«أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ بَيْنَ البَشَرِ، مُجْتَمَعٍ يُطالِبُ بِالعُبُودِيَّةِ بِطَرِيقَةٍ أوْ بِأُخْرى. الشُّعُورُ المَشْبُوبُ بِالمَسافاتِ يُولَدُ مِنَ الفارِقِ الشّاسِعِ بَيْنَ الطَّبَقاتِ الِاجْتِماعِيَّةِ، وَمِنْ أنَّ الطَّبَقَةَ المُمَسَيْطِرَةَ تُلْقِي بِنَظَرِها مِنْ عَلُ عَلى الرَّعايا وَعَلى الأدَواتِ وَعَلى الأَعْرافِ الَّتِي تَصْنَعُها مِنَ الطّاعَةِ وَمِنَ القِيادَةِ وَمِنَ الفَنِّ الَّذِي يُبْقِي السّافِلِينَ فِي الأَسْفَلِ وَعَلى مَسافَةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَمِنْ ناحِيَةٍ أُخْرى مِنْ مُسْتَحِيلِ هَوًى أِكْثَرَ سِرِّيَّةً، وَالرَّغْبَةِ المُلْتَهِبَةِ فِي إنْشاءِ مَسافاتٍ داخِلَ النَّفْسِ مِنْ أجْلِ إنْتاجِ حالاتٍ أكْثَرَ فَأَكْثَرَ ارْتِفاعاً»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ
- لِنَبْدَأْ مِنَ التَّفاصِيلِ الصَّغِيرَةِ: فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ البَعِيدِ، كانَتْ مَرْيَمُ طِفْلَةً تَعْشَقُ الوُرُودَ المُلَوَّنَةَ وَالوُجُوهَ الأَلِيفَةَ، مُولَعَةً بِحُبِّ
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً
- هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِ
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
- فِي قَمْعِهِ لِلْثَّوْرَةِ كانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يُواجِهَ مُحْتَرِفِينَ فِي الحَرْبِ، مُدَرَّبِينَ فِي مُعَسْكَرَاتٍ إسْرائِيلِيَّةٍ وَمُرْتَزَقَةٍ أُورُوبِّيِّينَ وَأَمْرِيكانَ،
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ عَظِيماً دُونَ أنْ يَمَسَّ أحَدٌ عَظَمَتَهُ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ أوَّلاً هادِماً وَمُدَمِّراً لِلْقِيَمِ؛ لَقَدْ دَمَّرْتَ الكَثِيرَ مِنْها
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِNikolai Berdyaev
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِNikolai Berdyaev
- إِنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الَّتِي تَعِيشُهَا تَعْتَبِرُهَا، بِلا شَكٍّ، سَعَادَةً. وَلَمَّا كُنْتَ تَعْتَبِرُهَا هَكَذَا، فَهِيَ كَذَلِكَ. لَقَدْ فَصَّلْتَ، أَنْتَ أَيْضاً،نيكوس كازانتزاكيس
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لا مبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار." أفلاطونمحمد الحكيم
- عندما تسامح الآخرين، قد لا يلاحظون.. ولكنك ستصبح أكثر اطمئنانًا. المسامحة ليست شيئًا نفعله للآخرين، بل هي هدية لأنفسناكيفن كيلي
- فَأَنا أُدْرِكُ نَفْسِي بِاعْتِبارِي نُقْطَةً يَتَقاطَعُ عِنْدَها عالَمانِ؛ فَبَيْنَما أَعْرِفُ «هَذا العالَمَ» —عالَمَ حَياتِي الفِعْلِيَّةِ— بِاعْتِبارِهِ عالَماً كاذِباً غَيْرَNikolai Berdyaev
- العملُ الذي لا يحققُ غير أرباحٍ مادية، هو عملٌ ضعيف." هنري فورد
- القمامةُ هيَ أشياؤنا في النهاية
- لا يهم كم تسير ببطء ما دمت لا تتوقفكونفوشيوس





