«إِذا كانَ عِلْمُ الأَساطِيرِ يُمَثِّلُ مُحاوَلَةً لِلْتَّعْبِيرِ عَنْ حَقائِقِ الدِّينِ وَتَوْضِيحِها، فَإِنَّ التَّجْرِبَةَ الدِّينِيَّةَ نَفْسَها تَصْدُرُ عَنْ اتِّصالٍ حَيٍّ مُباشِرٍ بِالسِّرِّ النِّهائِيِّ، وَهَذا هُوَ مَجالُ التَّصَوُّفِ. وَعِنْدَما اسْتَيْقَظَتِ اهْتِماماتِي الدِّينِيَّةُ أَلْفَيْتُ نَفْسِي مُنْجَذِباً بِغَرِيزَتِي إِلى التَّصَوُّفِ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِ
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلى
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِ
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَ
- وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ كَيْفَ اسْتَبَدَّتْ بِي فَجْأةً، فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الصَّيْفِ قَبْلَ بُزُوغِ الفَجْرِ، قُوَّةٌ عاصِفَةٌ وَكَأَنَّها تَنْتَزِعُنِي انْتِزاعاً مِنْ
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعُ الثَّوْرَةِ الحَقِيقِيَّةِ هُوَ الإِنْسانَ، لا الجَماهِيرَ أَوْ السُّلْطَةَ السِّياسِيَّةَ، وَالثَّوْرَةُ الشَّخْصِيَّةُ هِيَ وَحْدَها الَّتِي
- وَلا بُدَّ مِنْ أَنَّنِي أَنْتَمِي إِلى طِرازٍ مِنَ النّاسِ كانَ عَدَمُ الرِّضا بِالواقِعِ، وَالحَنِينُ إِلى ما هُوَ أَبَدِيٌّ هُما الشّاغِلَ الأَسْمَى الحاسِمَ فِي حَياتِهِمْ.
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّ
- كُلَّما دَخَلْتُ كَنِيسَةً قُوطِيَّةً اسْتَبَدَّ بِي إِحْساسٌ غَرِيبٌ بِأَنَّنِي أَعِيشُ مَرَّةً أُخْرى تَجْرِبَةً عانَيْتُها فِي وُجُودٍ سابِقٍ، وَلَمْ يُفارِقْنِي هَذا
- وَلَكِنَّنِي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ إنَّنِي «اكْتَسَبْتُ» الحُرِّيَّةَ أَوْ تَجْرِبَةَ الحُرِّيَّةِ؛ إِذْ كانَتِ الحُرِّيَّةُ تَبْدُو لِي مَبْدَئِيّاً بِاعْتِبارِها الشَّيْءَ
- وَالواقِعُ أَنَّ المُتَشَكِّكَ لا يَبْحَثُ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَلا يَنْتَقِلُ مِنْ مَكانِهِ عَلى الإِطْلاقِ. وَالشَّكُّ المُطْلَقُ إِذا كانَ مُمْكِناً —وَهُوَ لا يُمْكِنُ أَنْ
في الموضوع نفسه: التجربة الدينية والتصوف والشر، كتب وروايات
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- المنطق سوف ينقلك من الألف إلى الياء، لكن الخيال سيوصلك إلى كل مكانألبرت أينشتاين
- وَمِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيّاتِ الَّتِي ظَفِرْتُ بِصَداقَتِها فِي المَنْفَى «الأُمُّ مارِيا» الَّتِي قَضَتْ نَحْبَها فِي حُجْرَةِ غازٍ بِأَحَدِ مُعَسْكَرَاتِ الِاعْتِقالِNikolai Berdyaev
- الدبلوماسي : رجل يستطيع أن يصمت بعدة لغات
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لاواسينى الأعرج
- التعلمُ الذاتي، كما أعتقدُ بشدة؛ هوَ النوعُ الوحيدُ الموجودُ من التَّعلُّم !إسحاق عظيموف
- اختياراتنا.. هي ما تُري العالم من نحن.. وليست قدراتناج. ك. رولنغ





