«مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِ الَّتِي صارَتِ اليَوْمَ وَسَطَ المَدِينَةِ بَعْدَ امْتِدادِ العُمْرانِ بِشَكْلٍ جَنُوبِيٍّ إلَيْها، أَقِفُ عَلى هَذِهِ الشّاهِدَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي كُتِبَ عَلَيْها كَما اشْتَهَيْتِ فِي وَصِيَّتِكِ: ضَيِّقَةٌ هِيَ الدُّنْيا، ضَيِّقَةٌ مَراكِبُنا، لِلْبَحْرِ وَحْدَهُ سَنَقُولُ: كَمْ كُنّا غُرَباءَ فِي أعْراسِ المَدِينَةِ»

واسينى الأعرجطوق الياسمين

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته

من المصدر نفسه · طوق الياسمين

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات