«ثَمَّةَ قَلَقٌ فِي الجِنْسِ لا يُشِيرُ إِلى الرَّغْبَةِ فِي إِشْباعِ الشَّهْوَةِ فَحَسْبُ، بَلْ يَحْمِلُ طابَعَ الطَّبِيعَةِ السَّاقِطَةِ لِلإِنْسانِ —وَمِنَ المُحالِ إِرْواءُ ظَمَأِ الجِنْسِ فِي ظُرُوفِ هَذِهِ الحَياةِ السَّاقِطَةِ؛ لأنَّ هَذا الظَّمَأَ يُفْضِي إِلى أَوْهامٍ تَجْعَلُ مِنَ الإِنْسانِ أَداتاً لِعَمَلِيَّةٍ بِيُولُوجِيَّةٍ لا إِنسانيَّةٍ. إنَّ «دِيُونِيسُوسَ» —إِلَهَ المَوْتِ وَالحَياةِ— قَدْ أَنْجَبَ المَأْساةَ الَّتِي لا يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَرَّرَ مِنْها الجِنْسُ… وَالجِنْسُ يَعْرِضُ الإِنْسانَ مَجْرُوحاً، ساقِطاً، عاجِزاً عَنْ بُلُوغِ الِاكْتِمالِ الحَقِيقِيِّ عَنْ طَرِيقِ الِاتِّحادِ؛ إنَّهُ يَدْعُو الإِنْسانَ لِلْخُرُوجِ مِنْ نَفْسِهِ لِلِاتِّحادِ بِالآخَرِ، وَلَكِنَّهُ يَعُودُ مَرَّةً أُخْرى إِلى ذاتِهِ، وَيَسْتَمِرُّ قَلَقُ اشْتِياقِهِ إِلى الِاتِّحادِ دُونَ أَنْ تَخِفَّ حِدَّتُهُ. إنَّ شَهْوَةَ الإِنْسانِ إِلى الِاكْتِمالِ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْها لا يُمْكِنُ إِشْباعُها، وَعَلى الأَخَصِّ لا تَسْتَطِيعُ الشَّهْوَةُ الجِنْسِيَّةُ إِشْباعَها، بَلْ إنَّها تُعَمِّقُ حَقّاً مِنْ جُرُوحِ الِانْفِصالِ. وَالجِنْسُ فِي طَبِيعَةِ ذاتِهِ غَيْرُ صَحِيٍّ، وَغَيْرُ نَقِيٍّ… فَهُوَ شاهِدٌ عَلى طَبِيعَةِ الإِنْسانِ المُنْقَسِمَةِ، وَالحُبُّ الحَقِيقِيُّ هُوَ الَّذِي يَتَغَلَّبُ عَلى الِانْفِصالِ، وَيَصِلُ إِلى الِاكْتِمالِ وَالطَّهارَةِ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَ
- إنَّ فِكْرَةَ اللهِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِنسانيَّةٍ، وَفِكْرَةَ الإِنْسانِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِلَهِيَّةٍ. وَالإِنْسانُ يَنْتَظِرُ مَوْلِدَ اللهِ فِي نَفْسِهِ، وَاللهُ
- وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ كَيْفَ اسْتَبَدَّتْ بِي فَجْأةً، فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الصَّيْفِ قَبْلَ بُزُوغِ الفَجْرِ، قُوَّةٌ عاصِفَةٌ وَكَأَنَّها تَنْتَزِعُنِي انْتِزاعاً مِنْ
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِ
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- الحَقِيقَةُ هِيَ اللهُ الَّذِي يَتَعالى عَلى الأَشْياءِ جَمِيعاً، وَلَكِنَّهُ يَكْشِفُ عَنْ نَفْسِهِ لِلإِنْسانِ، وَفِي الإِنْسانِ، وَبِوَصْفِهِ إِنساناً
- ووِجْهَةُ النَّظَرِ الرُّوحِيَّةُ تَرَى أَنَّ الرُّوحَ وَالحُرِّيَّةَ شَيْءٌ واحِدٌ
- وَثَوْرَتِي هِيَ عَلى أَيِّ شَيْءٍ يَحْمِلُ طابَعَ التَّكالُبِ وَالتَّنافُسِ وَالطَّمُوحِ إِلى المَرْكَزِ الِاجْتِماعِيِّ وَالصِّراعِ مِنْ أَجْلِ القُوَّةِ، فَتَرانِي أُحاوِلُ
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِ
- وَقَدْ فَهِمْتُ أَنَّ الرُّوحَ مَعْناها الحُرِّيَّةُ وَالثَّوْرَةُ، بَيْنَما «المادَّةُ» مَعْناها الضَّرُورَةُ وَالرَّجْعِيَّةُ… فَالنّاسُ عَلى أَتَمِّ اسْتِعْدادٍ لِلتَّنازُلِ
- لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعُ الثَّوْرَةِ الحَقِيقِيَّةِ هُوَ الإِنْسانَ، لا الجَماهِيرَ أَوْ السُّلْطَةَ السِّياسِيَّةَ، وَالثَّوْرَةُ الشَّخْصِيَّةُ هِيَ وَحْدَها الَّتِي
في الموضوع نفسه: الفلسفة والحقيقة والقلق الفني، كتب وروايات
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌNikolai Berdyaev
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُNikolai Berdyaev
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَىنيكوس كازانتزاكيس
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- لا يَنْبَغِي أَنْ نَنْظُرَ إِلى المُمَجْتَمَعِ أَوْ إِلى الدَّوْلَةِ أَوْ إِلى الأُمَّةِ بِاعْتِبارِها مُقَدَّسَةً، بَلْ إِلى الإِنْسانِ وَحْدَهُNikolai Berdyaev
- الرجل المتفهم لم يخسر شيئا إذا كسب نفسهمحمد الحكيم
- أحب الجميع.. ثق في القليل.. ولا تخطئ على أحدويليام شكسبير
- كن أنت التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالمالمهاتما غاندي
- النثر هو النّهار والشعر هو الليل، طعامه الوحوشُ والرموز، وهو كلام الظلمات والمهاوي. إذن ليس هناك من روايةٍ عظيمة لم تكن في المحصّلة شعرًامحمد الحكيم
- إذا جعلتَ شخصيتكَ دودةً تزحفُ على الأرضِ، فلا تَلُم مَن يَدوسُكَ بقدَمِهإيمرسون





