«وَلَكِنَّنِي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ إنَّنِي «اكْتَسَبْتُ» الحُرِّيَّةَ أَوْ تَجْرِبَةَ الحُرِّيَّةِ؛ إِذْ كانَتِ الحُرِّيَّةُ تَبْدُو لِي مَبْدَئِيّاً بِاعْتِبارِها الشَّيْءَ القَبْلِيَّ مِنَ الوُجُودِ. وَفِكْرَةُ الحُرِّيَّةِ تُشِيرُ عِنْدِي إِلى شَيْءٍ أَكْثَرَ أَساسِيَّةً مِنَ الكَمالِ نَفْسِهِ، ما دامَتِ الحُرِّيَّةُ هِيَ مِفْتاحُ الكَمالِ، وَفِي غِيابِها يَنْقَلِبُ الكَمالُ إِلى قَهْرٍ وَعُبُودِيَّةٍ، وَبِالتّالِي يُناقِضُ طَبِيعَتَهُ ذاتَها»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: فلسفة الحرية والتمرد، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات