الصيفية تبتسم برقة للذين يتحابون إنها الحرب إنه الصيف رجل وامراة يمشيان في متحف مقفر هذا المتحف هو اللوفر هذه المدينة هي باريس ونضارة الدنيا هي ذي هنا تنام ملء جفنيها حارس يستيقظ عند سماعه وقع الأقدام يضغظ على زر ويسقط من جديد في حلمه في حين تظهر في محرابها الحجري أعجوبة مصر منتصبة في ضيائها تمثال أوزيريس حي في الغابة الميتة حي لدرجة تميت من جديد .. مرة أخرى كل الأصنام الميتة في كنائس باريس والعاشقان يتعانقان […]

جاك بريفير – أبانا – ترجمة منجية منتصر
أبانا الذي في السمواتابق حيث انتو سنبقى نحن على الارضالتي هي جميلة جدا أحيانابأسرارها من نيويوركو أسرارها من باريسالتي تضاهي سر الثالوثبقنال الأورك الصغيرو سور الصين العظيمو نهر المورلايو حلوى حماقات كومبريبمحيطها الهادئو حوضيها في التويلريبأطفالها الطيبين و مواطنيها الاشراربكل أعاجيب الدنياالتي هي هناببساطة على الأرضمتاحة لكل الناسمنتشرةمندهشة هي ذاتها من كونها هكذا أعاجيبو لا تجرؤ أن تبوح بذلك لنفسهاكصبية عارية لا تجرؤ على إظهار نفسهابكل أحزان العالم المرعبةالتي هي فيالقبجنودهاو جلاديهابأسياد هذا العالمالأسياد بكهانهمو خونتهمو مرتزقتهمبالفصولبالسنواتبالفتيات الجميلات و بالأوغادبتبن البؤس المتعفنفي فولاذ المدافع .

ميشيل بوتور – دم الأرقام – ترجمة منجية منتصر
نتصور في الكثير من الأحيان أن الأرقام بيضاء و باردة مثل بلورات ثلج و أن الرياضيين يتزلجون على مرتفعاتها و هم يتنفسون أنقى الهواء نتصور أنها الملاذ الأفضل من أوجاع أمعائنا تلوث أدمغتنا تمزقات عائلاتنا الأحقاد بين الأعراق و الأمم انتفاضات الهمجية و هو فعلا صحيح أنها تقدر أن تكون كذلك لو أن الرياضي يستحقه أي لو أنه فهم جيدا بأنها في كثير من الأحيان شيء آخر تماما و أن ما لا يحصى من الجثث يتعفن مسمرا فوق الأرقام الإحصائيات و أرقام التسجيل هناك أرقام مطمئنة و أخرى مهددة بالانفجار هناك أرقام بسيطة جدا و أخرى مليئة بزوايا ظلمات اختلاجات صرير […]

ألفريد دي موسيه – ليلة ماي
ربّة الشعر خذ عودك أيّها الشاعر ، و أعطني قبلة فإنّ زهرة النسرين البريّة ، يضوع من براعمها المتفتّحة الأريج، سيولد الربيع هذا المساء ،و تتوهّج الرياح؛ و في انتظار الفجر ، بدأ طائر الذعرة يحطّ على أولى الشجيرات الخضراء. خذ أيّها الشاعر عودك ، و أعطني قبلة الشاعر ما أحلك الظلام في هذا الوادي ! كأنّي كنت أرى طيفا ملتحفا يطفو هناك فوق الغاب. كان يخرج من المرج، تلامس رجله الأعشاب المزهرة.. كان حلما غريبا سرعان ما كان يمّحي ثمّ يختفي. ربّة الشعر خذ عودك أيّها الشاعر، ففي الليل على العشب، يتموّج النسيم العليل تحت لحافه العطر. الزهرة التي ما تزال […]

ماهية الجمال لدى شارل بودلير
لقد عثرت على تعريف الجميل – الجميل عندي – إنه شيءٌ ما متأجج وحزين، شيء ما غير محدد، يفسح المجال للتخمين. وسأعمد إذا شئتم إلى تطبيق أفكاري على شكل ملموس، وليكن على سبيل المثال الشيء الأكثر جدارة بالإهتمام في المجتمع، وجه امرأة. إنّ الوجه الفاتن والجميل، أعني وجه المرأة، يجعلنا نحلم بالنشوة والحزن في الوقت نفسه، ولكن دون تمييز. إنه يحتمل فكرة الحنين والإنهاك وحتى الإكتفاء، وفي الوقت نفسه، الفكرة المضادة، أعني حيوية متأججة ورغبة في الحياة، مع مرارة منحسرة وكأنها قادمة من الحرمان أو اليأس. الغموض والندم أيضاً هما من مميزات الجميل. الوجه الذكوري الجميل لا يحتاج إلا في نظر […]

ليلة في ليما – فرناندو بيسوا
ألاّ تحوز هنا في دُرج، ألاّ تحوز هنا في جيب، مختوما، متبلورا، مكتملا، هذا المشهد كله. ألاّ تتمكن من أن تنتزع من الفضاء، الوقت، الحياة و أن تحتجز في مكان ما من الروح حيث ستبقى مذخرة للأبد حية، ساخنة، هذه الصالة، هذه الساعة، العائلة بأسرها، السلام و الموسيقى هناك لكن حقيقية كما لا تزال تتواجد في المكان حتى هذه اللحظة عندما كنت ماما، ماما، تعزفين ذات ليلة في ليما. أين مكمن الساعة، البيت، الحب؟ عندما كنت تعزفين ماما ذات ليلة في ليما؟ و في زاوية من المقعد المريح أختي، صغيرة و منطوية، لا أعرف إن كانت نائمة أم لا. و على […]

آلان بوسكيه – يكفي أن نلعق المدينة لتختفي كقملة
اكنسوا الكلاملأنني شجرةلأن السماء تتخذني عنقاً، والنجومشفاهاً موشومة،لأنّ رجوليّتي تقلّ كلّ يومولأنني ثلجٌ أكثر من الثلجالبحر النائم.أقولُ لكماكنسوا الكلام، هذا القذر!***في كلّ عصفورٍكان جبلٌ ينامفي كلّ يدٍ كانت زاحفةٌ مقدّسةٌ تأكلُ ملحاً.في كلّ شارعٍ من المرفأكان مطرانٌ هرِمٌ يسألُ شجرةً ما.كانَ النبيذُ عارياً، وقربَ النهربكاءٌ على براري اختفتمنذ لقائها الأول مع الثلج.لأنّ النار قليلةٌ،تزوّج الشاعرُ المدينة التي كانت تشتعل.***حتى الوردةتعلمت الكذبحتى حبر الحمام الوديعكان يستخدم لتزوير الفجر.***لأن البراكين كانت تحرّك جفونهالأن العصافير كانت تلعقُ أشجار الحامضلأن رياح السموم كانت تحملُ أشباه الجزرلأن الشلالات كانت تمزّقُ كتف غاباتهاأيّها المسافر، المسافرعندما ستشبعُ من أساطيرنالا تنسَ أن تحفر الأوقيانوس حتى هيكله العظمي جالساً أمام […]

لا وقت يناسب الأهل (شذرات من صلوات رامبو) – ترجمة: عبدالله حمدان الناصر
الوقت متأخرٌ ولن يأتي وقت يناسب العائلة. لم نرد إيذاء أحد. لكننا كل مرة نفسد كل شيء. لم نكن نحسن إلا المشي. ومن كثرة المشي صارت لنا أكبادٌ قاسيةٌ وحظوظٌ ضامرة صالحةٌ للسفر. الوقت متأخر جداً لنحبّ. الشجرة أبداً لن تفهم أن المشي هو الجذر ، والعائلة لن تفهم أن المشي هو الأهل.
فتحية دبش – قراءة نقدية لأحد نصوص ناهد الشمري
النص للشاعرة ناهد الشمري/العراق النص: قد تسقط النخله كانت قد لمحت انفلات روحه حيث تحوم فوق امانيها بدموعها كان يتكلم لا بصوته فهو نهر يتوضأ النبض بانفاسه ليصلي الهامها هل لها ان تعتنقه وسام بوح او ان تضعه بمعصم وجعها شارة موت ترسم غيابه على جبين لحظاتها مزمارا يقطر حزنها من ثقوب الحانه ترتديه خنجرا يخبر عن سر جرحها الميت وانهما كانا في مقصلة الله يموتان كالسر بلا ضجيج فلا تسأل العناقيد كيف تستر الجوع للكروم لغة مبتورة بالسكر دع صمتها يتدلى مثل وجع لاتستدرّ بوحها قد تسقط النخلة ان فاجأها الطوفان تدنو من جدائل الحقول همسة … همسه فاحترس تمرد […]
شتاء-بيير ريفيردي
عبرَ المطرِ الجليديّ الكثيفِ تلكَ الليلة، كانت ساحةُ البوليفار أشدّ إشراقاً، رجلٌ أسمرُ شابٌّ بوجهٍ أزرقَ. أَمِن البردِ؟ من نارٍ داخليةٍ تندلعُ من الكحولِ؟ لكن حذاءَهُ الضخمَ امتلأَ بالماءِ وهو يتسكّعُ حولَ مصابيحِ الشارعِ. كانَ مثارَ فرحِ البناتِ وتَرحِهم. فيا لهُ من انفعالٍ ثقيلٍ! ومَن يرغبُ أن يأخذَهُ. يا أهلَ الشارعِ الذين يعيشون هذهِ الحياةَ القاسيةَ ولا يرغبون أقلّ، لا أفهمكُم! فأنا أحبّ الدفءَ، الراحةَ، والسكينةَ. يا مَن يزدَرون، تُخيفُونني!
معبودةٌ-بيير ريفيردي
دميةٌ صغيرةٌ، عروسٌ دميةٌ ذات حظٍّ سعيدٍ، تكافحُ عندَ نافذتي، تحتَ رحمةِ الريحِ. نقَعَ المطرُ رداءَها، وَجهَها، ويدَيها، وقد شَحُبَت. فقدَت حتى ساقاً. لكن خاتَمها ظلّ، وفيهِ قوّتها. وعندَ حلولِ الشتاءِ تطرُقُ لَوحَ النافذةِ بقدمِها الصغيرةِ في حذائِها الأزرقِ، ثم ترقصُ، ترقصُ من الفرحةِ، من البردِ، لتُدفِئ قلبَها من جديدٍ، قلبَها الخشبيَّ سعيدَ الحظِّ. وترفعُ ليلاً ذراعَيها المتوسّلتَين ناحيةَ النجومِ. ترجمة: محمد عيد ابراهيم
جورج باطاي – نصوص إيروسية
أحسـت بنفسهـا في حالة إشراق جليدية، لكنها [حالة] تفرغ حياتها إفراغا مفرطا في حمأة الفسـاد.ظلت متوترة بسبب رغبة عاجزة. فقد كان بودها لو أنها تفرغ بطنها، لكنها تخيلت هلع الآخريـن.الفرج والإست عاريان. حررت قلبها رائحة الشق والمؤخرة، أما لسان بييرو الذي كان يبلها فقد كان يذكرها ببرودة الميت.زفرت ذلك البرد بفم مفتوح، غير باكية، سكرانة بالخمر والدموع. جذبت رأس صاحبة الحانة فاتحة هاوية شفتيهـا الشهوانية حتى النخر. *** التحـــم الجسدان في الأرض التحاما بشعـا.تخلصت ماري من الرجل القصير، ثم عضت ذكره إلى أن زعـق.صرعها بييرو. طرحها فوق الأرض ويداها متصلبتان. أمسك الآخرون ساقيها. ترنحت ماري قائلـة:– دعنـي.ثم صمتت.أخيـرا نفحت وعيناها مغمضتان.فتحت […]

رينيه شار – لماذا يطير النهار ؟
لماذا يطير النّهار طوال فترة حياتِه، يستندُ الشّاعرُ، لحظةً إذا شاء الظرْفُ، إلى شجرةٍ ما، بحرٍ، منحدرٍ، أو إلى غمامة لها صبغةٌ معيّنة. إنّهُ ليس ملتحماً بضلالات الآخر. فلِحبّهِ، وسَبْيه، وسعادته، نظيرٌ في كلّ الأماكن التي لم يذهب إليها، ولن يذهب أبداً، لدى الغرباء الذين لن يتعرّف عليهم. وما إن نرفعَ الصوتَ أمامه، أو نستحثّه أنْ يقبل التكريمات الآسرة، أو نستدعي الكواكب بشأنه، حتّى يجيبنا بأنّه من البلد “المجاور”، من السّماء التي اُبْتلِعَت توّاً. يبعثُ الشّاعرُ النشاطَ ومن ثم يهرعُ إلى الخاتمة. وإنْ، مساءً، لوَجنتهِ فجوات مبتدئٍ عدّة، فهو عابرٌ مهذّبٌ يتعجّل في تحيّات الوداع حتّى يكون هناك حينما يخرج الخبزُ […]

نسمة بحرية – ستيفان مالارميه – ترجمة: أسامة أسعد
الجسدُ حزينٌ ، للأسف! وقد قرأتُ الكتب كلّها.الهروب! الهروب هناك!يُخيَّلُ إليَّ أنّ طيورًا تسكرُ إذ تجد نفسها بين الزبد المجهولوالسماوات!لا شيء ، لا الحدائق القديمة التي تعكسها العيونستمسك بهذا القلب الذي ينتقعُ في البحر أيتها الليالي!ولا نور مصباحي المهجورعلى الورقة الفارغة التي يذود عنها البياضولا المرأة الشابة إذ ترضع طفلها.سأرحل !أيها المركب البخاري إذ تؤرجح صواريك،ارفع المرساة نحو طبيعة غريبة!مللٌ، محزونٌ بالآمال القاسية ،ما زال يصدق وداع المناديل الأسمى!وربما ، أنّ هذه الصواري ، إذ تدعو العواصفهي من تلك التي تحنيها الرياح على حطام السفن المفقودةبلا صواري ، بلا صواري ، أو جزر خصيبة …ولكن، آه يا قلبي ، اسمع غناء […]

جان بول ساتر – مقتطفات من رواية الغثيان
” هذا النوع من الاجترار المؤلم “أنني كائن” إنما أنا الذي أغذيه، أنا، إن الجسم شيء يعيش وحده بمجرد أن يبدأ، أما الفكرة “فأنا” الذي يكملها، يدحرجها: أنني كائن، وأنا أفكر بأنني كائن، اوه، يا للأنبوب الحلزوني، هذا الإحساس بالكينونة… أدحرجه، بكل تمهل… ليتني أستطيع الامتناع عن التفكير! وأحاول، فأنجح: ويخيل إلي أن رأسي يمتلىء دخاناً… وها أن الأمر يعود من جديد: ” دخان… عدم التفكير… لا أريد أن أفكر… أفكر بأنني لا أريد أن أفكر، يجب أن أفكر بأنني لا أريد أن أفكر… فهذا أيضاً تفكير!! أترانا لن ننتهي أبداً ؟” ” وتحك الشجرة الأرض تحت قدمي بظفر أسود، كم […]
مختارات من شعر فرانسواز كامبو تيمال
1 – زمن تكفي ورقة، زورق موضوع فوق الماء، يكفي نفس ليرتعش الماء و تحملها موجات بعيدا جدا، يكفي لا شئ كي تصير هذه اللحظة أبدية. 2 – الليل يتنفس الليل يتنفس مثل قط المطر يخدد المرايا الصفراء في هذا الوقت الهادئ شئ ما يراقبنا حفيف ذويبة الخوف الغامض من الصباح المقبل . 3 – بحر الثغر ينزل فوق منحدر الظهر و يتذوق الملح البحري . الأفق يتحرك هناك بعد البحر. الجسد المتلهف لألف يد من الرمل يسترخي. 4 – الزمن الزمن هو أم أربع و أربعين تجري فوق جلدي حافرة أخاديد ، فتترك فوق يدي آثار المقبرة . ترجمة: ابراهيم […]
جاك بريفير – لكي ترسم طائراً
ارسم في البداية قفصًا و اترك بابه مفتوحًا ثم ارسم شيئا مليحًا شيئا بسيطًا شيئا جميلًا شيئا نافعًا للطائر و اسند قماش اللوحة إلى شجرة في حديقة في أكمة أو غابة و اختبئ جيدًا خلف الشجرة دون أن تنبس بكلام دون حراك الطائر قد يأتي سريعًا أو قد يستغرق قرار مجيئه سنوات طوال لكن لا تيأس و انتظر انتظر إن اقتضى الأمر ذلك سنوات طوال فسرعة و بطء مجيء الطائر لا علاقة لهما بنجاح اللوحة و عندما يصل الطائر هذا إن وصل فألزم الصمت الأقصى وانتظر دخوله إلى القفص و عندما يكون هناك اغلق الباب وراءه بفرشاة أغلقه بكل هدوء ثم […]

ثلاث قصائد للشاعرة الفرنسية لور بينو – ترجمة: ليلى يونس
مِن أينَ جِئتَ؟ بِقَلبِكَ المُمَزَّقِ فَوقَ أَشوَاكِ الطّرقات بخُشُونَة يَدَيكَ الَّتِي تَعوَّدَت كَسرَ الصُّـخُورِ ورَأسكَ المُنتَفِخ كَشَكوَةٍ مَثقُوبَة؟

جسدها الخفيف – غراسيم لوكا
جسدها الخفيف هل هو نهاية العالم؟ إنه غلطة لذة منزلقة بين شفتيّ قرب المرآة لكن الآخر كان يفكر: هو ليس سوى يمامة تنفس. مهما يكن حيث أنا ثمة شيء يحدث في وضعية تحددها العاصفة. جسدها قرب المرآة غلطة وحيث أنا ليس سوى يمامة لكن الآخر كان يفكر: ثمة شيء يحدث في وضعية محددة تنزلق بين شفتيّ هل هي نهاية العالم؟ مهما يكن إنه لذّة جسدها الخفيف يتنفس من العاصفة. في وضعية محددة قرب المرآة التي تتنفس جسدها الخفيف منزلقًا بين شفتيّ هل هو نهاية العالم؟ لكن الآخر كان يفكر: إنه لذّة مهما يكن ثمة شيء يحدث في العاصفة ليس سوى […]

الصرخات غير المجدية – غراسيم لوكا
ما من أحد نستطيع أن نقول له ليس لدينا شيء نقوله وإن اللاشيء الذي نقوله لأنفسنا بلا انقطاع نقوله كما لو كنا لا نقول شيئًا كما لو أن لا أحد يقول لنا ولا حتى نحن ليس لدينا شيء نقوله. ما من أحد نستطيع أن نقول له ذلك ولا حتى لأنفسنا. ما من أحد نستطيع أن نقول له لي لدينا شيء نفعله وإننا لا نفعل شيئًا آخر بلا انقطاع وهي طريقة لنقول إننا لا نفعل شيئًا طريقة لعد فعل شيء ولقول ما نفعله. ما من أحد نستطيع أن نقول له إننا لا نفعل شئًا إننا لا نفعل سوى ما نقوله وأعني لا […]












