«لا أحَدَ يَحْكُمُ عَلَيْكَ؛ عُرِفَ أنَّكَ أَسِفٌ، لَيْسَ عَلى المَوْتِ، بَلْ عَلى غِيابِ المَجْدِ، وَلَكِنْ لا يَهُمُّ؛ فَقَدْ حَصَلْتَ عَلى ما حَصَلْتَ عَلَيْهِ فِي عالَمِ المُنْحَطِّينَ هَذا. أنْتَ تَخْشَى أنْ يَرَى التّاريخُ فِيكَ طاغِيَةً، لا قِيمَةَ لِذَلِكَ أَبَداً؛ لأنَّ مَنْ يُسَمَّى شَرِيراً هُوَ مَنْ كانَ قَوِيّاً وَخَطِراً وَمُخِيفاً إِلى حَدٍّ ما، وَمَنْ هُوَ ماهِرٌ وَقَوِيٌّ وَلا يَحْتَمِلُ الِاحْتِقارَ. فِي أخْلاقِيَّةِ العَبِيدِ هَذِهِ: إنَّ الطّاغِيَةَ إِذَنْ هُوَ مَنْ يَفْرِضُ الخَوْفَ، أمّا فِي أخْلاقِيّاتِ السّادَةِ فَبِالعَكْسِ: إنَّ الطَّيِّبَ هُوَ مَنْ يُحْتَرَمُ وَمَنْ يَفْرِضُ احْتِرامَهُ، وَيَكُونُ السَّيِّئُ جَدِيراً بِالِاحْتِقارِ. الطَّيِّبُ شَرْعُ العَبِيدِ، هُوَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ ما يُخْشَى، إنَّهُ فِي مُنْتَهَى الطِّيبَةِ وَيُخْدَعُ بِسُهُولَةٍ وَرُبَّما كانَ غَبِيّاً بَعْضَ الشَّيْءِ. كُلَّما سادَ نِظامُ العَبِيدِ، تَعْمَدُ اللُّغَةُ إِلى التَّقْرِيبِ بَيْنَ كَلِمَتَيْ: طَيِّبِينَ، وَأَغْبِياءَ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- كَمْ أَتَمَنَّى أنْ أَعِيشَ عَزائِي وَأَنْساكَ دَفْعَةً واحِدَةً، لَكِنِّي كُلَّما حاوَلْتُ أُخْفِقْتُ وَازْدادَتْ وَحْدَتِي الْتِصاقاً بِي
- إنَّ الفِكْرَ الوَضِيعَ وَالرَّغْبَةَ التَّسَلُّطِيَّةَ هُما اللَّذانِ جَرّا كُلَّ شَيْءٍ إِلى الزَّوالِ، وَلَيْسَ العَظَمَةَ الَّتِي فُقِدَتْ عَلى أَيَّةِ حالٍ مِنْ سِجِلِّ
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَ
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً
- مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- الرَّجُلُ المَهْزُومُ رَجُلٌ مَيِّتٌ؛ أنْتِ عَظِيمَةٌ وَالعُظَماءُ لا يَقْتُلُونَ مَيِّتاً مَرَّتَيْنِ، تَكْفِيهِ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ لِتُعِيدَهُ إِلى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ
- وَحْدَهُمُ النّاسُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ قارِدُونَ عَلى قِراءَةِ الآثارِ فَوْقَ الرِّمالِ الَّتِي لا تَتَكَلَّمُ، وَلَكِنَّ بِوُسْعِ المَرْءِ أنْ يَجْعَلَها تَتَكَلَّمُ إذْ كانَ
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُNikolai Berdyaev
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَىنيكوس كازانتزاكيس
- وَالعالَمُ يُوجَدُ حَقِيقَةً فِي الذّاتِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ لِلإِحالَةِ المَوْضُوعِيَّةِ. الواقِعُ الأَصِيلُ هُوَ الفِعْلُ الخَلاَّقُ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ، وَحامِلُ الواقِعِNikolai Berdyaev
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- الشك ألَمٌ في غايةِ الوحدة، لا يعرفُ أنَّ اليقينَ هو توأمه !جبران خليل جبران
- بكيتُ لأن عينيّ رأتا ذلك الشيء الخفي والحدسي الذي ينتحل البشر اسمه مع أن أياً منهم لم يره : الكونخورخي لويس بورخيس من بوينس آيريس
- المقياس الحقيقي للنجاح هو عدد المرات التي يمكنك فيها التعافي من الفشلستيفن ريتشاردز
- بقول «لا» يمكنك التركيز على الأشياء المهمة حقًاستيف جوبز
- كلما رأيت شركة ناجحة، فاعمل أن هناك من اتخذ قرارًا شجاعًابيتر دراكر
- في ظل حكومة صالحة فإن الفقر عار، وفي ظل حكومة فاسدة فإن الغنى هو العار." كونفوشيوسمحمد الحكيم





