«مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِ الَّتِي صارَتِ اليَوْمَ وَسَطَ المَدِينَةِ بَعْدَ امْتِدادِ العُمْرانِ بِشَكْلٍ جَنُوبِيٍّ إلَيْها، أَقِفُ عَلى هَذِهِ الشّاهِدَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي كُتِبَ عَلَيْها كَما اشْتَهَيْتِ فِي وَصِيَّتِكِ: ضَيِّقَةٌ هِيَ الدُّنْيا، ضَيِّقَةٌ مَراكِبُنا، لِلْبَحْرِ وَحْدَهُ سَنَقُولُ: كَمْ كُنّا غُرَباءَ فِي أعْراسِ المَدِينَةِ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- العَظِيمُ هُوَ مَنْ يَجْتَهِدُ فِي بُلُوغِ هَدَفٍ هُوَ نَفْسُهُ لا يَعُودُ يُحِبُّ ما بَعْدَهُ، وَالعَظَمَةُ هِيَ الإِرادَةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي نَقْبَلُ بِواصِطَتِها دَمارَنا
- تَمَنَّيْتُ أنْ أَعِيشَ طَوِيلاً لأُحِبَّكِ أكْثَرَ، وَلَكِنَّ الأقْدارَ مَنَحَتْنِي فُرْصَةَ الشَّهادَةِ قَبْلَكِ لِتَكُونَ أنْتَ المَطالَبَ بِحُبِّي وَبِتَحَمُّلِ غِيابِي
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
من المصدر نفسه · طوق الياسمين
- كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ كانَ إنسانًا تافِهاً أوْ عادِيّاً لَنَسِيتُهُ بِسُرْعَةٍ وَانْصَرَفْتُ لِلْحَياةِ، وَلَكِنَّهُ كانَ شَيْئاً آخَرَ، لَمْ يُشْبِهْ أحَداً وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِنا
- دَعْنِي أقُولُ لَكَ أوَّلاً وَأنْتَ غائِبٌ عَنِّي هَذا المَساءَ فِي مَكانٍ ما لا أَعْلَمُهُ: كُلُّ عامٍ وَأنْتَ بِخَيْرٍ حَبِيبِي، دُمْتَ لِلْفَرَحِ وَالسَّعادَةِ. اعْذُرْنِي،
- نَكْتُبُ لأنَّنا نُريدُ مِنَ الجُرْحِ أنْ يَظَلَّ حَيّاً وَمَفْتُوحاً. نَكْتُبُ لأنَّ الكائِنَ الَّذِي نُحِبُّ تَرَكَ العَتَبَةَ وَخَرَجَ، وَنَحْنُ لَمْ نَقُلْ لَهُ بَعْدُ ما
- نَكْتُبُ لأنَّنا فِي حاجَةٍ لِلْنِّسْيانِ أوْ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَلَمِ، مُوَجِّهِينَ نِداءَ اسْتِغاثَةٍ، وَلا يَهُمُّ إذْ سُمِعْنا أَمْ لَمْ نُسْمَعْ
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَNikolai Berdyaev
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُNikolai Berdyaev
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكْتَسِبُ الإِنْسانُ الَّذِي اجْتازَ تَجْرِبَةَ العَذابِ مَعْرِفَةً جَدِيدَةً؛ وَالحَقُّ أَنَّ كُلَّ مَعْرِفَةٍ مُؤْلِمَةٌNikolai Berdyaev
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- من ضمنِ الأشياءِ التي تقومُ بها الحضارة: ضبطُ العواطف، والرقي بها بُغيةَ القيامِ بعملٍ مُفيدألدوس هكسلي
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَواسينى الأعرج
- كَانَ ثَمَّةَ حُزْنٌ، لَيْسَ مِنْ أَجْلِي، لَيْسَ لِي، أَعْمَقُ، وَأَظْلَمُ، يَتَصَاعَدُ مِنَ الأَرْضِ النَّدِيَّةِ. إِنَّهُ كَالرُّعْبِ الَّذِي يَتَمَلَّكُ الحَيَوَانَ الَّذِينيكوس كازانتزاكيس
- المَثلُ الأعلى للجَمالِ؛ هوَ نَفسٌ جَميلةٌ، في جَسدٍ جَميلليو توليستوي
- لا تدع ذكريات ماضيك تحد من إمكانات مستقبلك، لا توجد حدود لما يمكنك تحقيقه في رحلتك عبر الحياة إلا في عقلكروي تي بينيت
- إن بعض الناس يعيشون في هذا الوجود لا كشخصيات مستقلة قائمة بذاتها بل كالبقع واللطخ على شخصيات الآخرينمحمد الحكيم





