«أَطْلَقَ عَلَيَّ بَعْضُ النّاسِ اسْمَ «فَيْلَسُوفِ الحُرِّيَّةِ»… وَالحَقُّ أَنَّنِي أَعْشَقُ الحُرِّيَّةَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ آخَرَ. وَمَنْشَأُ الإِنْسانِ مِنَ الحُرِّيَّةِ وَمَرْجِعُهُ إِلَيْها. الحُرِّيَّةُ هِيَ المَصْدَرُ الأَوَّلِيُّ لِلْوُجُودِ وَشَرْطُهُ، وَلَقَدْ وَضَعْتُ «الحُرِّيَّةَ» بَدَلاً مِنْ «الوُجُودِ» فِي أَساسِ فَلْسَفَتِي. وَلا أَعْتَقِدُ أَنَّ فَيْلَسُوفاً آخَرَ قَدْ فَعَلَ هَذا بِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ الأَساسِيَّةِ المُمَفَصَّلَةِ. إنَّ سِرَّ العالَمِ يَكْمُنُ فِي الحُرِّيَّةِ، وَقَدْ أَرادَ اللهُ الحُرِّيَّةَ، وَالحُرِّيَّةُ هِيَ مَنْشَأُ المَأْساةِ فِي العالَمِ. الحُرِّيَّةُ فِي البَدْءِ وَالمُنْتَهَى. وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ إنَّنِي عَكَفْتُ طِيلَةَ حَياتِي عَلى صِياغَةِ فَلْسَفَةٍ مِنَ الحُرِّيَّةِ، وَكانَ يُحَرِّكُنِي اعْتِقادٌ أَساسِيٌّ أَلّا وَهُوَ أَنَّ اللهَ حاضِرٌ حُضُوراً حَقِيقِيّاً، وَفاعِلاً فِي الحُرِّيَّةِ وَحْدَها. وَيَجِبُ أَنْ نَعْتَرِفَ بِأَنَّ الحُرِّيَّةَ هِيَ الَّتِي تَمْلِكُ وَحْدَها صِفَةً مُقَدَّسَةً، بَيْنَما يَنْبَغِي أَنْ تُلْغَى جَمِيعُ الأَشْياءِ الَّتِي أَضْفَى عَلَيْها الإِنْسانُ مُنْذُ فَجْرِ التّاريخِ طابَعاً مُقَدَّساً»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِ
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَ
- وَمِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيّاتِ الَّتِي ظَفِرْتُ بِصَداقَتِها فِي المَنْفَى «الأُمُّ مارِيا» الَّتِي قَضَتْ نَحْبَها فِي حُجْرَةِ غازٍ بِأَحَدِ مُعَسْكَرَاتِ الِاعْتِقالِ
- وَإِنِّي لأَذْكُرُ حُلْماً —وَلَعَلَّهُ أَعْظَمُ حُلْمٍ زارَنِي عَلى الإِطْلاقِ— يُمَثِّلُ شَيْئاً مِنْ رِحْلَةِ الحَجِّ الرُّوحِيِّ الَّتِي قُمْتُ بِها: شاهَدْتُ فِي هَذا
- وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَ
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- لا يَنْبَغِي أَنْ نَنْظُرَ إِلى المُمَجْتَمَعِ أَوْ إِلى الدَّوْلَةِ أَوْ إِلى الأُمَّةِ بِاعْتِبارِها مُقَدَّسَةً، بَلْ إِلى الإِنْسانِ وَحْدَهُ
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِ
- أَمّا العالَمُ فَكانَ، بِالنِّسْبَةِ لِي، مَصْدَراً دائِماً لِلْعَذابِ، وَكُنْتُ أَرَى الإِنْسانَ مَحْرُوماً مِنَ الِاعْتِرافِ بِهِ، مُهاناً مُدَنَّساً فِي هَذا العالَمِ
- وَما الحُبُّ إِلاّ انْتِصارُ الشَّخْصِيَّةِ عَلى النَّوْعِ وَالجِنْسِ اللَّذَيْنِ يَخْلُوانِ مِنَ التَّفَرُّدِ وَالفَرْدِيَّةِ. وَلا بُدَّ أَنْ يَنْتَصِرَ الحُبُّ الحَقِيقِيُّ
- وَثَوْرَتِي هِيَ عَلى أَيِّ شَيْءٍ يَحْمِلُ طابَعَ التَّكالُبِ وَالتَّنافُسِ وَالطَّمُوحِ إِلى المَرْكَزِ الِاجْتِماعِيِّ وَالصِّراعِ مِنْ أَجْلِ القُوَّةِ، فَتَرانِي أُحاوِلُ
- وإِذا كانَ الحَقُّ —وَأَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَكَذلِكَ بِعُمْقٍ— أَنَّ رُوحَ الإِنْسانِ الحَقِيقِيَّةَ، رُوحَهُ الخَلاَّقَةَ، وَعَمَلَهُ المُبْدِعَ، يَتَفَوَّقانِ عَلى مُيُولِهِ
في الموضوع نفسه: فلسفة الحرية والتمرد، كتب وروايات
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
- قَدْ يَكْتَسِبُ الإِنْسانُ الَّذِي اجْتازَ تَجْرِبَةَ العَذابِ مَعْرِفَةً جَدِيدَةً؛ وَالحَقُّ أَنَّ كُلَّ مَعْرِفَةٍ مُؤْلِمَةٌNikolai Berdyaev
- يَقُولُ كُونْفُوشِيُوسُ: "كَثِيرُونَ يَبْحَثُونَ عَنِ السَّعَادَةِ فِيـمَا هُوَ أَعْلَى مِنَ الإِنسَانِ، وَآخَرُونَ فِيـمَا هُوَ أَوْطَأُ مِنْهُ، لَكِنَّ السَّعَادَةَ بِطُولِنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِNikolai Berdyaev
- وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ،Nikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- يحدث هكذا أن أتعب من قدميّ ومن أظافري، ومن شعري، وظلّي!محمد الحكيم
- الحبُ نار، فإما أن يُدفئ قلبك، أو يحرق بيتك، في الحقيقة، لا يمكنك أبداً معرفة ذلك." جون كروفورد
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِواسينى الأعرج
- لو أنني نسيتُ نفسي لَحظةً، لَوَجدتُهاغازي القصيبي
- المبدعُ كبيرٌ بنقاطِ ضَعْفِهغادة السمان
- تعلَّم أن تغادرَ المائدة، عندما يتوقفُ تقديمُ الحبمحمد الحكيم





