«مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ عَظِيماً دُونَ أنْ يَمَسَّ أحَدٌ عَظَمَتَهُ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ أوَّلاً هادِماً وَمُدَمِّراً لِلْقِيَمِ؛ لَقَدْ دَمَّرْتَ الكَثِيرَ مِنْها»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- هَذا العالَمُ صَعْبٌ وَخائِنٌ وَلا يُطاقُ؛ يَجِبُ أنْ يَمْتَلِكَ الإنْسانُ سِلاحَ السُّخْرِيَّةِ وَسِلاحَ القُوَّةِ لِكَيْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُحارِبَهُ حَتَّى المَوْتِ
- لِنَبْدَأْ مِنَ التَّفاصِيلِ الصَّغِيرَةِ: فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ البَعِيدِ، كانَتْ مَرْيَمُ طِفْلَةً تَعْشَقُ الوُرُودَ المُلَوَّنَةَ وَالوُجُوهَ الأَلِيفَةَ، مُولَعَةً بِحُبِّ
- وَحْدَهُمُ النّاسُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ قارِدُونَ عَلى قِراءَةِ الآثارِ فَوْقَ الرِّمالِ الَّتِي لا تَتَكَلَّمُ، وَلَكِنَّ بِوُسْعِ المَرْءِ أنْ يَجْعَلَها تَتَكَلَّمُ إذْ كانَ
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
- هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِ
- أَراكَ بِاسْتِمْرارٍ مِنْ وَراءِ حُزْنِي وَقَلَقِي، وَوُجُودُكَ وَحْدَهُ يَمْنَحُنِي قَدْراً كَبِيراً مِنَ الرّاحَةِ. أَلَمْ تَقُلْ لَكَ امْرَأةٌ قَبْلِي —والمُؤَكَّدُ أنَّكَ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةً
- إنَّ التَّطَلُّعَ إِلى شُعُورٍ أَقْصَى لَيْسَ إلا التَّطَلُّعَ إِلى القُوَّةِ، وَهَذا ما هُوَ أَكْثَرُ حَمِيمِيَّةً وَعُمْقاً فِي حَياةِ حَالِمٍ، وَصِفَةٌ مُخِيفَةٌ تُشَكِّلُ
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ
- أَيُّ رَفْعٍ لِلْنَّوْعِ البَشَرِيِّ كانَ وَسَيَبْقى دائِماً مِنْ عَمَلِ مُجْتَمَعٍ أَرِسْتُقْراطِيٍّ؛ مُجْتَمَعٍ يُؤْمِنُ بِعِدَّةِ دَرَجاتٍ مِنَ التَّراتُبِيَّةِ وَالقِيمَةِ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَىنيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بالحياة إليك هذه القاعدة: عدد نعمك وليس متاعبكديل كارنيجي
- أهم شيء نتعلمه في المدرسة، هو حقيقة أن أهم الأشياء لا يمكن تعلمها في المدرسةهاروكي موراكامي
- الجنس، هو عاطفة في حالة حركة." ماو ويست
- الرب يطالبنا بأن نعيد إليه جميع الحيوانات بحالةٍ سليمةجورج برنانوس
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟واسينى الأعرج
- كُل شيء في الإنسان عادة. إن العادة هي المحرك الكبير للحياة الإنسانيةفيودور دوستويفسكي





