«وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ، وَلَكِنَّهُما فِي الواقِعِ تُكَمِّلُ إِحْداهُما الأُخْرى بِمُفارَقَةٍ مِنْ مُفارَقاتِ الحَياةِ: إِحْدا هَذَيْنِ العَمَلِيَّتَيْنِ فِدائِيَّةٌ، وَالأُخْرى خَلاَّقَةٌ. وَقَدْ أَدْرَكْتُ المَغالَطَةَ الكامِنَةَ وَراءَ دِينٍ فِدائِيٍّ بَحْتٍ؛ ذلِكَ أَنَّ الإِنْسانَ لا يَتَغَلَّبُ عَلى ضَغْطِ المُمُؤَثِّراتِ الخارِجِيَّةِ عَلَيْهِ وَاسْتِعْبادِها لَهُ إِلاّ بِالفِعْلِ الخَلاَّقِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: التسامي والإبداع والتأمل الاستطيقي، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات