«إِنَّ مَفَاهِيمَ "الوَطَنِ" وَ"العِرْقِ" الَّتِي تُحِبُّهَا، وَمَفَاهِيمَ "الوَطَنِ الأَعْلَى" وَ"الإِنسَانِيَّةِ" الَّتِي جَذَبَتْنِي، لَهَا قِيمَةُ نَفْحَةِ الهَدْمِ الفَائِقَةِ القُوَّةِ. إِنَّنَا نَحُسُّ أَنَّنَا صَعِدْنَا مِنْ جَدِيدٍ لِنَقُولَ بِضْعَةَ مَقَاطِعَ، وَأَحْيَاناً حَتَّى لَيْسَتْ مَقَاطِعَ، بَلْ مُجَرَّدَ أَصْوَاتٍ لا تَُلْفَظُ مِثْلَ: (آ) وَ(أُو)! وَمِنْ ثَمَّ نَتَحَطَّمُ. وَأَسْمَى الأَفْكَارِ، لَوْ بُقِرَتْ بُطُونُهَا، لَتَبَيَّنَّا أَنَّهَا —هِيَ أَيْضاً— دُمَىً مَحْشُوَّةٌ بِالنِّخَالَةِ، ثُمَّ نَجِدُ نَابِضاً مِنَ التَّنَكِ مَخْفِيّاً فِي النِّخَالَةِ»

نيكوس كازانتزاكيسزوربا اليوناني

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـنيكوس كازانتزاكيس · صفحته

من المصدر نفسه · زوربا اليوناني

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات