«أحْياناً أقُولُ فِي خاطِرِي وَأَنا أفَتِّشُ عَنِ النُّورِ المَخْبَأِ فِيَّ: إنَّ أطْرَفَ كِذْبَتَيْنِ وَجَدَهُما الإنْسانُ لِمُقاوَمَةِ ظُلْمَةِ المَوْتِ وَالقَبْرِ البارِدِ هُما: العَزاءُ وَالنِّسْيانُ، بَيْنَما هُما وَجْهانِ لِعُمَلَةٍ واحِدَةٍ مُرْتَسِمَةٍ فِي دَمِهِ. وَهَلْ يَقْدِرُ الإنْسانُ أنْ يَنْسى دَمَهُ؟»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِنا
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- عِنْدَما يَخْتارُ المَرْءُ حَقْلَ المَوْتِ فَإِنَّهُ لا يَعْرِفُ البَطالَةَ أَبَداً
من المصدر نفسه · طوق الياسمين
- هَلْ تَعْلَمُ أنِّي بَعْدَكَ صِرْتُ عارِيَةً لا أعْتَنِقُ إلا كَلامَكَ، أَلْبَسُهُ وَأَتَدَفَّأُ بِهِ؟
- النِّسْيانُ بِالتَّقْسِيطِ قاتِلٌ عَلى الأَمَدِ المُمَتدِّ، بَيْنَما النِّسْيانُ السَّرِيعُ قاتِلٌ لا يَرْحَمُ صاحِبَهُ
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَ
- البَرْدُ وَعُزْلَةُ المَقابِرِ وَعِشْرُونَ سَنَةً مِنَ المَحاوَلاتِ اليائِسةِ لِنِسْيانِكِ يا مَرْيَمُ؛ أنا لا أَعْرِفُ سِوى الكِتابَةِ عَنْ امْرَأةٍ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبِي
- هَلْ تَكْفِي الكَلِماتُ؟ أُرِيدُ أنْ أَمْنَحَكَ حُرُوفاً أكْثَرَ دِفْئاً وَوَضاءَةً، وَرُبَّما أكْثَرَ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَالعالَمُ يُوجَدُ حَقِيقَةً فِي الذّاتِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ لِلإِحالَةِ المَوْضُوعِيَّةِ. الواقِعُ الأَصِيلُ هُوَ الفِعْلُ الخَلاَّقُ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ، وَحامِلُ الواقِعِNikolai Berdyaev
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَىنيكوس كازانتزاكيس
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلىNikolai Berdyaev
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِNikolai Berdyaev
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- في الواقع، لم أصبح قاسيًا الا عبر أنصال صغيرة. لو يدرون كم بقيت رخوًا من الداخل" هنري ميشومحمد الحكيم
- لا وجود إلا لعلامةٍ واحدة على أننا فهمنا كل شئ، أن نبكي بلا سببمحمد الحكيم
- لقد تصورتُُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شيء آخر غير أني اكتشفتبرتراند راسل
- الآن تعلمت.. بطريقةْ ما.. أنك لن تستطيع رؤية النجوم إلا إذا ازداد الظلاممارتن لوثر كينق
- الوجهُ الـمُشتهى ليسَ ذكرى ولا حُلماً، قَد يَجمعُ بينهما ولكنه يتخَطاهُما. الـمُشتهى هو تدويمُ اللحظةِ المرغوبةِ تدويماً بلا انتهاءأنسى الحاج
- هُناكَ حَقِيقَةٌ مَسِيحِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ تَعْلُو عَلى الزَّمانِ وَالمَكانِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ الحَقِيقَةَ ذاتَها، كَما تَتَكَشَّفُ فِي التّاريخِ، وَكَما تَرْتَبِطُ بِمَرْحَلَةٍNikolai Berdyaev





