الحلم والواقع
لا فصول بعد
الفهرس
اقتباسات من الكتاب 83
- لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعُ الثَّوْرَةِ الحَقِيقِيَّةِ هُوَ الإِنْسانَ، لا الجَماهِيرَ أَوْ السُّلْطَةَ السِّياسِيَّةَ، وَالثَّوْرَةُ الشَّخْصِيَّةُ هِيَ وَحْدَها الَّتِي
- لا يَنْبَغِي أَنْ نَنْظُرَ إِلى المُمَجْتَمَعِ أَوْ إِلى الدَّوْلَةِ أَوْ إِلى الأُمَّةِ بِاعْتِبارِها مُقَدَّسَةً، بَلْ إِلى الإِنْسانِ وَحْدَهُ
- كانَ يَبْدُو لِي دائِماً أَنَّ النُّقُودَ الضَّرُورِيَّةَ لِلْعَيْشِ مُرْسَلَةٌ «مِنْ أَعْلَى»، وَذلِكَ حَتَّى أَسْتَطيعَ أَنْ أُكَرِّسَ نَفْسِي جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً لِعَمَلِي
- لَيْسَتِ العِنايَةُ الإِلَهِيَّةُ فاعِلاً يُمْكِنُ قِياسُهُ بِالمُصْطَلَحاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، بَلْ شَيْءٌ نَحْياهُ فِي أَعْماقِ الرُّوحِ الإِنسانِيِّ الحُرِّ
- كانَ الدافِعُ الدِّينِيُّ الأَصِيلُ مُرْتَبِطاً عِنْدِي بِإِحْساسٍ أَلِيمٍ بِالِامْتِعاضِ وَالِاخْتِلافِ عَنِ العالَمِ بِما فِيهِ مِنْ شَرٍّ وَفَسادٍ، وَفِي ذلِكَ إِشارَةٌ أُولَى
- وَالخَيالُ بِالنِّسْبَةِ لِي أَيْضاً مِيزَةٌ مِنْ مَزايا الإِنْسانِ، وَهُوَ يَمْنَعُنِي مِنْ قَبُولِ الواقِعِ أَيّاً كانَ أَوْ الرِّضا بِهِ. انْسَحَبْتُ داخِلَ نَفْسِي رافِضاً
بطاقة الكتاب
- رابط مختصر
- antolgy.com/k/1bk1/





