لبنان

  • حين جاء الحب حاملًا وجهك – ليلى عيد

    لو أنني جميلة مثلكَ أقود بوله رعاة الضوء إلى قطيع من نجمات أئنّ لصهيل وحدة الجبل الأزرق فأهديه غرّة المهرة البيضاء أضمّخ غربة العيون الملهوفة بمناديل من ماء زهر ورسائل شغف أروح مع نهدة النهد العاشق بسمة دمعة أو سيرة آهة ساخنة كأنك للتوّ تقبلني لو أنني جميلة مثلكَ… لا أجيد لغة الكون لأستعير نجمة تواسيني ثلج الصمت انهمر فجأة أطفا لمعة البوح ونامت سواقي جسدي العتيقة يا وردة العشق يا وردة العشق تفتّحي كيف أعبر وديان الفقد وحيدة؟؟ صعدتُ الى أعلى جبل كي أسترد نجمتي رأيتهم يفركون النار ويلمّعونها آنيات تبرق بفضّة الحيرة وتوابيت ذهبية صغيرة لقصص حب لم تكتمل […]

  • كتب لم يقرأها أحد – عباس بيضون

    كتب لم يقرأها أحد – عباس بيضون

    كتب لم تُفتح من سنين في الحقيقة لم يقرأها أحد حتّى الذين نسخوها خافوا من ان يفعلوا قالوا إنّهم ينقلون أسراراً لا تجوز معرفتها و لا طاقة على فهمها الذين كتبوها خافوا منها ورموها على قارعة الطريق توجّسوا من ان تخنقهم في نومهم لم يعرفوا كيف تصوّرت على الرقّ مَن وضعها على الريشة ومَن حرّك بها أصابعهم رصفوها خلف الزجاج وأغلقوا عليها قالوا الكلام يحيا مع الوقت وعلينا أن ننتظر أجيالاً بمجرّد فتحه سيبصق روحه وتشتعل النار في أطراف البيت لكنّ أحداً لا يعلم كم تحاول الكتب فتح نفسها ولا تجد أمامها سوى الغبار لتمضغه كم هي الأخرى أميّة ولا تقرأ […]

  • ملائكة الألوان المائيّة – سوزان عليوان

    ملائكة الألوان المائيّة – سوزان عليوان

    1 من رخام الخطوة إلى مِدفأة فارعة المرآة، جدران بلون صوف على صيف سقف يعلو بعصافير بيضاء. مصراعان موصدان على مدينة صورة لأحضانك بوجوه صغار والهواء ملاك فاغر جَناحيه مروحة حول ملامحنا. صفحتان من كتابِ نافذة، نصف سطورنا نور نافذ عبر المسام. ضحكات أشجار إلى عروقنا تتسلّل في نسمة جسر ترتق الشوارع. باريس عربة هدايا تضيء أعيننا. حارس وردة وسط سرير سهرنا الذي لا يأخذه يباس، والحبّ طفل مجنون على عناقٍ عارٍ علّق عنُقَه بوتر. 2 بأغلالٍ مضفورةٍ بظلالِ أغصان تؤلمنا الجذور، والشجر في غير أرضنا أخضر يضحك بعضه أزرار في أكمام نهر كلّه زهر يضيء الشوارع. أستيقظ كبلاد على رمادي […]

  • محمد ناصر الدين – الحرب

    محمد ناصر الدين – الحرب

    الشاعر اللبناني محمد ناصر الدين، يكتب عن الحرب التي تأكل الأطفال، والبراءة.

  • محمد شحادة-عامٌ من الويسكي يشبهكَ جداً

    محمد شحادة-عامٌ من الويسكي يشبهكَ جداً

    إبتدأ من شفتيكالكون من يمينهاوالسماء من يسارهاهكذا تبتسم للجميعومشوها كالماءوأكبر إنجازاتكأنك لم تنجز شيئاًفلا تذهب الى الطريقاذهب إلى تؤديإلى الجحيمإلى أي مكانإفتح سحاب بنطالكتحسس لون الهواءواخلع سروالك الداخليوتبول حيث وصلتحياتك مشاهد ميتةفي إحدى حانات أنحائكوموسيقى ساكسفونتشبهصوت السكينالتي احتالت على أذن فان غوغحياتكعام من الويسكييشبهك جداًوجداً فارغحياتكغرفة للإيجار رقمها 1995يتناكحون بداخلهاالذباب، الضجر، العاهرات، وقلبك..كلهم كاذبونبائع القهوة الذي نكحتهظنا منه أنك نصبته ب 5000 ليرةولو بقيت قليلاً كنت لأنجبت منه 50 ألفاحبيبتك التي تأخرت عليهافأهديتها باقة ورد عند الصباحلأنك تقضي حياتك بالنوممحاصر بالنعاسسائق التاكسي الذي صعدت معه صباحاأيضا كاذب يراك 3000 الاف ليرةسيارة الإسعافأيضا كذلكحين أصبت بنوبة قلبيةقالت أنك ستموتلكنهم لسوء حظكأوصلوك الى […]

  • حسن المقداد-عمراً واحداً

    حسن المقداد-عمراً واحداً

    في عالم الرؤيا مررت بشهرزادوكان بي تعبٌجلستُ جوارهافسرى إليَّ أقاحُ محضرها اللطيف..قالت:ترى لو كان عندك فرصةٌ أخرى لتولدَما ستطلب من إلهك؟ قلت: -عمراً واحداًومرافقين اثنينيحرس واحدٌ حلمي القديموواحدٌ أنشودتيمن سلطة التعب الوجودي المخيف.. -تفّاحةً أخرى..لأكتشف الطّريق مجدداًوأغيّر المألوف:لون أصابعي..حزن الكمنجةِ..غربة الكلمات..أغطية السرير..رحيل أمّي..والدّخول إلى القصيدةوالرّغيف.. -صَدَفاً لأمسك من أحبُّ عن الرّحيللأنني لا أستطيع الحزن بعد الآن.. -صندوقاً أخبئُ ذكرياتي.. -سرَّ تحنيط الفراعنة القدامىكي أخلّدهاكإحساسٍ شفيف.. -جسداً قويّاً..لا يطيّرهُ الهواء..ولا التّراجف قبل ميعاد القصيدةِ..لا تعاتبه العجائز حين يعبر قربهنولا تَهامسُ حوله الفتياتجذّاب نعم.. لكنّه أيضاً نحيف! -وجهاً طفولياً كوجهي.. -أيَّ قلبٍ غير قلبي!ربّما قلباً نسيّاً بارداًيرمي وراء السور أحزان الحياة..ولا يفكّرُ بالعبور […]

  • عقل العويط-حياةٌ من جهة الموت

    كان عليَّ أن أذهبَ لأرى الحياةَ من جهة الموت أعني من جهة الحب كنتُ أوحشَ من فلاة فذهبتُ ورأيتُ. في العادة يكلّلني تاجُ اليقظة يضعني تحت التردد لكن الشمسَ ضربتْني صعقتْني دورةُ القمر تيّمني إلهُ الوحدة لم يوفّرني جنوح جرفني النوُّ أكلني البصر فحسرتُ جميعَ خوفي خلعتُ كلَّ ملْك أحببتُ الغفلة وارتميتُ في الجبّ. … “لا سماءَ أعلى من خيالي” تقولين أيتها الأوراق فاستجبتُكِ وانتميتُ لكنْ ما أرعبَ أني حيث تقيمين ما أصعبَ أني في الحياة كنتُ القتيلَ وهذا بعضُ ما يُراق منّي لا فرق عندي إنْ كنتِ تصدّقين يا حياةً من جهة الموت ولا أسهلَ الآن من أن أعودَ القهقرى […]

  • باسكال صوما-من الله وإليه

    باسكال صوما-من الله وإليه

    أنا لا أحتاجُ كلّ هذا المطر أقطعُ الغابة * كان كلّما أتى الشتاء يصير شديد الخوف كان يمكنُ أن أضمّه بيدٍ واحدةٍ وألجمُ السماء باليدِ الأخرى * السرّ أنّنا نأكلُ أظافر اللعب التي فينا وأننا لسنا أطفالاً بما يكفي حتى نبكي ألم اللعبِ التي فينا * وحين جاء دور النملة الصغيرة قالت: يا رب عندي حزنٌ يكفي لأدهس العالم لكن لم أفعل * لا تخف هذه اليد الفارغة تحملُ الخبز في قلبها للشتاء * لا يعرفُ واحدنا من أي طريق يهجر كلانا نسير بلا أحذية * الخوف أن تخرج فاصلة من النص وتفضح كلّ شيء *** أن تبقى صاحياً وشاحباً في […]

  • أفروديت – موات اللانهائي جبريا فى كينونة مدنسة ( إلى السعيد عبدالغني )

