«أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ بَيْنَ البَشَرِ، مُجْتَمَعٍ يُطالِبُ بِالعُبُودِيَّةِ بِطَرِيقَةٍ أوْ بِأُخْرى. الشُّعُورُ المَشْبُوبُ بِالمَسافاتِ يُولَدُ مِنَ الفارِقِ الشّاسِعِ بَيْنَ الطَّبَقاتِ الِاجْتِماعِيَّةِ، وَمِنْ أنَّ الطَّبَقَةَ المُمَسَيْطِرَةَ تُلْقِي بِنَظَرِها مِنْ عَلُ عَلى الرَّعايا وَعَلى الأدَواتِ وَعَلى الأَعْرافِ الَّتِي تَصْنَعُها مِنَ الطّاعَةِ وَمِنَ القِيادَةِ وَمِنَ الفَنِّ الَّذِي يُبْقِي السّافِلِينَ فِي الأَسْفَلِ وَعَلى مَسافَةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَمِنْ ناحِيَةٍ أُخْرى مِنْ مُسْتَحِيلِ هَوًى أِكْثَرَ سِرِّيَّةً، وَالرَّغْبَةِ المُلْتَهِبَةِ فِي إنْشاءِ مَسافاتٍ داخِلَ النَّفْسِ مِنْ أجْلِ إنْتاجِ حالاتٍ أكْثَرَ فَأَكْثَرَ ارْتِفاعاً»

واسينى الأعرجمرايا الضرير

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته

من المصدر نفسه · مرايا الضرير

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات