«إنَّ يَداً واحِدَةً لا تُصَفِّقُ، وَلَكِنَّها تَصْفَعُ إنْ لَزِمَ الأَمْرُ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ عَظِيماً دُونَ أنْ يَمَسَّ أحَدٌ عَظَمَتَهُ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ أوَّلاً هادِماً وَمُدَمِّراً لِلْقِيَمِ؛ لَقَدْ دَمَّرْتَ الكَثِيرَ مِنْها
- إنَّ أجْمَلَ المَشارِيعِ هُوَ الشُّعُورُ الَّذِي يَنْتَابُ الإنْسانَ عِنْدَما يَلْمَسُ الخَيْطَ الرَّفِيعَ جِدّاً لِحَياةٍ مُعَلَّقَةٍ هِيَ الأُخْرى بِنِهايةِ المَوْتِ
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِنا
- إنَّ التَّطَلُّعَ إِلى شُعُورٍ أَقْصَى لَيْسَ إلا التَّطَلُّعَ إِلى القُوَّةِ، وَهَذا ما هُوَ أَكْثَرُ حَمِيمِيَّةً وَعُمْقاً فِي حَياةِ حَالِمٍ، وَصِفَةٌ مُخِيفَةٌ تُشَكِّلُ
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍ
- وَحْدَهُمُ النّاسُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ قارِدُونَ عَلى قِراءَةِ الآثارِ فَوْقَ الرِّمالِ الَّتِي لا تَتَكَلَّمُ، وَلَكِنَّ بِوُسْعِ المَرْءِ أنْ يَجْعَلَها تَتَكَلَّمُ إذْ كانَ
من المصدر نفسه · مرايا الضرير
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةً
- نَعَمْ، أنا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلا بِالقُوَّةِ وَبِالقِيَمِ المُطْلَقَةِ. نَحْنُ الَّذِينَ نَطالِبُ بِإِيمانٍ آخَرَ، وَنَحْنُ الَّذِينَ نَعُدُّ النُّزُوعَ
- هَذا العالَمُ صَعْبٌ وَخائِنٌ وَلا يُطاقُ؛ يَجِبُ أنْ يَمْتَلِكَ الإنْسانُ سِلاحَ السُّخْرِيَّةِ وَسِلاحَ القُوَّةِ لِكَيْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُحارِبَهُ حَتَّى المَوْتِ
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لا
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَ
- أَنْتَ مُخْطِئٌ، تَعْتَقِدُ أنَّ العَظَمَةَ تَتَجَلَّى عِنْدَما يَأْمُرُ الإنْسانُ بِصُورَةٍ مُطْلَقَةٍ وَأنَّ الآخَرَ يُطِيعُ؟ لا، فالعالَمُ لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ هَكَذا. لَقَدِ
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُNikolai Berdyaev
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِNikolai Berdyaev
- وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ،Nikolai Berdyaev
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- إحدى مزايا عدم التنظيم أنه سيكون دائمًا لديك اكتشافات مفاجئةإيه ميلن
- إنني أكتب بهذاقلم الرصاص ولكنني أكتب أكثر بكثير بهذه مشيرا لممحاة القلم
- المادَّةُ تَتَعَلَّقُ بِالزَّمَنِيِّ، أَمّا الرُّوحُ فَتَسْعَى وَراءَ الأَبَدِيَّةِNikolai Berdyaev
- أن تحبَّ من تكره فهذا انتصارٌ له، أما أن تكره من تحب، فهي الهزيمةُ لكل الأحلام والأماني التي رويتها بأحاسيسكعبده خال – مدنٌ تأكلُ العشب
- ثَمَّةَ قَلَقٌ فِي الجِنْسِ لا يُشِيرُ إِلى الرَّغْبَةِ فِي إِشْباعِ الشَّهْوَةِ فَحَسْبُ، بَلْ يَحْمِلُ طابَعَ الطَّبِيعَةِ السَّاقِطَةِ لِلإِنْسانِ —وَمِنَ المُحالِ إِرْواءُNikolai Berdyaev
- شكل من أشكال السعادة: أن تشرب القهوة مع صديق قديم في لحظة رضامحمد المخزنجي