    لم أرك إلا وحيداً بين ذواتٍ مشوهة لك يتفيؤون صورتك المنسدحة على جدار الخواء وجهك مفقودٌ في استدارة الفراغ وفي نزيف عينيك كنهر لم يألف المجرى وحيداً في مخيلتي تلحّن الصمت لتُطرِب جثة الله وتضع قلبك وردةً مسجاة فوق قبر التكوين تسائل الحزن عن أيدي الحزانى وتسائل الموت كيف اشرأب في روحك رغم أنه لم يسمعك تصرخ في العدم؟ يتمادى يأسك كسيزيف لا طاقة في جسد الكون كي يزيح عن ظهرك صخرة اللاجدوى تترقب عودة الضفيرة الهاربة من حقلك لتلفها مقصلة تليق بحتفك المشتهى تعقد أعشاش العصافير في خاصرتك وتشيع العناكب إلى رموشك الرطبة وأنا ألاقي عينيك دائماً في قُبل الليلك […]

  • سكينة شكر – تآكل الطريق إلي

    سكينة شكر – تآكل الطريق إلي

    لا سبيل لأن تعودي قد تآكل كل ما سلكتيه من طرق وسقفُكِ الأخضر مهترئ يتساقط على تماثيلكِ المجوّفة … سيري إذاً بأذنٍ صماء عن جوقة الآلهة وعن معزوفة الإغواء فعمّا قليل يستوطنُ الهباء ذراتها المتبقية ليتفتح نداء الموت ويأتي في نشاز الصمت إلى المقطوعة المسروقة … لا مفر من أن تلاقي أناكِ ثانيةً مخيضاً من سواد وبياض على المرايا المهشمة فاقرعي بالمرآة كأسكِ لتشربي نخب كل ما حلّ بكِ من خراب … عُمِّدت أقدامكِ في كنائس الوحل ونُشبت أصابعكِ صاريات للسفن الراكدة في المنفى وها أنتِ هنا عند كل فجر تشرّعين في المدى شَعركِ تطعنين به الغمام لأنكِ صدّقتِ البحر حين […]

  • الحياة – ميسون كمال

    الحياة – ميسون كمال

    خلفَ المكانِ نسير مترعين بأوتارنا كؤوس تغوِّرُ مرايا وحقولٌ ترسمُ النظرة لأفلاذها.. على شفيرِ الماء نُعلنُ الغرقَ في ثنايانا وقودًا للصمتِ.. شجرةُ الضوءِ تحرثُ وقعها ورقٌ في طيفه يدورُ وأيادٍ ترفُلُ بالرقصِ المنيعِ دومًا سنبقى يلوذُ بنا صخبُ الجهات ويرمقُ نومَنا المعجون بالضحك ستعبر القوافل شظايانا ويحملنا موتنا إلى حتفه عروشًا للظلالِ النائية. ميسون كمال: شاعرة لبنانية، صدر لها ديوان ” مطر الأعماق” في بيروت عام ٢٠٠٩.

  • بهاء إيعالي – سوريا

    للسماءِ أصواتٌ للأرضِ أصواتٌ أيضاً والشجرةُ، الخفيفةُ أكثرَ من هذه الأصواتِ، تخبركَ عنِ الذين ناموا تحتَها ولم يستفيقوا فلا تقتربي منّي في هذه اللحظةِ بثوبِك الليلكيَّ الذي أحاولُ ألا يقذّرَه الدخانُ ولا تعانِقي جسدِي المنفى الذي اخترتِه فيما كنتُ أحاول النومَ؛ هذا النوم الذي يلتقِطهُ الصبيةُ في فراشِ الموتى هو النومُ المعلَّق كيفما أرادَ أن ينظرَ والمتروكُ حيثُما علِّق لأنّ أبي لم يشَأ أن يصطحبَه معهُ إلى السريرِ حيثُ الأرضُ الثقيلةُ تحضنُ أجساداً خفيفةً وحيثُ تتركُ أكياسَ التبغِ وأوراقَ السجائرِ-علّ أحداً استفاقَ. … الثقوبُ بينَ وجهي ووجهِك يا صديقتي: رصاصٌ، هواءٌ ثقيلٌ، حجارةٌ، أمطارٌ متعفنةٌ… كلها تحدث ثقوباً في هذه الأرضِ […]

