«أجْمَلُ شَيْءٍ تَشْتَهِيهِ العَصافِيرُ هُوَ أنْ تَمُوتَ وَهِيَ قارِدَةٌ عَلى الطَّيَرانِ؛ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: إنَّ العَصافِيرَ كالأشْجارِ، تَمُوتُ واقِفَةً»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- لا أحَدَ يَحْكُمُ عَلَيْكَ؛ عُرِفَ أنَّكَ أَسِفٌ، لَيْسَ عَلى المَوْتِ، بَلْ عَلى غِيابِ المَجْدِ، وَلَكِنْ لا يَهُمُّ؛ فَقَدْ حَصَلْتَ عَلى ما حَصَلْتَ عَلَيْهِ فِي عالَمِ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ عَظِيماً دُونَ أنْ يَمَسَّ أحَدٌ عَظَمَتَهُ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ أوَّلاً هادِماً وَمُدَمِّراً لِلْقِيَمِ؛ لَقَدْ دَمَّرْتَ الكَثِيرَ مِنْها
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- نَكْتُبُ لأنَّنا نُريدُ مِنَ الجُرْحِ أنْ يَظَلَّ حَيّاً وَمَفْتُوحاً. نَكْتُبُ لأنَّ الكائِنَ الَّذِي نُحِبُّ تَرَكَ العَتَبَةَ وَخَرَجَ، وَنَحْنُ لَمْ نَقُلْ لَهُ بَعْدُ ما
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةً
من المصدر نفسه · طوق الياسمين
- عِشْرُونَ سَنَةً انْطَفَأتْ، أشْياءُ كَثِيرَةٌ تَغَيَّرَتْ، الأرْضُ الَّتِي أحْبَبْنا صارَتْ مَرِيضَةً، النّاسُ الَّذِينَ قاسَمُونا النُّورَ وَالفِراشَ وَالحُزْنَ تَغَيَّرُوا.
- هَلْ كانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أنْ نَفْتَرِقَ لِنُدْرِكَ كَمْ كُنّا فِي حاجَةٍ لأنْ نَبْقى قَلِيلاً لِنَقُولَ ما لَمْ نَسْتَطِعْ قَوْلَهُ؟ أوْ ما أُخْفِقْنا فِي قَوْلِهِ؟ هَلْ ما
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
- كَمْ أَتَمَنَّى أنْ أَعِيشَ عَزائِي وَأَنْساكَ دَفْعَةً واحِدَةً، لَكِنِّي كُلَّما حاوَلْتُ أُخْفِقْتُ وَازْدادَتْ وَحْدَتِي الْتِصاقاً بِي
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَ
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِNikolai Berdyaev
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلىNikolai Berdyaev
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لانيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- الرجل الذي ينظر إلى زوجته وهي تلبس ملابسها وتتبرج : إما أن يكون فيلسوفاً وإما أن يكون أبلهاً !بلزاك
- المقارنة سارقة البهجةثيودور روزفلت
- الرب يطالبنا بأن نعيد إليه جميع الحيوانات بحالةٍ سليمةجورج برنانوس
- إن من يُحلِّلُ منطقَ المعنى، سوفَ يُدركُ بالضرورةِ أن الحقيقةَ تكمنُ حيثُ يَنهضُ التمنُّعُ والمقاومةجوليا كريستيفا
- المَثلُ الأعلى للجَمالِ؛ هوَ نَفسٌ جَميلةٌ، في جَسدٍ جَميلليو توليستوي
- لكل شيء حدوده، فالحديد لا يستحيل ذهبًامارك توين





