«وَلا بُدَّ مِنْ أَنَّنِي أَنْتَمِي إِلى طِرازٍ مِنَ النّاسِ كانَ عَدَمُ الرِّضا بِالواقِعِ، وَالحَنِينُ إِلى ما هُوَ أَبَدِيٌّ هُما الشّاغِلَ الأَسْمَى الحاسِمَ فِي حَياتِهِمْ. فَلَقَدْ رَدَّدْتُ طِيلَةَ حَياتِي كَلِماتِ زَرادِشْتَ الخالِدَةَ: «أَيَّتُها الأَبَدِيَّةُ… إنَّنِي أَعْشَقُكِ». وَمِنَ المُحالِ أَنْ يَعْشَقَ المَرْءُ شَيْئاً غَيْرَ الأَبَدِيَّةِ، وَكُلُّ حُبٍّ هُوَ حُبٌّ لِما هُوَ أَبَدِيٌّ… وَلَوْ لَمْ تَكُنِ الأَبَدِيَّةُ مَوْجُودَةً لَما وُجِدَ شَيْءٌ؛ وَاللَّحْظَةُ مِنْ لَحَظاتِ الزَّمانِ تَمْلِكُ مِنَ القِيمَةِ بِمِقْدارِ ما يَرْبِطُها بِالأَبَدِيَّةِ، وَبِمِقْدارِ ما تَسْمَحُ بِمَخْرَجٍ مِنَ الزَّمانِ المَغْلُوقِ —أَي بِاعْتِبارِها ذَرَّةً مِنَ الأَبَدِيَّةِ لا مِنَ الزَّمانِ، عَلى حَدِّ تَعْبِيرِ كِيرْكِيجارْدَ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِ
- غَيْرَ أَنَّ صُورَةَ المَسِيحِ الصّادِقَةَ تَتَعالى عَلى الصُّورَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُها الأَناجِيلُ؛ إِذْ تُقَدِّمُ هَذِهِ انْكِساراً لِلصُّورَةِ فِي مِرْآةِ التَّحْدِيداتِ
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِ
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَ
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُ
- وَمِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيّاتِ الَّتِي ظَفِرْتُ بِصَداقَتِها فِي المَنْفَى «الأُمُّ مارِيا» الَّتِي قَضَتْ نَحْبَها فِي حُجْرَةِ غازٍ بِأَحَدِ مُعَسْكَرَاتِ الِاعْتِقالِ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- لَمْ تَكُنْ فَلْسَفَتِي «عِلْمِيَّةً» قَطُّ، بَلْ كانَتْ «تَنَبُّؤِيَّةً» «أُخْرَوِيَّةً» فِي طَرِيقَتِها وَاتِّجاهِها
- كُلَّما دَخَلْتُ كَنِيسَةً قُوطِيَّةً اسْتَبَدَّ بِي إِحْساسٌ غَرِيبٌ بِأَنَّنِي أَعِيشُ مَرَّةً أُخْرى تَجْرِبَةً عانَيْتُها فِي وُجُودٍ سابِقٍ، وَلَمْ يُفارِقْنِي هَذا
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِ
- وَمِنَ المُحْتَمَلِ أَنَّ أَعْظَمَ آثامِي هُوَ عَدَمُ قُدْرَتِي، وَرَفْضِي احْتِمالَ وَطْأَةِ ما هُوَ مُبْتَذَلٌ… ذلِكَ المُبْتَذَلُ الَّذِي يُؤَلِّفُ نَسِيجَ الحَياةِ ذاتِهِ،
- وَما الحُبُّ إِلاّ انْتِصارُ الشَّخْصِيَّةِ عَلى النَّوْعِ وَالجِنْسِ اللَّذَيْنِ يَخْلُوانِ مِنَ التَّفَرُّدِ وَالفَرْدِيَّةِ. وَلا بُدَّ أَنْ يَنْتَصِرَ الحُبُّ الحَقِيقِيُّ
- عِنْدَما أَحْسَسْتُ بِرِسالَتِي كَفَيْلَسُوفٍ، صِرْتُ شاعِراً بِنَفْسِي بِوَصْفِي قَدْ وَهَبْتُ حَياتِي لِلْبَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ، وَلِلْكَشْفِ عَنِ المَعْنَى فِي الحَياةِ
في الموضوع نفسه: الاغتراب عن العالم والحنين إلى الأبدية، كتب وروايات
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- لَيْسَتِ العِنايَةُ الإِلَهِيَّةُ فاعِلاً يُمْكِنُ قِياسُهُ بِالمُصْطَلَحاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، بَلْ شَيْءٌ نَحْياهُ فِي أَعْماقِ الرُّوحِ الإِنسانِيِّ الحُرِّNikolai Berdyaev
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- خلق الله لنا أذنين ولساناً واحداً؛ لنسمع أكثر مما نتكلم." سقراطمحمد الحكيم
- مِن وجهةِ نظري، لا يُمكنُ إقناع أحدٍ بوجودِ الشمس
- إن من يُحلِّلُ منطقَ المعنى، سوفَ يُدركُ بالضرورةِ أن الحقيقةَ تكمنُ حيثُ يَنهضُ التمنُّعُ والمقاومةجوليا كريستيفا
- جزءٌ من سرِّ النجاح في الحياة هو أن تأكلَ ما تُريد، وتجعل الأكل يتصارعُ بالداخلمارك توين
- لا تنسَ أن السمكة الميتة هي التي تسبحُ مع التيارمالكوم موغريج
- التوقف عن الحكم على الناس.. يهدئ النقاش داخلك.. ويفتح أبواب الإبداعدييباك شوبرا





