«لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ كافَّةً. وَقَدْ تَكُونُ الحُرِّيَّةُ ما بَرِحَتْ مُكَبَّلَةً فِي الواقِعِ بِآلافِ القُيُودِ إِلى حُكْمِ الضَّرُورَةِ، غَيْرَ أَنَّ الشُّيُوعِيَّةَ —مِنْ حَيْثُ إنَّها تَضَعُ قانونَ ذلِكَ الحُكْمِ وتَتَصَرَّفُ تَبَعاً لِذلِكَ— فَإِنَّها تُعَرِّضُ المَبْدَأَ الحَيَّ لِلْحُرِّيَّةِ وَالشَّخْصِيَّةِ لِلْخَطَرِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الحرية والمجتمع ونقد الشيوعية، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات