«لِنَبْدَأْ مِنَ التَّفاصِيلِ الصَّغِيرَةِ: فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ البَعِيدِ، كانَتْ مَرْيَمُ طِفْلَةً تَعْشَقُ الوُرُودَ المُلَوَّنَةَ وَالوُجُوهَ الأَلِيفَةَ، مُولَعَةً بِحُبِّ الأَلْبِسَةِ الجَمِيلَةِ، وَتَتَمَنَّى أنْ تُخْصِبَ ذاتَ فَجْرٍ لِتَجِدَ نَفْسَها فَجْأةً تُمارِسُ عَلَناً طُقُوسَ الأُمُومَةِ؛ كانَتْ هَكَذا، أوْ هَكَذا شاءَتْ أنْ تَكُونَ. مُنْذُ الطُّفُولَةِ الأُولَى لَمْ تَكْبُرْ كَثِيراً»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ
- البَرْدُ وَعُزْلَةُ المَقابِرِ وَعِشْرُونَ سَنَةً مِنَ المَحاوَلاتِ اليائِسةِ لِنِسْيانِكِ يا مَرْيَمُ؛ أنا لا أَعْرِفُ سِوى الكِتابَةِ عَنْ امْرَأةٍ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبِي
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ
- فِي قَمْعِهِ لِلْثَّوْرَةِ كانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يُواجِهَ مُحْتَرِفِينَ فِي الحَرْبِ، مُدَرَّبِينَ فِي مُعَسْكَرَاتٍ إسْرائِيلِيَّةٍ وَمُرْتَزَقَةٍ أُورُوبِّيِّينَ وَأَمْرِيكانَ،
- أَراكَ بِاسْتِمْرارٍ مِنْ وَراءِ حُزْنِي وَقَلَقِي، وَوُجُودُكَ وَحْدَهُ يَمْنَحُنِي قَدْراً كَبِيراً مِنَ الرّاحَةِ. أَلَمْ تَقُلْ لَكَ امْرَأةٌ قَبْلِي —والمُؤَكَّدُ أنَّكَ
من المصدر نفسه · طوق الياسمين
- هَلْ كانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أنْ نَفْتَرِقَ لِنُدْرِكَ كَمْ كُنّا فِي حاجَةٍ لأنْ نَبْقى قَلِيلاً لِنَقُولَ ما لَمْ نَسْتَطِعْ قَوْلَهُ؟ أوْ ما أُخْفِقْنا فِي قَوْلِهِ؟ هَلْ ما
- نَكْتُبُ لأنَّنا فِي حاجَةٍ لِلْنِّسْيانِ أوْ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَلَمِ، مُوَجِّهِينَ نِداءَ اسْتِغاثَةٍ، وَلا يَهُمُّ إذْ سُمِعْنا أَمْ لَمْ نُسْمَعْ
- النِّسْيانُ بِالتَّقْسِيطِ قاتِلٌ عَلى الأَمَدِ المُمَتدِّ، بَيْنَما النِّسْيانُ السَّرِيعُ قاتِلٌ لا يَرْحَمُ صاحِبَهُ
- مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِ
- كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ كانَ إنسانًا تافِهاً أوْ عادِيّاً لَنَسِيتُهُ بِسُرْعَةٍ وَانْصَرَفْتُ لِلْحَياةِ، وَلَكِنَّهُ كانَ شَيْئاً آخَرَ، لَمْ يُشْبِهْ أحَداً وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ
- أجْمَلُ شَيْءٍ تَشْتَهِيهِ العَصافِيرُ هُوَ أنْ تَمُوتَ وَهِيَ قارِدَةٌ عَلى الطَّيَرانِ؛ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: إنَّ العَصافِيرَ كالأشْجارِ، تَمُوتُ واقِفَةً
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَانيكوس كازانتزاكيس
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِNikolai Berdyaev
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- بمجرد أن تبدأ في ملاحظة الأشياء التي تشعر بالامتنان لها، فإنك ستغفل تلقائيًا عن الأشياء التي تفتقر لهاألمانيا كينت
- نحن نصنع عاداتنا، ثم هي تصنعناجون تريدن
- ما الحياة، إن لم تكن للإفسادرامبو
- في الواقع، لم أصبح قاسيًا الا عبر أنصال صغيرة. لو يدرون كم بقيت رخوًا من الداخل" هنري ميشومحمد الحكيم
- هل كان ديستوفيسكي محقاً حين قال : "ربما كان من الأفضل للمرء أن يُجرَح من قِبل الناس، فإنه على الأقل يتخلص عندئذٍ من عذاب محبتهم"؟ديستويفسكي
- يَجِبُ عَلى المَرْءِ ألا يَسْتَعْجِلَ الزَّمَنَ؛ فالأَشْياءُ الجَمِيلَةُ تَأْتِي مِنْ تِلْقاءِ ذاتِهاواسينى الأعرج





