«عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- الرَّجُلُ المَهْزُومُ رَجُلٌ مَيِّتٌ؛ أنْتِ عَظِيمَةٌ وَالعُظَماءُ لا يَقْتُلُونَ مَيِّتاً مَرَّتَيْنِ، تَكْفِيهِ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ لِتُعِيدَهُ إِلى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
- كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ كانَ إنسانًا تافِهاً أوْ عادِيّاً لَنَسِيتُهُ بِسُرْعَةٍ وَانْصَرَفْتُ لِلْحَياةِ، وَلَكِنَّهُ كانَ شَيْئاً آخَرَ، لَمْ يُشْبِهْ أحَداً وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً
- العَظِيمُ هُوَ مَنْ يَجْتَهِدُ فِي بُلُوغِ هَدَفٍ هُوَ نَفْسُهُ لا يَعُودُ يُحِبُّ ما بَعْدَهُ، وَالعَظَمَةُ هِيَ الإِرادَةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي نَقْبَلُ بِواصِطَتِها دَمارَنا
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لا
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- لا أحَدَ يَحْكُمُ عَلَيْكَ؛ عُرِفَ أنَّكَ أَسِفٌ، لَيْسَ عَلى المَوْتِ، بَلْ عَلى غِيابِ المَجْدِ، وَلَكِنْ لا يَهُمُّ؛ فَقَدْ حَصَلْتَ عَلى ما حَصَلْتَ عَلَيْهِ فِي عالَمِ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَيَذْهَبُ قَلْبِي وَيَجِيءُ، مِنْ طَرَفِ صَدْرِي إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ كَمَكُّوكِ حَائِكٍ؛ إِنَّهُ يَحِيكُ هَذِهِ الأَشْهُرَ القَلائِلَ الَّتِي سَأَمْضِيهَا فِي كِرِيتَ، وَإِنِّينيكوس كازانتزاكيس
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِنيكوس كازانتزاكيس
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلىNikolai Berdyaev
- السعادةُ هي شكلٌ من أشكالِ الشجاعةهولبروك جاكسون
- ستأتي إليها حاسِرَ الرأسِ، حافيَ القدمينسليم رزق الله
- أفضل طريقة لتحصل على إجابة صحيحة في الإنترنت: أن تكتب إجابة واضح أنها خطأ، وانتظر أن يُصحّحك أحدكيفن كيلي
- عندما تظهر لك النظرية على أنها هي الوحيدة الممكنة فاعتبر ذلك علامة على أنك لم تفهم النظرية ولا المشكلة التي كان من المفترض حلهاكارل بوبر
- مشكلة كثير من الناس نسيان أن الأشياء الصغيرة مهمة جدًا في معظم الأحيانجينفر نيفين





