روسيا

  • أمثال روسية: “الشياطينُ تعيشُ بهدوءٍ في البحيرةِ”

    أمثال روسية: “الشياطينُ تعيشُ بهدوءٍ في البحيرةِ”

    ○ يأكلُ الصدأُ الحديدَ، وتأكلُ الأحزانُ الفؤادَ. ○ ليسَ الموتُ وراءَ الجِبالِ، بَل وَراءَ الأَكتافِ. ○ الإنسانُ يَبني الحُصُونَ، والزمانُ يَهدِمُها. ○ بإمكانِ المَرءِ أَنْ يَعتادَ كُلّ شيءٍ حَتَّى الجَحِيمِ.

  • عشتُ شحَّاذةً (من الشعر الروسي)  – آنا أخماتوفا – ترجمة: حسب الشيخ جعفر

    عشتُ شحَّاذةً (من الشعر الروسي) – آنا أخماتوفا – ترجمة: حسب الشيخ جعفر

    تجاه هذا المنزل المتألّق، غير أن ما جَرَى هو أنَّني عشتُ حياتي كلّها تقريباً تحت السقف الشهير لقصر النافورة هذا.. شحَّاذة دخلته وشحاذة سأخرج منه.

  • وجههُ حادٌ كسيفٍ – مارينا تسفييتايفا – ترجمة: بول شاوول

    وجههُ حادٌ كسيفٍ – مارينا تسفييتايفا – ترجمة: بول شاوول

    فمهُ أخرس، الزوايا مُنخفضة، حاجباه مؤلمَان ورائعَان. في وجههِ الفاجع امتزجتْ سُلالتان قديمتَان.

  • أهذه حياتي؟ أم طيفٌ تراءى لي؟ – سرغي يسنين – ترجمة: حياة شرارة

    أهذه حياتي؟ أم طيفٌ تراءى لي؟ – سرغي يسنين – ترجمة: حياة شرارة

    أوَّاه يا نضارتي الضائعة، ويا وهَج العيون ويا فيضَ العواطف الآن بتُّ أكثر ضنَّاً بأمانيَّ، أهذه حياتي؟ أم طيفٌ تراءى لي؟

  • سيقطعُ الموتُ رأسي بيدٍ ساهية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    سيقطعُ الموتُ رأسي بيدٍ ساهية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    هكذا، في يومٍ ما، في صيفٍ جافٍ، على طَرف حقلٍ سيقطعُ الموتُ رَأسي بيدٍ ساهية.

  • وفاة موظف – أنطون تشيخوف

    وفاة موظف – أنطون تشيخوف

    – عفوًا يا صاحب السعادة لقد بللتكم.. لم أقصد.. ــ لاشيء، لاشيء. ــ أستحلفكم بالله العفو. إنني.. لم أكن أريد! ــ أوه، اسكت من فضلك! دعني أستمتع!

  • الوصال في الأحلام – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: نوفل نيوف

    الوصال في الأحلام – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: نوفل نيوف

    لستُ أدعو: “فلتُجِرْنَا، يا إلهي من عذابٍ قادمٍ” بل دعائي: “أن يراني، يا إلهي، في المنامْ!”.

  • عن الشعر والسينما – أندريه تاركوفسكي

    عن الشعر والسينما – أندريه تاركوفسكي

    “أجد أن الروابط الشعرية – منطق الشعر في السينما – هي مرضية على نحو رائع، إنها تبدو لي ملائمة على نحو مثالي لإمكانية السينما بوصفها أكثر الأشكال الفنية صدقًا وشعرية. يقينا أشعر بالتوافق والانسجام معها أكثر مما أشعره مع الكتابة التقليدية المتكلفة التي تربط الصور من خلال التنامي الطولي، المنطقي على نحو صارم، للحبكة. هذه الطريقة المتفقة على نحو ضاج مع العرف في ربط الأحداث هي عادة تقتضي ضمنًا فرض الأحداث، على نحو استبدادي، امتثالًا لمفهوم نظري تجريدي بشأن الترتيب والنظام. حتى عندما لا يكون الأمر كذلك، حتى عندما تكون الحبكة محكومة وموجهة من قبل الشخصيات فإن المرء يكتشف بأن الروابط، […]

  • (طالب مجهول. من هوامش كتاب “محاضرات في الأدب” لنابوكوف)

    (طالب مجهول. من هوامش كتاب “محاضرات في الأدب” لنابوكوف)

    قطع نابوكوف محاضرته فجأة. اجتاز القاعة بصمت. نزل الدرج، وأطفأ المصابيح الثلاثة التي كانت تنير المدرج. بعدها أسدل الستائر كافة، تتبعه الأعين المستفسرة لأكثر من مئتي طالب. كنا آنذاك داخل القاعة التي غرقت في الظلام. صعد نابوكوف الدرج، مقتربًا من مفاتيح الكهرباء. “في أفق الأدب الروسي – هذا بوشكين”، فاشتعل مصباح الزاوية اليسرى. “وهذا غوغول”، فأضاء المصباح في منتصف القاعة. “وهذا تشيخوف”، وأضاء مصباح الزاوية اليمنى. بعدها، اقترب نابوكوف من الستائر؛ أزاحها كلها، وبصوت عالٍ صرخ: “بووم ..وهذا تولستوي”. وعلى وقع صرخته هذه، غمرت الشمسُ القاعة. (طالب مجهول. من هوامش كتاب “محاضرات في الأدب” لنابوكوف)

  • رسائل جندي أمريكي في العراق / من الأدب الروسي الساخر / ميخائيل زادورنوف

    رسائل جندي أمريكي في العراق / من الأدب الروسي الساخر / ميخائيل زادورنوف

    يعتبر “ميخائيل زادورنوف” أحد أشهر الكتاب الروس الذين يكتبون الأدب الساخر ويقومون بإلقاء مقاطع منه على مسامع الجمهور في أشهر مسارح موسكو وبطرسبورج. ويتمتع “زادورنوف” بشعبية وحب كبيرين. وقد أصدر مؤخرا ذلك الكاتب الممثل المؤدي الموهوب كتابا بعنوان “عالم مجنون مجنون” ضمّنه نصا بعنوان “رسائل جندي أمريكي في العراق”، كتبه في شكل رسائل يبعث بها جندي أمريكي إلي زوجته في أمريكا. وسيجد القارئ – جنبا إلي جنب مع متعة الأدب الساخر – أن ذلك النص يكشف إلي حد كبير موقف الشعب الروسي من الغزو الأمريكي للعراق. وقد اقتصر دوري هنا على ترجمة تلك القطعة الأدبية من الكتاب الصادر في موسكو عام […]

  • لون العينين والأسئلة – تاديوش روجيفتش

    لون العينين والأسئلة – تاديوش روجيفتش

    عند حبيبتي عينان زرقاوتان ذات شرارات فضيٌة ؟ -كلا. +++ عند حبيبتي عينان سوداوان دون شرارات نارية ؟ -كلا. +++ عند حبيبتي عينان غريبتان تتزاحمان كالمطر الرمادي في الخريف.. *تاديوش روجيفتش – شاعر بولندي (1921– 2014) **ترجمها عن الروسية – أ.د. ضياء نافع

  • بعد الحرب – فالديمار فيبير

    بعد الحرب – فالديمار فيبير

    بعد الحرب جميع التلاميذ في صفنا كانوا يتامى – بلا أب، عداي انا اذ كان لي اب، ولهذا السبب ضربني الجميع مرّة ضربا شديدا مبرحا، ولحد الآن لم أنس طعم الدم في فمي، ولم أنس من الذي ضربني، ولم أنس كيف ضربني، لكني أعرف الآن – أنهم أكثر مني يتألمون، عندما هم يتذكرون… ……………………. ولد فالديمار فيبير عام 1944 في سيبيريا بالاتحاد السوفيتي، وهو من اصول المانية، وانتقل الى موسكو حيث تخرّج في قسم اللغة الالمانية بجامعة اللغات الاجنبية، وأخذ يترجم الشعر الالماني الى الروسية، ثم بدأ بالعمل تدريسّيا لمادة ترجمة الشعر في معهد غوركي للادب، ثم انتقل للعيش في المانيا […]

  • مايكوفسكي – أيها القلب المجنون لا تدق عالياً ترجمة رفعت سلام

    الحجرة فصل من جحيم “كروشونيك”. والهواء تأكله دخان السجاير. ليلى الحبيبة! بدلًا من رسالة أتذكرين – وأنا أربت، محترقًا، على ذراعيك بحب مجنون، للمرة الأولى، عند النافذة؟ تجلسين الآن هناك والقلب في الدروع، وربما، ذات يوم، سوف أطرد إلى الخارج، إلى القاعة الغائمة: فلنرتد ثيابنا: كن أكثر هدوءًا أيها القلب المجنون، لا تدق عاليًا هكذا! ولسوف أندفع، عاصفًا، أطلق جسدي إلى الشارع وقد أدماني اليأس من القدم حتى الجبين لا تفعلي لا تفعلي ذلك حبيبتي فاتنتي! فالأفضل أن تقولي وداعًا الآن، فورًا. وعلى أية حال، فحبي عبء مشلول عن أن يتعلق بك حيثما تهربين. دعيني أبكي مرارة تعاستي، في زفرة أخيرة. […]

  • يفغيني الكساندروفيتش يفتوشينكو – تغادرنا الأمهات

    يفغيني الكساندروفيتش يفتوشينكو – تغادرنا الأمهات

    بكلِّ هُدوء تغادِرُنا الأمهات تغادِرُنا في المَهاجِع وفي خَطوِهنَّ برِفقٍ تدوسُ رؤوسُ الأصابِع ونحنُ ننامُ بكلِّ سَكينة وقد أُطفِئَ الجوعُ لسنا نعيرُ انتباها لوقتٍ كهذا مُريع تغادِرُنا الأمهاتُ شيئاً فشيئا وحيناً نَظُن ويَبدو لنا أنَّهُن يغادِرْنَ فجأة ولكنَّهُن رويداً رويداً ذَهبْن بِبُطئٍ بشكلٍ غريب خُطى ناعماتٌ خلالَ السنين وفجأة، وقد راعَنا أنَّنا ذاتَ عام نعيرُ انتِباها لوقدِ الشُموع ليومِ احتفالٍ بميلادِهن نحسُ الزمانَ العَبوس وندنو إليهنَّ صَحوا وننأى عنِ الحُلمِ لكنْ نَكُفْ فوسطَ الفراغِ ارتطامُ الأكُف كأنْ قد نَما من زجاجٍ جِدار هنا بيننا في الهواء تأخرتَ ياقلبُ دقَّت لنا ساعةٌ مُستهابة نُحملِقُ عبْرَ الدموعِ الدَفينة ويمضينَ في الموكبِ الجهمِ عنا […]

  • فلاديمير ماياكوفسكي – اصغ

    فلاديمير ماياكوفسكي – اصغ

    طالما أنَّ النجومَ قد أوقدتْ ألا يعني ذلكَ أنها ضروريةٌ لأحدٍ ما ؟ ألا يعني ذلكَ أنَّ أحداً ما يرغبُ في وجودِها ؟ ألا يعني ذلكَ أن أحداً ما يُسمي هذهِ البصقاتِ لآلئا ؟ وينطلقُ متهالكا نحوَ الله في العواصفِ الثلجيةِ وغبارِ الهاجرة ويخشى أن يكونَ قد تأخر يبكي ويقبلُ يدَ الله… ويتوسلُ لكي تكونَ هناكَ نجمةٌ حتما ويقسمُ أنه غيرُ قادرٍ على تحمُّلِ عذابِ فقدانِ النجوم إثرَ ذاكَ يعبرُ قلقاً متصنِّعا هدوءَه يقولُ لأحدٍ ما : الآن يشعرُ المرؤُ بالسكينة لم يَعُدِ الأمرُ مرعباً أليسَ كذلك ؟ اصغِ إذا كانتِ النجومُ قد أوقدت فهيَ إذن ضروريةٌ لأحدٍ ما ويعني أنَّ […]

  • ما حصل – فلاديمير ماياكوفسكي
    ,

    ما حصل – فلاديمير ماياكوفسكي

    أكثر من الممكن أكثر من الضروري –كما لو أنهاتورمت أثناء النوم جراء حمّى شعرية –صارت كتلة القلب هائلةالجحيم:ذاك الجحيم هو الحب،ذاك الجحيم هو الكره.ساقايتحت الوطأةتمشيان مرتجفتين –رغم أنيكما تعرفونصلب العود –ولكنها إني أجرجر نفسي هنا وهناك،ذيلًا من ذيول القلبمحنيًا كتفيّالعريضتينمنتفخًا بحليب الشعر –الذي لا يمكن سكبهفي أي مكان على ما يبدو –حتى أطفح من جديد.منهك أنا من فرط الغنائية –ممرضة العالم الرطبة هذه –غلوّالنموذج الأصلي من موباسان.

  • البالغون – فلاديمير ماياكوفسكي – ترجمة: جمانة حداد
    ,

    البالغون – فلاديمير ماياكوفسكي – ترجمة: جمانة حداد

    لدى البالغين مهامٌ كثيرة: جيوبهم محشوةبالروبلات.الحب؟بالتأكيد!بما قيمته حوالي مئة روبل.أما أنا،الذي لا بيت لي،فأقحميديّفي جيوبي الممزقةوأمشي مترهلًاوعيناي جاحظتان. إنه الليل.ترتدين أجمل ثيابكِوتسترخين برفقة الزوجات والأرامل.موسكو،بحلقة طرقاتها المستديرةاللامتناهية،تخنقني في عناقاتها. قلوب العشيقاتتدق ” تيك تاك”،وعلى سرير الحب يشعر الشريكانبالنشوة.متمددًا مثل ” ساحة الشغف”،أقبض على دقات القلب المجنونةللمدن الكبرىمشرّعاً– وقلبي يكاد يطفو على السطح –أفتح نفسي للشمس والوحل.اخترقوني بولعكم!تسلقوني بحبكم!فالآن فقدت السيطرة على قلبي.أعرف أين تكمن قلوبالآخرين:في الصدر – كما يعلم الجميع!أما معيفقد جن جنون علم التشريح:كأني لا شيء فيّ سوى القلبهادرًا في كل مكان.آن، كم من أوقاتالربيعتراكمت في جسدي المحموم طوال هذهالسنين!حملها غير المهرق لا يطاق.لا يطاق أقول،لا بالمعنى المجازي،لا شعرًا،بل حرفيًا.

  • عندما كنتُ فتيًا – فلاديمير ماياكوفسكي

    عندما كنتُ فتيًا – فلاديمير ماياكوفسكي

    عندما كنتُ فتيًاكنت موهوبًا إلى حد مافي الحب.منذ الطفولةيُدرب الناسعلى العمل.أنا أنافكنتُ أهرب إلى ضفاف الريونوأجول هناك،من دون أن أفعل شيئًا على الإطلاقكانت أمي توبخني غاضبة:لا تصلح لشيء!”ووالدي يهدد بضربي بالحزام.أما أنا،فكنت ألعب لعبة ” الأوراق الثلاث”مع جنود تحت سياج،وفي يدي ورقة الروبلات الثلاثةالمزورة. كنتُ لا قميص يقيدنيولا حذاء يرهقني،ولا كانت شمس كوتيزي الحارقةتخبزني:تارة أشمسظهري،وطورًا بطني،حتى يصير فمي يؤلمني.كانت الشمس مذهولة:” بالكاد أستطيع رؤيته، هذا الشقي!إلا أنه يملكقلبًا صغيرًا،وهو يقوم بأفضل ما يستطيع صغير مثله أنيفعله!فأي مكان آخر سواهمساحته أقل من ياردةقد يتسع ليوللنهرولهذي الصخور الممتدة على ألف ميل؟” ترجمة: جمانة حداد.

  • أغنية المجنونة – كارل ماركس

    أغنية المجنونة – كارل ماركس

    هناك، تحت ضوء القمر، ترقص امرأة،إنها تشعُ في الليل،ثوبها يرفرفُ بشدة، عينان تتألقان بصفاء،مثل لآلئ في وجهٍ صخري شفاف.تعال إلى هنا، أيها البحر الأزرق،سأقبلك بشوق.اضفرْ لي تاجاً من الصفصاف،حِكْ لي عباءةً خضراء مزرقة.«أجلبُ ذهباً بديعاً وزمرداً أحمرحيث يخفقُ هناك دم قلبي.كانت على صدر دافئ لعاشق متعب،غرق في المحيط.«لك، سأغني أغنياتي،يجب أن تنبثق تلك الريح والموجةسأقفزُ عالياً في الرقصةوعلى الريح والموجة أن تبكيا!»أن تمسكُ صفصافاً بيدهاوتربطهُ بشريط أخضرإنها تنظرُ إليه بطريقة غريبةوتأمرهُ أن يتقدم بخفة.«الآن أقرِضني أجنحتكليكون لصوتي صدى أسفل البحر:أيتها الأم، ألم تعرفيكيف طوقت بحبٍ ابنك؟»كم هي مظلمةٌ الأماكن هنا وهناك حيث مضتْمكدسةً كل الصفصاف إلى جانب البحررقصت بفخرٍ هناك في […]

  • القيثارة السحرية، أغنية – كارل ماركس – صلاح فائق

    القيثارة السحرية، أغنية – كارل ماركس – صلاح فائق

    لغنائها وقعٌ غريب في الأذن،مثل قيثارة تهتزُ، مثل أوتار مرتجفة،توقظ المغني النائم.«لماذا يدقُ القلبُ بمثل هذا الخوف،ما هذه الأصوات، الشبيهة بهارمونيانجومٍ وأرواحٍ تبكي؟»ينهضُ، يقفزُ من فراشه،يديرُ رأسهُ باتجاه الظلالويرى أوتار الذهب.«تعال، أيها المغني، إنها ترفعك إلى الأعلى والأسفل،عالياً في الهواء، عميقاً في الأرض،هذه الأوتار التي لا يستطيع إمساكها».إنه يراها وهي تنمو، تتفرع كثيراً،روحهُ، في الداخل، قلقة بعمق.يرتفعُ الصوتُ في الهواء.إنهُ يتبعهُ، وهو يغويهبسلالم لا مرئية في الأعلى والأسفل،هنا، هناك، وفي كل مكان.إنهُ يقفُ، ينفتحُ بابٌ ويهتزُ على مداه.انفجارٌ موسيقي من الداخلسيحملهُ يعيداً.قيثارة ذات تألقٍ ذهبي رائعتتصاعدُ الأصواتُ بأغنيةٍ طوال الليل والنهار،لكن ليسَ ثمة من يعزف.أنها تتشبثُ به مثل الرغبة، مثل الألميهتز […]