«هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ
- دَعْنِي أقُولُ لَكَ أوَّلاً وَأنْتَ غائِبٌ عَنِّي هَذا المَساءَ فِي مَكانٍ ما لا أَعْلَمُهُ: كُلُّ عامٍ وَأنْتَ بِخَيْرٍ حَبِيبِي، دُمْتَ لِلْفَرَحِ وَالسَّعادَةِ. اعْذُرْنِي،
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- تَمَنَّيْتُ أنْ أَعِيشَ طَوِيلاً لأُحِبَّكِ أكْثَرَ، وَلَكِنَّ الأقْدارَ مَنَحَتْنِي فُرْصَةَ الشَّهادَةِ قَبْلَكِ لِتَكُونَ أنْتَ المَطالَبَ بِحُبِّي وَبِتَحَمُّلِ غِيابِي
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
- هَلْ تَكْفِي الكَلِماتُ؟ أُرِيدُ أنْ أَمْنَحَكَ حُرُوفاً أكْثَرَ دِفْئاً وَوَضاءَةً، وَرُبَّما أكْثَرَ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- هَذا العالَمُ صَعْبٌ وَخائِنٌ وَلا يُطاقُ؛ يَجِبُ أنْ يَمْتَلِكَ الإنْسانُ سِلاحَ السُّخْرِيَّةِ وَسِلاحَ القُوَّةِ لِكَيْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُحارِبَهُ حَتَّى المَوْتِ
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
- حَياتُنا لَغْزٌ: الخَساراتُ الكُبْرى، الرَّغَباتُ المَجْنُونَةُ، وَالابْتِعادُ القاسِي لِكُلِّ ما هُوَ مُـمْتِعٌ بِالنِّسْبَةِ لَنا. كُلُّ هَذِهِ الأُمُورِ انْبِثاقاتٌ لإِرادَةٍ
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لا
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- إِنَّ مَفَاهِيمَ "الوَطَنِ" وَ"العِرْقِ" الَّتِي تُحِبُّهَا، وَمَفَاهِيمَ "الوَطَنِ الأَعْلَى" وَ"الإِنسَانِيَّةِ" الَّتِي جَذَبَتْنِي، لَهَا قِيمَةُ نَفْحَةِ الهَدْمِ الفَائِقَةِنيكوس كازانتزاكيس
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
- وَهَكَذَا، أَرَاكَ، وَأَنَا أُنَقِّلُ نَظَرِي فِي المَسْرَحِ الكَوْنِيِّ، هُنَاكَ فِي مَغَاوِرِ القَوْقَازِ الأُسْطُورِيَّةِ، تُمَثِّلُ أَنْتَ أَيْضاً دورَكَ، إِذْ تُجْهِدُنيكوس كازانتزاكيس
- وَيَذْهَبُ قَلْبِي وَيَجِيءُ، مِنْ طَرَفِ صَدْرِي إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ كَمَكُّوكِ حَائِكٍ؛ إِنَّهُ يَحِيكُ هَذِهِ الأَشْهُرَ القَلائِلَ الَّتِي سَأَمْضِيهَا فِي كِرِيتَ، وَإِنِّينيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- وَما الحُبُّ إِلاّ انْتِصارُ الشَّخْصِيَّةِ عَلى النَّوْعِ وَالجِنْسِ اللَّذَيْنِ يَخْلُوانِ مِنَ التَّفَرُّدِ وَالفَرْدِيَّةِ. وَلا بُدَّ أَنْ يَنْتَصِرَ الحُبُّ الحَقِيقِيُّNikolai Berdyaev
- الأزمان القاسية تخلق رجالًا أشداء، الرجال الأشداء يخلقون أزمان الرخاء، أزمان الرخاء تخلق رجالًا ضعفاء، الرجال الضعفاء يخلقون أزمانًا قاسيةج. مايكل هوبف
- الْخَمرةُ تستثيرُ الشهوةَ، لكنها تَذهبُ بالأداءوليم شكسبير
- في بعض الأحيان تكون الأسئلة معقدة، والإجابات بسيطةد. سوس
- وَقَدْ فَهِمْتُ أَنَّ الرُّوحَ مَعْناها الحُرِّيَّةُ وَالثَّوْرَةُ، بَيْنَما «المادَّةُ» مَعْناها الضَّرُورَةُ وَالرَّجْعِيَّةُ… فَالنّاسُ عَلى أَتَمِّ اسْتِعْدادٍ لِلتَّنازُلِNikolai Berdyaev
- كُل شيء في الإنسان عادة. إن العادة هي المحرك الكبير للحياة الإنسانيةفيودور دوستويفسكي





