«يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- البَرْدُ وَعُزْلَةُ المَقابِرِ وَعِشْرُونَ سَنَةً مِنَ المَحاوَلاتِ اليائِسةِ لِنِسْيانِكِ يا مَرْيَمُ؛ أنا لا أَعْرِفُ سِوى الكِتابَةِ عَنْ امْرَأةٍ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبِي
- هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِ
- كَمْ أَتَمَنَّى أنْ أَعِيشَ عَزائِي وَأَنْساكَ دَفْعَةً واحِدَةً، لَكِنِّي كُلَّما حاوَلْتُ أُخْفِقْتُ وَازْدادَتْ وَحْدَتِي الْتِصاقاً بِي
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ
- أحْياناً أقُولُ فِي خاطِرِي وَأَنا أفَتِّشُ عَنِ النُّورِ المَخْبَأِ فِيَّ: إنَّ أطْرَفَ كِذْبَتَيْنِ وَجَدَهُما الإنْسانُ لِمُقاوَمَةِ ظُلْمَةِ المَوْتِ وَالقَبْرِ البارِدِ هُما:
- مُنْذُ زَمَنٍ وَأَنا أُقاوِمُكَ، وَلَكِنَّ الشِّتاءَ يَفْتَحُ شَهِيَّتِي لِلْحَماقاتِ؛ كُلَّما عادَ، شَعَرْتُ بِنَفْسِي مُمْتَلِئَةً بِكَ وَلا أسْتَطِيعُ مُقاوَمَةَ شَهْوَةِ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- العَظِيمُ هُوَ مَنْ يَجْتَهِدُ فِي بُلُوغِ هَدَفٍ هُوَ نَفْسُهُ لا يَعُودُ يُحِبُّ ما بَعْدَهُ، وَالعَظَمَةُ هِيَ الإِرادَةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي نَقْبَلُ بِواصِطَتِها دَمارَنا
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- يَقُولُ كُونْفُوشِيُوسُ: "كَثِيرُونَ يَبْحَثُونَ عَنِ السَّعَادَةِ فِيـمَا هُوَ أَعْلَى مِنَ الإِنسَانِ، وَآخَرُونَ فِيـمَا هُوَ أَوْطَأُ مِنْهُ، لَكِنَّ السَّعَادَةَ بِطُولِنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لانيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكْتَسِبُ الإِنْسانُ الَّذِي اجْتازَ تَجْرِبَةَ العَذابِ مَعْرِفَةً جَدِيدَةً؛ وَالحَقُّ أَنَّ كُلَّ مَعْرِفَةٍ مُؤْلِمَةٌNikolai Berdyaev
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- الحضارةُ من غيرِ مغامرةٍ، ستكونُ آفلةً في طريقها إلى التلاشي، وفَاسِدَةً كُليَّـاًألفرد نورث وايتهيد
- وَلَمْ تَكُنِ الثَّوْراتُ السِّياسِيَّةُ الخالِصَةُ مُنَفِّرَةً لِي بِسَبَبِ الأَسالِيبِ الَّتِي تَصْطَنِعُها لِبُلُوغِ مَآرِبِها فَحَسْبُ، بَلْ لِمَيْلِها المُمَحْتُومِ إِلىNikolai Berdyaev
- نصف الذكاء أن تصمت في الأوقات المناسبةباتريك روثفوس
- إذا لعب الهلالُ فخبّروني فإن الفنَّ منبعه الهلالُ … فلا اليوفي ولا الميلانُ يجزي ولا البرشا ولا حتى الريالُ نزيد صبابةً ويزيد وصلًا بطولاتٌ، هي السحرُ الحلالُ رشفناها كؤوسًاإبراهيم خفاجي
- فَأَنا أُدْرِكُ نَفْسِي بِاعْتِبارِي نُقْطَةً يَتَقاطَعُ عِنْدَها عالَمانِ؛ فَبَيْنَما أَعْرِفُ «هَذا العالَمَ» —عالَمَ حَياتِي الفِعْلِيَّةِ— بِاعْتِبارِهِ عالَماً كاذِباً غَيْرَNikolai Berdyaev
- بالنسبة لي، لست متيقنا من شئ، ولكن منظر النجوم في السماء يجعلني أحلمفان جوخ





