«غَيْرَ أَنَّ اللهَ الرُّوحَ، وَهُوَ يَفْعَلُ داخِلَ نِظامِ الحُرِّيَّةِ لا فِي نِطاقِ الضَّرُورَةِ المَوْضُوعِيَّةِ، لا يُمْكِنُ أَنْ يُفْهَمَ نَشاطُهُ بِالمُصْطَلَحِ الطَّبِيعِيِّ. وَهُوَ لَيْسَ حاضِراً فِي الأَشْياءِ وَالحَوادِثِ الخارِجِيَّةِ الَّتِي نُلْصِقُ بِها أَسْماءً إِلَهِيَّةً، وَنُصَوِّرُ لَها غَرَضاً إِلَهِيّاً، أَوْ فِي قُوَّةِ هَذا العالَمِ أَوْ قُواهُ، بَلْ فِي الحَقِيقَةِ وَالجَمالِ وَالحُبِّ وَالحُرِّيَّةِ وَالإِبْداعِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: التجربة الدينية والتصوف والشر، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات