«بَيْدَ أَنَّهُ لا بُدَّ مِنْ وُجُودِ لَحْظَةٍ أَحْسَسْتُ فِيها بِنَفْسِي مَسِيحِيّاً، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قارِداً عَلى أَنْ أُحَدِّدَ لَها يَوْماً مُعَيَّناً فِي حَياتِي. وَإِنِّي لأَذْكُرُ تَجْرِبَةً واحِدَةً انْتَقَلَتْ إِلَيَّ فِيها مَعْرِفَةٌ عَجِيبَةٌ وَنُورٌ غَرِيبٌ: حَدَثَ ذلِكَ ذاتَ صَيْفٍ فِي الرِّيفِ، فَفِي لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظاتِ القَلَقِ وَالضِّيقِ الشَّدِيدِ خَرَجْتُ إِلى الحَدِيقَةِ ساعَةَ الغَسَقِ، وَكانَتْ سُحُبٌ كَثِيفَةٌ تُخَيِّمُ عَلى الرُّؤُوسِ وَالظِّلالُ تَهْبِطُ عَلى الأَرْضِ، عِنْدَما اشْتَعَلَتْ رُوحِي بَغْتَةً بِنُورٍ مُحْرِقٍ!»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الرؤى والتجارب الإيمانية، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات