«لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاً عَلَيَّ التَّعْبِيرُ عَنْهُ عِنْدَمَا كُنَّا مَعاً، بِسَبَبِ تِلْكَ العَادَةِ الحَسَنَةِ أَوِ السَّيِّئَةِ الَّتِي كُنَّا نَتَقَيَّدُ بِهَا وَالَّتِي كَانَتْ تُلْزِمُنَا بِتَمَالُكِ أَنْفُسِنَا. وَالآنَ وَأَنْتَ لَسْتَ أَمَامِي وَلا تَرَى وَجْهِي، وَأَنَا لا أُخَاطِرُ بِأَنْ أَبْدُوَ سَخِيفاً، فَإِنِّي أَقُولُ لَكَ إِنِّي أُحِبُّكَ كَثِيرًا»
اقتباسات أخرى لـنيكوس كازانتزاكيس · صفحته
- إِنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الَّتِي تَعِيشُهَا تَعْتَبِرُهَا، بِلا شَكٍّ، سَعَادَةً. وَلَمَّا كُنْتَ تَعْتَبِرُهَا هَكَذَا، فَهِيَ كَذَلِكَ. لَقَدْ فَصَّلْتَ، أَنْتَ أَيْضاً،
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَا
- وَهَكَذَا، أَرَاكَ، وَأَنَا أُنَقِّلُ نَظَرِي فِي المَسْرَحِ الكَوْنِيِّ، هُنَاكَ فِي مَغَاوِرِ القَوْقَازِ الأُسْطُورِيَّةِ، تُمَثِّلُ أَنْتَ أَيْضاً دورَكَ، إِذْ تُجْهِدُ
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِ
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُ
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَى
من المصدر نفسه · زوربا اليوناني
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَ
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لا
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُ
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِNikolai Berdyaev
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِNikolai Berdyaev
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِNikolai Berdyaev
- وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ،Nikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- القادة العظماء يصنعون مزيدًا من القادةروي تي بينيت
- الحبُّ أيضًا، هو محاولةٌ لولوجِ الآخر واختراقه، ولا تنجحُ المحاولة إلا إذا استسلم الطرفانمحمد الحكيم
- سَأظلُّ أمشي رغم ذلك عازفًا.. ..قيثارتي مترنِّمًا بغنائيأبو القاسم الشابي
- مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِواسينى الأعرج
- ليس هناك أمضى من التعليم إذا ما سُخِّر لتكثيفِ الجهالةِ في العقول عن طريقِ حشوها بالحقائقِ المطلقة المقدسةهنري آدمز
- الدبلوماسي : رجل يستطيع أن يصمت بعدة لغات





