«هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِ التّاريخِ بِأَحْداثِ العُنْفِ وَالقَسْوَةِ وَالحِيلَةِ، وَكَمْ هُوَ عَبَثِيٌّ، فَلَنْ يَسْتَطِيعَ أنْ يَفْهَمَ أنَّ الأَمْرَ يَعُودُ إِلَيْهِ، إِلى انْدِفاعِهِ فِي أنْ يَمْنَحَ مَعْنًى لِلْتّاريخِ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- النِّسْيانُ بِالتَّقْسِيطِ قاتِلٌ عَلى الأَمَدِ المُمَتدِّ، بَيْنَما النِّسْيانُ السَّرِيعُ قاتِلٌ لا يَرْحَمُ صاحِبَهُ
- هَلْ تَكْفِي الكَلِماتُ؟ أُرِيدُ أنْ أَمْنَحَكَ حُرُوفاً أكْثَرَ دِفْئاً وَوَضاءَةً، وَرُبَّما أكْثَرَ
- نَكْتُبُ لأنَّنا فِي حاجَةٍ لِلْنِّسْيانِ أوْ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَلَمِ، مُوَجِّهِينَ نِداءَ اسْتِغاثَةٍ، وَلا يَهُمُّ إذْ سُمِعْنا أَمْ لَمْ نُسْمَعْ
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟
- إنَّ الفِكْرَ الوَضِيعَ وَالرَّغْبَةَ التَّسَلُّطِيَّةَ هُما اللَّذانِ جَرّا كُلَّ شَيْءٍ إِلى الزَّوالِ، وَلَيْسَ العَظَمَةَ الَّتِي فُقِدَتْ عَلى أَيَّةِ حالٍ مِنْ سِجِلِّ
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- حَياتُنا لَغْزٌ: الخَساراتُ الكُبْرى، الرَّغَباتُ المَجْنُونَةُ، وَالابْتِعادُ القاسِي لِكُلِّ ما هُوَ مُـمْتِعٌ بِالنِّسْبَةِ لَنا. كُلُّ هَذِهِ الأُمُورِ انْبِثاقاتٌ لإِرادَةٍ
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- كَانَ ثَمَّةَ حُزْنٌ، لَيْسَ مِنْ أَجْلِي، لَيْسَ لِي، أَعْمَقُ، وَأَظْلَمُ، يَتَصَاعَدُ مِنَ الأَرْضِ النَّدِيَّةِ. إِنَّهُ كَالرُّعْبِ الَّذِي يَتَمَلَّكُ الحَيَوَانَ الَّذِينيكوس كازانتزاكيس
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلىNikolai Berdyaev
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- وَالعالَمُ يُوجَدُ حَقِيقَةً فِي الذّاتِ الَّتِي لَمْ تَخْضَعْ لِلإِحالَةِ المَوْضُوعِيَّةِ. الواقِعُ الأَصِيلُ هُوَ الفِعْلُ الخَلاَّقُ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ، وَحامِلُ الواقِعِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- عندما يبدأ العزف، هاتِ ما تيسَّر من يدك
- نصف ظهورك ذكيًا هو بقاؤك صامتًا في اللحظات الصحيحةباتريك روثفوس
- السؤال ما إذا كان شئٌ ما مفيداً أم لا، يبقى دوماً سؤالاً مفتوحاًجورج مور
- الحظ يتطوع لخدمة المغامر الجسورستيفان زويج
- لا يهتم الناس بمدى معرفتك، حتى يعرفوا مدى اهتمامكثيودور روزفلت
- وَثَوْرَتِي هِيَ عَلى أَيِّ شَيْءٍ يَحْمِلُ طابَعَ التَّكالُبِ وَالتَّنافُسِ وَالطَّمُوحِ إِلى المَرْكَزِ الِاجْتِماعِيِّ وَالصِّراعِ مِنْ أَجْلِ القُوَّةِ، فَتَرانِي أُحاوِلُNikolai Berdyaev





