«ووِجْهَةُ النَّظَرِ الرُّوحِيَّةُ تَرَى أَنَّ الرُّوحَ وَالحُرِّيَّةَ شَيْءٌ واحِدٌ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌ
- وَفِي رَأْيِي أَنَّ القُدْرَةَ الخَلاَّقَةَ لَيْسَتْ «إِقْحاماً» فِي المُمَتَناهِي، وَلَيْسَتْ مُسَيْطِرَةً عَلى الوَسَطِ أَوْ الإِنْتاجِ الخَلاَّقِ نَفْسِهِ، بَلْ هِيَ
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّ
- بَيْدَ أَنَّهُ لا بُدَّ مِنْ وُجُودِ لَحْظَةٍ أَحْسَسْتُ فِيها بِنَفْسِي مَسِيحِيّاً، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قارِداً عَلى أَنْ أُحَدِّدَ لَها يَوْماً مُعَيَّناً فِي حَياتِي. وَإِنِّي
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُ
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- وَأَنا أَرَى دافِعَيْنِ أَوَّلِيَّيْنِ فِي حَياةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ: البَحْثَ عَنِ المَعْنَى، وَالبَحْثَ عَنِ الأَبَدِيِّ. وَذاتَ مَرَّةٍ، بَيْنَما كُنْتُ عَلى أَعْتابِ
- الحُرِّيَّةُ أوَّلاً وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ هِيَ اسْتِقْلالِي، هِيَ تَحْدِيدِي مِنَ الدّاخِلِ، وَهِيَ مُبادَأَتِي الخَلاَّقَةُ. وَواقِعُها لا يَعْتَمِدُ عَلى أَيِّ مِعْيارٍ،
- وَلا بُدَّ مِنْ أَنَّنِي أَنْتَمِي إِلى طِرازٍ مِنَ النّاسِ كانَ عَدَمُ الرِّضا بِالواقِعِ، وَالحَنِينُ إِلى ما هُوَ أَبَدِيٌّ هُما الشّاغِلَ الأَسْمَى الحاسِمَ فِي حَياتِهِمْ.
- أَطْلَقَ عَلَيَّ بَعْضُ النّاسِ اسْمَ «فَيْلَسُوفِ الحُرِّيَّةِ»… وَالحَقُّ أَنَّنِي أَعْشَقُ الحُرِّيَّةَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ آخَرَ. وَمَنْشَأُ الإِنْسانِ مِنَ الحُرِّيَّةِ
- وَنَشَأَ عَنْ إِدْراكِي لِلْطَّابَعِ المُنْفَصِلِ لِلْعالَمِ عَجْزِي عَنْ اكْتِسابِ مَكانٍ وَطِيدٍ فِيهِ، وَلَعَلَّهُ يُفَسِّرُ أَيْضاً إِعْراضِي عَنْ أَيِّ مَطامِحَ فِي الحَياةِ.
- عِنْدَما أَحْسَسْتُ بِرِسالَتِي كَفَيْلَسُوفٍ، صِرْتُ شاعِراً بِنَفْسِي بِوَصْفِي قَدْ وَهَبْتُ حَياتِي لِلْبَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ، وَلِلْكَشْفِ عَنِ المَعْنَى فِي الحَياةِ
في الموضوع نفسه: الروح والأخلاق والتأمل، كتب وروايات
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَنيكوس كازانتزاكيس
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
- وَيَذْهَبُ قَلْبِي وَيَجِيءُ، مِنْ طَرَفِ صَدْرِي إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ كَمَكُّوكِ حَائِكٍ؛ إِنَّهُ يَحِيكُ هَذِهِ الأَشْهُرَ القَلائِلَ الَّتِي سَأَمْضِيهَا فِي كِرِيتَ، وَإِنِّينيكوس كازانتزاكيس
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- لا تَكتُب مُقدمةً، لأنَّ النقاد يَهتمونَ بالمقدمةِ، ويُهملونَ الباقيجورج مور
- استمر في الإبداع .. يتوق العالم للاحتفال بتحفتك الفنية القادمةكين بوارو
- الشك ألَمٌ في غايةِ الوحدة، لا يعرفُ أنَّ اليقينَ هو توأمه !جبران خليل جبران
- الحقيقةُ هي أولى ضَحايا الحرب عند وقوعهاهيرام جونسون
- غيّـر المســــــــــار لكن إياك أن تستسلمروي تي بينيت
- يكادُ أن يكون النضجُ الحقيقيُّ هو: أن تظلَّ تحب الشيءَ الذي أحببته، دون إصرارٍ على امتلاكِه مجدداًمحمد الحكيم





