دور غير محدد
عذبٌ وقصيٌّ الصوت المُراق لأجلي: مختارات عالمية في قصائد الصوت
صوتكِ قاتمٌ بالقُبلات التي لم نَتَبادلها بالقُبلات التي لم تُبادلِيني إيَّاها الليلُ غبارُ هذا المنفى قبلاتكِ تعلّق أقماراً تُجمّدُ دَربي وأرتجفُ تحت الشمس
أعمال ومساهمات

صوتكِ قاتمٌ بالقُبلات التي لم نَتَبادلها بالقُبلات التي لم تُبادلِيني إيَّاها الليلُ غبارُ هذا المنفى قبلاتكِ تعلّق أقماراً تُجمّدُ دَربي وأرتجفُ تحت الشمس

يدٌ تفكُّ تشابك الظلّام، ويدٌ تسحب شعر امرأة غارقة لا تتوقف أبدًا عن الذهاب عبر المرآة. للعودة إلى ذاكرة الجسد، يجب أن أعود إلى عظامي التي في الحِداد، يجب عليّ أن أفهم…

في الطرفِ الآخر كساعةٍ رمليّةٍ تسقطُ الموسيقى على الموسيقى. حزينةٌ أنا في ليلِ أنيابِ الذئابِ. تسقطُ الموسيقى على الموسيقى كسقوطِ صوتي على أصواتي. كماء على حجَر على تلكَ التي تعودُ باحثةً عمّا…

لا أعرف شيئا عن سيرة الطيورو لا عن تاريخ النار.لكني أفكر في أن يكون لعزلتي جناحان. ***تمتد يداي إلى موسيقىوراء الزهرات لكن الآنلماذا أبحث عنك أيها الليلو أنام مع موتاك. ***لقد قفزتُ…

1-القفص ثمّة شمس، في الخارجلا شيء آخر عدا الشمس،لكن الناس ينظرون إليهاثم يغنّون. لا أعرف شيئًا عن الشمس.لا أعرف سوى لحن الملاكوعِظة دافئةمن ريح الماضي. أصرخُ حتى انبِلاج الفجْرحتى يحطّ في ظلي…
I اللغة الصامتة تولّد النار. الصمتُ يتضاعف, الصمتُ نارٌ. عليكِ أن تحكي عن الماء – أو ببساطةٍ, أن تسمّيه – كي تستدرجي ماءَ العالم لإخماد لهيب الصمت. لأنّه لن يغنّي, سيغنّي ظلّه.…
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ اللَّيلَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ جسدي مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَطَرَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَوْتَى لاَ شَيْءَ سِوَى الْكَلِمَاتْ كَلِماتُ الصِّبَى كَلِمَاتُ الْمَوْتِ…
هذه اللحظة التي لا تستطيع أن تنساها بما أن فراغك العميق كان قد طُرِدَ من الظّلال بما أن فراغك تمّ صرفُه من الساعات هذه اللحظة التي ظننتها حنانا عارية، عاريةٌ كلها أجنحة…

أعرف الليل قليلا لكن يبدو أن الليل يعرفني جيدا و أكثر من هذا فهو يساعدني كما لو أنني أرغب في ذلك يغطي الوجود بنجومه ربما الليل هو الحياة والشمس هي الموت. ربما…
كفتاة صغيرة من الطبشور الوردي على حائط قديم جداً يمحوه فجأة المطر. * كما في اللحظة التي تتفتح وردة وتكشف قلباً ليس عندها. * كل تعابير جسدي وصوتي لتجعل مني أضحية، الباقة…
في دقيقة من حياة قصيرة وحيدة مفتحة العيون في دقيقة أرى. في ذهني زهراتٌ صغيرة ترقص كأنها كلمات في فمٍ أخرس. * ترجمة: علي عز الدين
جميلةٌ هي عادتنا والليل وأنا ننظر إلى بعضنا نحب بعضنا . الوحدة أمام الوحدة والظلام تجاه الظلام. * ترجمة: علي عز الدين
خرجتْ بقميصٍ ملتهبٍ من نجمةٍ إلى نجمة من ظلٍّ إلى ظلّ. . تموتُ من الموت البعيد تلك التي تعشق الريح. * ترجمة: علي عز الدين

لا شيء غير العطش والصمت، لا ألتقي بأحد. . ترفّقْ بي يا حبيبي ترفّق بالصامتة في الصحراء، بالمسافرة مع كأسها الفارغة ومع ظلال ظلها. * ترجمة: علي عز الدين

أصغى إلى الماء الذي يرن في حلمي الكلمات تسقط كالماء أسقط أرسم في عينيّ شكل عينيّ أسبح في عينيّ أقول صمتي أنتظر طوال الليل أن تحسدني لغتي وأفكر في الريح التي تأتي…
سأتعلم أن أنام في ذاكرة حائط.. في تنفّس حيوان يحلم ذاكرة قيثارة صمت حيث يعشش الخوف. أنين قمري للأشياء يعني غياباً فضاء اللون المغلق ثمة من يدق ويسوي تابوتاً للساعة تابوتاً آخر…
إلى أوكتافيو باث * هذه العظام اللامعة في الليل، هذه الكلمات كأنها حجارة ثمينة، في حنجرة حيّة لعصفور محنّط، هذه الخضرة المحبّبة هذه الليلكية الحارّة، هذا القلب وحده غامض. . بيدين صغيرتين…
أليخاندرا بيثارنيك إحدى الشاعرات البارزات في اللغة الإسبانيّة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. اتّسم شعرها بالسوداويّة، وبحضورٍ طاغٍ للخوف والعُزلة والموت، محُاذِياً اضطراب شخصيّتها الذي تفاقم ليتحوّل إلى كآبةٍ عميقةٍ ألمّتْ بها لاحقاً. ولا تُخفي النبرةُ الفريدةُ في شعرها، تشرُّبها العميق للتحوّلات التي حملتها حركة الأدب والفنّ الطليعيّ آنذاك. ولعلّ تأثرها المبكّر بالسرياليّة شكّل أوضح ملامح القصيدة عندها، وخصوصاً بعد انتقالها إلى باريس والتقائها بمجموعة من الأدباء والفنانين المُؤثِّرين، تعرّفت إليهم هناك، وانعقدت بينهم الصداقات أمثال أوكتابيو باث، وخوليو كورتاثر، وسواهما ممن ساعدوها على الدخول إلى المناخ الثقافي المُتّقد في ذلك الوقت.