«حَرَكَةُ العُلُوِّ الذّاتِيِّ هِيَ بِالنِّسْبَةِ إِليَّ مَسْأَلَةٌ ذاتُ أَهَمِّيَّةٍ عُظْمَى؛ فَأَنا دائِماً وَحَيْثُما تَوَجَّهْتُ أَغْرانِي المُتَعالِي وَجَذَبَنِي إِلَيْهِ: ذلِكَ «الآخَرُ» الَّذِي يَتَجاوَزُ الحُدُودَ وَالسُّدُودَ جَمِيعاً وَيَنْطَوِي فِي ذاتِهِ عَلى سِرِّ الحَياةِ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- الإِبْداعُ هُوَ نَفْسُهُ تَبْرِيرُهُ الخاصُّ المُسْتَمَدُّ مِنْ وُجُودِ الإِنْسانِ نَفْسِهِ؛ إنَّهُ ما يُؤَلِّفُ عَلاقَةَ الإِنْسانِ وَتَجاوُبَهُ مَعَ اللهِ
- وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَ
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِ
- إنَّ فِكْرَةَ اللهِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِنسانيَّةٍ، وَفِكْرَةَ الإِنْسانِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِلَهِيَّةٍ. وَالإِنْسانُ يَنْتَظِرُ مَوْلِدَ اللهِ فِي نَفْسِهِ، وَاللهُ
- لَيْسَتِ العِنايَةُ الإِلَهِيَّةُ فاعِلاً يُمْكِنُ قِياسُهُ بِالمُصْطَلَحاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، بَلْ شَيْءٌ نَحْياهُ فِي أَعْماقِ الرُّوحِ الإِنسانِيِّ الحُرِّ
- غَيْرَ أَنَّ صُورَةَ المَسِيحِ الصّادِقَةَ تَتَعالى عَلى الصُّورَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُها الأَناجِيلُ؛ إِذْ تُقَدِّمُ هَذِهِ انْكِساراً لِلصُّورَةِ فِي مِرْآةِ التَّحْدِيداتِ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِ
- مِنَ المُمْكِنِ أَنْ يُشِيرَ القَلَقُ إِلى تَجْرِبَةٍ دِينِيَّةٍ، وَالقَلَقُ الدِّينِيُّ يَتَضَمَّنُ شَوْقاً إِلى الخُلُودِ، وَالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ، وَإِلى اسْتِنْفادِ ما
- لَمْ أَكُنْ أَشْعُرُ بِالرّاحَةِ قَطُّ عِنْدَما أَتَّخِذُ مَوْقِفاً باطِنِيّاً بَحْتاً إِزاءَ الحَياةِ، بَلْ كُنْتُ أُناضِلُ دائِماً لأَصِلَ إِلى ما هُوَ عَبْرَ الحَياةِ، وَلِكَيْ
- وَالعالَمُ يُوجَدُ حَقِيقَةً فِي الذّاتِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ لِلإِحالَةِ المَوْضُوعِيَّةِ. الواقِعُ الأَصِيلُ هُوَ الفِعْلُ الخَلاَّقُ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ، وَحامِلُ الواقِعِ
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌ
- لَمْ تَكُنْ فَلْسَفَتِي «عِلْمِيَّةً» قَطُّ، بَلْ كانَتْ «تَنَبُّؤِيَّةً» «أُخْرَوِيَّةً» فِي طَرِيقَتِها وَاتِّجاهِها
في الموضوع نفسه: الاغتراب عن العالم والحنين إلى الأبدية، كتب وروايات
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لانيكوس كازانتزاكيس
- وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ،Nikolai Berdyaev
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُNikolai Berdyaev
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- يمكنُ للعديدِ من الناس أن يصلو إلى النعيم بممارسة نصف العمل الذي يؤدي بهم إلى الجحيم." بن جونسونمحمد الحكيم
- الجنسُ هوَ فنُّ السيطرة على فقدانِ السيطرةباولو كويلو
- الحبُّ زهرةٌ ناضرة لا يفوحُ أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموعمحمد عبد المنعم
- لا تفعل الأشياء بطريقة مختلفة لتكون مختلفًا فقط، لا بد أن تقوم بها بشكل أفضلإيلون ماسك
- لكل شيء حدوده، فالحديد لا يستحيل ذهبًامارك توين
- تحتاج النساء سبباً لممارسة الحب، الرجال يحتاجون إلى مكانٍ فقط" | بيلي كريستالBilly Crystal. #شذرات #فهرس جمالي





