«نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ الدِّيمُقْراطِيَّ لَيْسَ شَكْلاً مُنْحَلّاً مِنَ التَّنْظِيمِ السِّياسِيِّ فَحَسْبُ، بَلْ شَكْلاً مُنْحَطّاً وَناقِصاً لِلإِنْسانِيَّةِ الَّتِي يُحَوِّلُها إِلى الوَضاعَةِ وَيُقَلِّلُ مِنْ قِيَمِها»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِنا
- هَلْ كانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أنْ نَفْتَرِقَ لِنُدْرِكَ كَمْ كُنّا فِي حاجَةٍ لأنْ نَبْقى قَلِيلاً لِنَقُولَ ما لَمْ نَسْتَطِعْ قَوْلَهُ؟ أوْ ما أُخْفِقْنا فِي قَوْلِهِ؟ هَلْ ما
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- نَكْتُبُ لأنَّنا نُريدُ مِنَ الجُرْحِ أنْ يَظَلَّ حَيّاً وَمَفْتُوحاً. نَكْتُبُ لأنَّ الكائِنَ الَّذِي نُحِبُّ تَرَكَ العَتَبَةَ وَخَرَجَ، وَنَحْنُ لَمْ نَقُلْ لَهُ بَعْدُ ما
- هَلْ تَكْفِي الكَلِماتُ؟ أُرِيدُ أنْ أَمْنَحَكَ حُرُوفاً أكْثَرَ دِفْئاً وَوَضاءَةً، وَرُبَّما أكْثَرَ
- إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- عِنْدَما يَخْتارُ المَرْءُ حَقْلَ المَوْتِ فَإِنَّهُ لا يَعْرِفُ البَطالَةَ أَبَداً
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةً
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَ
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لا
- هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَNikolai Berdyaev
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِنيكوس كازانتزاكيس
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِNikolai Berdyaev
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- الموضة علم المظاهر، وهي تلهم المرء بالرغبة في أن يبدو لا أن يكونمحمد الحكيم
- يحدث هكذا أن أتعب من قدميّ ومن أظافري، ومن شعري، وظلّي!محمد الحكيم
- كُلما تَعمَّقَ المرءُ أكثرَ في عالم المعرفة، أصبحتِ الأمورُ مُحيرةً للغايةهنري ميلر
- يسعدُ القليلونَ فقط بالحب، أما الأكثرية، فيشقونَ بهدولنكو
- لقد تصورتُُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شيء آخر غير أني اكتشفتبرتراند راسل
- الموسيقى كما الحب، لأجل تعاطيها، لابدَّ من الصدق





