«وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَ التّارِيخِيَّةَ قَدْ كَيَّفَتْ نَفْسَها مَعَ العالَمِ، وَأَسْمَنَتْ نَفْسَها عَلَيْهِ… غَيْرَ أَنَّ العالَمَ الأُخْرَوِيَّ لَيْسَ دَعْوَةً لِلْهَرَبِ إِلى جَنَّةٍ خاصَّةٍ، بَلْ هُوَ نِداءٌ لِلْتَّسامِي بِهَذا العالَمِ الشَّرِيرِ المُنْكُوبِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الذات والموضوعية والمعرفة الوجودية، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات