«كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ أُخْرى! إنَّ ذِهْنِيَّةَ القَطِيعِ هِيَ الَّتِي تَسُودُ عَلى كُلِّ ما يُمْكِنُهُ أنْ يَكُونَ اسْتِثْنائِيّاً فِي هَذا البَلَدِ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ كانَ إنسانًا تافِهاً أوْ عادِيّاً لَنَسِيتُهُ بِسُرْعَةٍ وَانْصَرَفْتُ لِلْحَياةِ، وَلَكِنَّهُ كانَ شَيْئاً آخَرَ، لَمْ يُشْبِهْ أحَداً وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ
- هَذا العالَمُ صَعْبٌ وَخائِنٌ وَلا يُطاقُ؛ يَجِبُ أنْ يَمْتَلِكَ الإنْسانُ سِلاحَ السُّخْرِيَّةِ وَسِلاحَ القُوَّةِ لِكَيْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُحارِبَهُ حَتَّى المَوْتِ
- يَجِبُ عَلى المَرْءِ ألا يَسْتَعْجِلَ الزَّمَنَ؛ فالأَشْياءُ الجَمِيلَةُ تَأْتِي مِنْ تِلْقاءِ ذاتِها
- كَمْ أَتَمَنَّى أنْ أَعِيشَ عَزائِي وَأَنْساكَ دَفْعَةً واحِدَةً، لَكِنِّي كُلَّما حاوَلْتُ أُخْفِقْتُ وَازْدادَتْ وَحْدَتِي الْتِصاقاً بِي
- إنَّ الفِكْرَ الوَضِيعَ وَالرَّغْبَةَ التَّسَلُّطِيَّةَ هُما اللَّذانِ جَرّا كُلَّ شَيْءٍ إِلى الزَّوالِ، وَلَيْسَ العَظَمَةَ الَّتِي فُقِدَتْ عَلى أَيَّةِ حالٍ مِنْ سِجِلِّ
- إنَّ التَّطَلُّعَ إِلى شُعُورٍ أَقْصَى لَيْسَ إلا التَّطَلُّعَ إِلى القُوَّةِ، وَهَذا ما هُوَ أَكْثَرُ حَمِيمِيَّةً وَعُمْقاً فِي حَياةِ حَالِمٍ، وَصِفَةٌ مُخِيفَةٌ تُشَكِّلُ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- حَياتُنا لَغْزٌ: الخَساراتُ الكُبْرى، الرَّغَباتُ المَجْنُونَةُ، وَالابْتِعادُ القاسِي لِكُلِّ ما هُوَ مُـمْتِعٌ بِالنِّسْبَةِ لَنا. كُلُّ هَذِهِ الأُمُورِ انْبِثاقاتٌ لإِرادَةٍ
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاً
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَالعالَمُ يُوجَدُ حَقِيقَةً فِي الذّاتِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ لِلإِحالَةِ المَوْضُوعِيَّةِ. الواقِعُ الأَصِيلُ هُوَ الفِعْلُ الخَلاَّقُ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ، وَحامِلُ الواقِعِNikolai Berdyaev
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِنيكوس كازانتزاكيس
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- لقد قُلتُ لكم، فلتحذفوا مَقطعاً كاملاً إذا كانت ثمةَ فاصلةٌ لا تُعجبكم، ولكن، لا تحذفوا الفاصلة؛ فثمةَ سببٌ لوجودهابودلير، من رسالةٍ إلى الناشر
- إن الحياة مثل ركوب الدراجة، لتحافظ على توازنك يجب أن تواصل التحركألبرت أينشتاين
- القادة العظماء يصنعون مزيدًا من القادةروي تي بينيت
- أكبر حاجة في الطبيعة الانسانية هي الحاجة إلى التقديرويليام جيمس
- وَفِي رَأْيِي أَنَّ القُدْرَةَ الخَلاَّقَةَ لَيْسَتْ «إِقْحاماً» فِي المُمَتَناهِي، وَلَيْسَتْ مُسَيْطِرَةً عَلى الوَسَطِ أَوْ الإِنْتاجِ الخَلاَّقِ نَفْسِهِ، بَلْ هِيَNikolai Berdyaev
- لا تحاول أن تكون مثالي، فقط حاول أن تكون أفضل مما كنت عليه البارحة





