«فِي قَمْعِهِ لِلْثَّوْرَةِ كانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يُواجِهَ مُحْتَرِفِينَ فِي الحَرْبِ، مُدَرَّبِينَ فِي مُعَسْكَرَاتٍ إسْرائِيلِيَّةٍ وَمُرْتَزَقَةٍ أُورُوبِّيِّينَ وَأَمْرِيكانَ، لَكِنَّ الَّذِينَ واجَهَهُمْ لَمْ يَكُونُوا إلا تَلامِذَةً وَأَطْفالاً ظَنُّوا أنَّهُمْ يَلْعَبُونَ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةً
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- تَمَنَّيْتُ أنْ أَعِيشَ طَوِيلاً لأُحِبَّكِ أكْثَرَ، وَلَكِنَّ الأقْدارَ مَنَحَتْنِي فُرْصَةَ الشَّهادَةِ قَبْلَكِ لِتَكُونَ أنْتَ المَطالَبَ بِحُبِّي وَبِتَحَمُّلِ غِيابِي
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ
- عِنْدَما يَخْتارُ المَرْءُ حَقْلَ المَوْتِ فَإِنَّهُ لا يَعْرِفُ البَطالَةَ أَبَداً
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- العَظِيمُ هُوَ مَنْ يَجْتَهِدُ فِي بُلُوغِ هَدَفٍ هُوَ نَفْسُهُ لا يَعُودُ يُحِبُّ ما بَعْدَهُ، وَالعَظَمَةُ هِيَ الإِرادَةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي نَقْبَلُ بِواصِطَتِها دَمارَنا
- وَحْدَهُمُ النّاسُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ قارِدُونَ عَلى قِراءَةِ الآثارِ فَوْقَ الرِّمالِ الَّتِي لا تَتَكَلَّمُ، وَلَكِنَّ بِوُسْعِ المَرْءِ أنْ يَجْعَلَها تَتَكَلَّمُ إذْ كانَ
- يَجِبُ عَلى المَرْءِ ألا يَسْتَعْجِلَ الزَّمَنَ؛ فالأَشْياءُ الجَمِيلَةُ تَأْتِي مِنْ تِلْقاءِ ذاتِها
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- لَيْسَتِ العِنايَةُ الإِلَهِيَّةُ فاعِلاً يُمْكِنُ قِياسُهُ بِالمُصْطَلَحاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، بَلْ شَيْءٌ نَحْياهُ فِي أَعْماقِ الرُّوحِ الإِنسانِيِّ الحُرِّNikolai Berdyaev
- وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَNikolai Berdyaev
- كَانَ ثَمَّةَ حُزْنٌ، لَيْسَ مِنْ أَجْلِي، لَيْسَ لِي، أَعْمَقُ، وَأَظْلَمُ، يَتَصَاعَدُ مِنَ الأَرْضِ النَّدِيَّةِ. إِنَّهُ كَالرُّعْبِ الَّذِي يَتَمَلَّكُ الحَيَوَانَ الَّذِينيكوس كازانتزاكيس
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَانيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- لا أعرف أحداً بين الناس يستطيع أن يرسم لي خطة سعادتي، كما أرسمها لنفسيمصطفى لطفي المنفلوطي
- لا تغذي مخاوفك أكثر مما تغذي آمالكستيف مارابولي
- إنني أكتب بهذاقلم الرصاص ولكنني أكتب أكثر بكثير بهذه مشيرا لممحاة القلم
- احرص على أن يكون وجهك دائمًا في اتجاه الشمس، وستكون الظلال خلفكوالت ويتمان
- في القسم الأول من الليل راجع أخطاءك، وفي القسم الأخير، راجع أخطاء سواك، هذا إذا ظلّ لك قسم أخير !
- الذي لا يقف من أجل شيئ، يسقط من أجل أي شئالكسندر هاملتون