  • طالب شحادة-كل الطرق تؤدي إلى روما/الطاحون؟ فلْيُعَدِ التفكير من جديد

    طالب شحادة-كل الطرق تؤدي إلى روما/الطاحون؟ فلْيُعَدِ التفكير من جديد

    -هناك طرق لم نمش فيها رغم كل شيء طرق مشى فيها غيرنا مثلاً أدت بنا نحن بشكل ما إلى الحرب. -في الصحراء كل الطرقات هي روما، ولا روما أبداً. -في البوصلة تغفو الجهات والشمال طريق الشمس -أجرّبت أن تمشي دون هدف أسمعت يوما بٱبتكار الطرقات ؟؟ -على كل حال، كل الطرقات تؤدي إلى كل مكان، يقول السكران.(بمعنى: أدخل الحانة لأجدني في اليوم التالي مستيقظاً على الشاطئ) يضيف بعد جرعه: كل الطرق تؤدي إلى الحانة ثم إلى الطابق العلوي فيها. -كلّ الطرقات تؤدي إلى قدمي. أقول أنا واقفا. -كل الطرق من الدائرة تؤدي إلى المنتصف أفهم هذا حين أبدأ المشي من قدميك […]

  • جدلية (التراجيديا والفلسفة) لـ والتر كاوفمان _وفيق غريزي

    جدلية (التراجيديا والفلسفة) لـ والتر كاوفمان _وفيق غريزي

    التراجيديا كلمة غير واضحة الاشتقاق، تطبق بصورة واسعة النطاق على الاعمال الدرامية وغيرها من الاعمال في اطار توسيع نطاق الاستخدام التي تتحرك فيها الاحداث باتجاه خاتمة مشؤومة او تتضمن كارثة. وقد كان كتاب (الشعر) وهو اول محاولة لتحديد خصائص التراجيديا وأثرها في المشاهد. وأثّر بعمق في المفهوم الكلاسيكي الجديد للتراجيديا في بريطانيا وفرنسا. وقدم شكسبير وكتّاب آخرون للدراما في المرحلة الاليزابيتية مفاهيم تراجيدية جديدة مستمدة في احد جوانبها من سينيكا. وواصل هذا الجنس الغني الازدهار في المرحلة اليعقوبية وأعقبت ذلك مرحلة كئيبة اساساً. ولم يتم إحياء التراجيديا بصورة جادة. باستثناء حالات محددة الا في القرن العشرين الماضي، حينما جلبت اعمال: إبسن، […]

  • باسل الأمين-هايكو العشرين

    باسل الأمين-هايكو العشرين

    أعرف السينما مرآة الكوريدور وسيّدات الطابَق الأول. **** أنا حرٌّ كملابسٍ داخليّة في الصيف. **** العشرون، كالآحاد هي آخر حُلُمٍ وأوّل النهاية. **** طعم الخطيئة حلو كأول مرة استرقتُ النظَر على قبلةٍ في التلفاز. **** لا أفهم بوكوفسكي ولكنّي أقول: هو كلبٌ من الجحيم **** لديّ خاصرةٌ فيها مدينة وسكاكر بيضاء من كولومبيا **** نبعد الأطفال عن النار كي لا تحترق الحدائق وأحذيتنا المشبّعة بالرمل **** الكرة المرتفعة في الهواء قالت لي: هنا حيث أنت، ولد الكون **** رسالةٌ إلى ثياب الشتاء انزلي عليّ كموعظة المسيح الفادي **** لا أعرف الفرنسيّة ولكن أعرف جسدي وبلاط الحمّام البارد جدّاً **** التراجيديا خالتي […]

  • سكينة شكر – هاجس

    سكينة شكر – هاجس

    الدين والحب عزائية تجاويف النفس سبتامينو وانكرامينو بويضة السماء في رحم الوجس الخير والشر الندوب على وجه الله الوجود واللاوجود ولوج التباين في الاشتباه شفتاك والقصيدة التناكح في الماوراء الآه وأثيرها الأخير تسرّب الرمادي من الخواء الأين وأينها يخبوان في ثنايا اللامكان أنت وأنا انسلال فانتازيا الأرجوان دواخل هاجس الإيقاع مرقاة الأنفس إلى الأدنى الشجن اليتيم في الفراغ تقوس المطلق إذا انحنى

  • سكينة شكر – لعنة

    سكينة شكر – لعنة

    نافذتي شفيت من لعنة الشمس منذ أن بكيت آخر مرة ، رغم أن دمعي لم يعكس اكتمال القمر ، لكنني أرى تعانق شجر السرو في المدى وهذا يذكرني بالأبدية الفارغة ، واستمع لزفرة شجرة زيتون اشتاقت لشهوانية المعصرة . الظلال عاهرة تضاجع كل ما تقع عليه وتحبل بمسوخ سوداء . قضبان النافذة تمتد في كل الجهات وتنشب أظافر خوفي في لحم الإله المهترئ . رحمي يرتعش ويكوّن كل ليلة طريقاً جديداً إلى داخلي ألح على نفسي كي لا أسلكه . الطرق تزداد وتتعقد بلا نهاية وألفها كالشرائط الشائكة والله يحبسها في مكان سري داخل جسدي كي لا أنتحر بسببها ، كما […]

  • عيسى مخلوف: تأملات في الشعر والإبداع والحياة الثقافية المعاصرة

    عيسى مخلوف: تأملات في الشعر والإبداع والحياة الثقافية المعاصرة

    عيسى مخلوف : تناولتُ في مُداخلتي، في “المعرض الدّولي للنّشر والكتاب” في الدار البيضاء، الوضعَ الذي آل إليه الشعر، مع تغيُّر المعنى الثقافي في العالم ومع التقدّم التكنولوجي وهيمنة رأس المال ومعاييره على أحوال الدنيا والآخرة ! هنا، في ما يأتي، بعض النقاط: الشعر، بدايةً، ليس فقط كلمات وأسلوباً وبُنيَة فنّيّة، وإنّما هو أيضًا رؤية خاصّة ومتميّزة للإنسان والطبيعة، للحياة وللعالم. من هذا المنطلق، فإنّ الشعريّة لا توجد في القصيدة فحسب، بل تتجاوزها إلى كافّة أنواع الكتابة والفنون. * الشعر في أزمة، نعم. لكن ما هي أسباب هذه الأزمة؟ هل تمسّ الشعر وحده؟ ومن الذي يتحكّم في طبيعة النتاجات الإبداعية وفي […]

  • بول شاوول – غالباً بطء الموت

    بول شاوول – غالباً بطء الموت

    غالباً بطء اليدين يغلقُ مسافة الشجرة كي تبقى واقفةً على شريانها. غالباً بطء العينين من فريسةٍ طويلةٍ إلى نهرٍ مطمئن هنا اللحظة المطويّة على وريفها هنا الظلّ السائب ولا جسد. غالباً بطء الكلمات في حريقٍ بلا يدين في حريقٍ ينسى في الحريق. غالباً البطء مستورتان عينا النمر بصباح المخمل مستورٌ وبره بحروفٍ خلّابة. غالباً البطء كأن تقول من ينتظر ها هو الشفاف حاملاً شفرة الورد. غالباً بطء الموت من نقطةٍ أولى إلى نقطةٍ أولى إلى نقطة تتقدّم قاماتٌ تلمس المعدن بأجفانٍ تحضن الجسورَ كمن لا يعرفُ غير الهواء تتقدّم قامات كمن يبتعد ولا فتاتَ ظلالٍ على الرمل غالباً بطء الموت…

  • بول شاوول-أيها الطاعن في الموت (مختارات من الكتاب)

    بول شاوول-أيها الطاعن في الموت (مختارات من الكتاب)

    I رأيته وافداً بين أسرارهأي ظلام في الكونخلف الظلال العين الراعبةوالوجه المشقق يملأ الجذوعتلك القامة الوافدة تخرج من الجدرانألحان حجرية تواكب خروجها منالأشياء إلى الأشياء رأيته وافداً والطير تهرب منقرع خطواتهانه حجر انه حجرماذا سنفعل بوجوهنا المحفّرة على الحديدقد نتقاطر أمام دفع المركباتلكنه الصهيلُ الذي يجمِّد المرتفعاتتلولبْ! الرمل عميق لكنه يأتي مع العواصف الحجريةهاجس في دوران الأرضهاجس في حدود البحرساقط بين العناصر والنسيانقامة تتسع للطيور والفضاء من سيخفي أجنحته أمامنذير قدومهمن سيكسر الكؤوس حتى لا تبقىدمعة للذكرى رأيته وافداً بين أسرارهيطوّق المدينة بذراعيه ويمحو بنظرهطرقاتها وأحزانها II وقف بين المنعطفات بعدما فقد الدرب الواحدة«ماذا يعني أن ننتظر الشهب» حملق أمامه لكنه […]