«كانَ الدافِعُ الدِّينِيُّ الأَصِيلُ مُرْتَبِطاً عِنْدِي بِإِحْساسٍ أَلِيمٍ بِالِامْتِعاضِ وَالِاخْتِلافِ عَنِ العالَمِ بِما فِيهِ مِنْ شَرٍّ وَفَسادٍ، وَفِي ذلِكَ إِشارَةٌ أُولَى إِلى اعْتِقادِي التّالِي بِأَنَّ وُجُودَ الشَّرِّ لَيْسَ عَقَبَةً تَعْتَرِضُ الإِيمانَ بِاللهِ، وَإِنَّما الشَّرُّ بُرْهانٌ عَلى وُجُودِ اللهِ، وَتَحَدٍّ لِلْعَوْدَةِ إِلى مَنْ يَنْتَصِرُ فِيهِ الحُبُّ عَلى البُغْضِ، وَالِاتِّحادُ عَلى الِانْقِصالِ، وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ عَلى المَوْتِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: التجربة الدينية والتصوف والشر، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات