«الرَّجُلُ المَهْزُومُ رَجُلٌ مَيِّتٌ؛ أنْتِ عَظِيمَةٌ وَالعُظَماءُ لا يَقْتُلُونَ مَيِّتاً مَرَّتَيْنِ، تَكْفِيهِ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ لِتُعِيدَهُ إِلى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- عِنْدَما يَخْتارُ المَرْءُ حَقْلَ المَوْتِ فَإِنَّهُ لا يَعْرِفُ البَطالَةَ أَبَداً
- إنَّ الفِكْرَ الوَضِيعَ وَالرَّغْبَةَ التَّسَلُّطِيَّةَ هُما اللَّذانِ جَرّا كُلَّ شَيْءٍ إِلى الزَّوالِ، وَلَيْسَ العَظَمَةَ الَّتِي فُقِدَتْ عَلى أَيَّةِ حالٍ مِنْ سِجِلِّ
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- هَذا العالَمُ صَعْبٌ وَخائِنٌ وَلا يُطاقُ؛ يَجِبُ أنْ يَمْتَلِكَ الإنْسانُ سِلاحَ السُّخْرِيَّةِ وَسِلاحَ القُوَّةِ لِكَيْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُحارِبَهُ حَتَّى المَوْتِ
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
- عِشْرُونَ سَنَةً انْطَفَأتْ، أشْياءُ كَثِيرَةٌ تَغَيَّرَتْ، الأرْضُ الَّتِي أحْبَبْنا صارَتْ مَرِيضَةً، النّاسُ الَّذِينَ قاسَمُونا النُّورَ وَالفِراشَ وَالحُزْنَ تَغَيَّرُوا.
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لا
- العَظِيمُ هُوَ مَنْ يَجْتَهِدُ فِي بُلُوغِ هَدَفٍ هُوَ نَفْسُهُ لا يَعُودُ يُحِبُّ ما بَعْدَهُ، وَالعَظَمَةُ هِيَ الإِرادَةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي نَقْبَلُ بِواصِطَتِها دَمارَنا
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- فِي قَمْعِهِ لِلْثَّوْرَةِ كانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يُواجِهَ مُحْتَرِفِينَ فِي الحَرْبِ، مُدَرَّبِينَ فِي مُعَسْكَرَاتٍ إسْرائِيلِيَّةٍ وَمُرْتَزَقَةٍ أُورُوبِّيِّينَ وَأَمْرِيكانَ،
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ عَظِيماً دُونَ أنْ يَمَسَّ أحَدٌ عَظَمَتَهُ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ أوَّلاً هادِماً وَمُدَمِّراً لِلْقِيَمِ؛ لَقَدْ دَمَّرْتَ الكَثِيرَ مِنْها
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَانيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- قُطّاعُ الطرقِ يطلبونَ منكَ إمَّا نُقودك أو حَيَاتك، أما المرأةُ فتطلبُ الأمرين !صموئيل بتلر
- قولك لحقيقة بنيّة سيئة.. يتفوّق على كل الكذبات التي قد تخترعهاويليام بليك
- اليوم هدية ستؤخذ منك في نهاية اليوم لا تضيع لحظة، فرصة، درس.. لن تعيش اليوم مرة أخرىتوني سورنسون
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِواسينى الأعرج
- إن لم تستطع شرحها لطفل عمره ست سنوات.. فأنت لا تفهمهاألبرت أينشتاين
- الحسودُ لا يموتُ مرةً واحدة، ولكن مراتٍ عديدة، بقدرِ المديحِ الذي يسمعه عن الشخص المحسودبلتزار جراسيان





