الحلم والواقع
لا فصول بعد
الفهرس
اقتباسات من الكتاب 83
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِ
- مِنَ المُمْكِنِ أَنْ يُشِيرَ القَلَقُ إِلى تَجْرِبَةٍ دِينِيَّةٍ، وَالقَلَقُ الدِّينِيُّ يَتَضَمَّنُ شَوْقاً إِلى الخُلُودِ، وَالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ، وَإِلى اسْتِنْفادِ ما
- وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ كَيْفَ اسْتَبَدَّتْ بِي فَجْأةً، فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الصَّيْفِ قَبْلَ بُزُوغِ الفَجْرِ، قُوَّةٌ عاصِفَةٌ وَكَأَنَّها تَنْتَزِعُنِي انْتِزاعاً مِنْ
- حَرَكَةُ العُلُوِّ الذّاتِيِّ هِيَ بِالنِّسْبَةِ إِليَّ مَسْأَلَةٌ ذاتُ أَهَمِّيَّةٍ عُظْمَى؛ فَأَنا دائِماً وَحَيْثُما تَوَجَّهْتُ أَغْرانِي المُتَعالِي وَجَذَبَنِي إِلَيْهِ:
- وَالخَيالُ بِالنِّسْبَةِ لِي أَيْضاً مِيزَةٌ مِنْ مَزايا الإِنْسانِ، وَهُوَ يَمْنَعُنِي مِنْ قَبُولِ الواقِعِ أَيّاً كانَ أَوْ الرِّضا بِهِ. انْسَحَبْتُ داخِلَ نَفْسِي رافِضاً
- وَأَنا أَرَى دافِعَيْنِ أَوَّلِيَّيْنِ فِي حَياةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ: البَحْثَ عَنِ المَعْنَى، وَالبَحْثَ عَنِ الأَبَدِيِّ. وَذاتَ مَرَّةٍ، بَيْنَما كُنْتُ عَلى أَعْتابِ
بطاقة الكتاب
- رابط مختصر
- antolgy.com/k/1bk1/





