«بَيْدَ أَنَّهُ لا بُدَّ مِنْ وُجُودِ لَحْظَةٍ أَحْسَسْتُ فِيها بِنَفْسِي مَسِيحِيّاً، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قارِداً عَلى أَنْ أُحَدِّدَ لَها يَوْماً مُعَيَّناً فِي حَياتِي. وَإِنِّي لأَذْكُرُ تَجْرِبَةً واحِدَةً انْتَقَلَتْ إِلَيَّ فِيها مَعْرِفَةٌ عَجِيبَةٌ وَنُورٌ غَرِيبٌ: حَدَثَ ذلِكَ ذاتَ صَيْفٍ فِي الرِّيفِ، فَفِي لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظاتِ القَلَقِ وَالضِّيقِ الشَّدِيدِ خَرَجْتُ إِلى الحَدِيقَةِ ساعَةَ الغَسَقِ، وَكانَتْ سُحُبٌ كَثِيفَةٌ تُخَيِّمُ عَلى الرُّؤُوسِ وَالظِّلالُ تَهْبِطُ عَلى الأَرْضِ، عِنْدَما اشْتَعَلَتْ رُوحِي بَغْتَةً بِنُورٍ مُحْرِقٍ!»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- هُناكَ حَقِيقَةٌ مَسِيحِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ تَعْلُو عَلى الزَّمانِ وَالمَكانِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ الحَقِيقَةَ ذاتَها، كَما تَتَكَشَّفُ فِي التّاريخِ، وَكَما تَرْتَبِطُ بِمَرْحَلَةٍ
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِ
- وَلِلْمَسِيحِيَّةِ الأُخْرَوِيَّةِ تَأْثِيرٌ —بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَها تَأْثِيرُ الثَّوْرَةِ— عَلى المَسِيحِيَّةِ التّارِيخِيَّةِ؛ لأنَّ هَذِهِ المَسِيحِيَّةَ
- بَيْدَ أَنَّ هُناكُ تَجْرِبَةً دِينِيَّةً أُخْرى تَعْرِفُ السِّرَّ الإِلَهِيَّ الإِنسانِيَّ الغامِضَ لإِلَهٍ يَتَوَقَّعُ مِنَ الإِنْسانِ تَلْبِيَةً جُزْئِيَّةً خَلاَّقَةً
- وَفِي رَأْيِي أَنَّ القُدْرَةَ الخَلاَّقَةَ لَيْسَتْ «إِقْحاماً» فِي المُمَتَناهِي، وَلَيْسَتْ مُسَيْطِرَةً عَلى الوَسَطِ أَوْ الإِنْتاجِ الخَلاَّقِ نَفْسِهِ، بَلْ هِيَ
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ كَيْفَ اسْتَبَدَّتْ بِي فَجْأةً، فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الصَّيْفِ قَبْلَ بُزُوغِ الفَجْرِ، قُوَّةٌ عاصِفَةٌ وَكَأَنَّها تَنْتَزِعُنِي انْتِزاعاً مِنْ
- لَمْ تَكُنْ فَلْسَفَتِي «عِلْمِيَّةً» قَطُّ، بَلْ كانَتْ «تَنَبُّؤِيَّةً» «أُخْرَوِيَّةً» فِي طَرِيقَتِها وَاتِّجاهِها
- الجِنْسُ الَّذِي لا يَتَكامَلُ وَيَسْمُو عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ يَكُونُ شاهِداً دائِماً عَلى خُضُوعِ الإِنْسانِ لِلْنَّوْعِ
- وَالخَيالُ بِالنِّسْبَةِ لِي أَيْضاً مِيزَةٌ مِنْ مَزايا الإِنْسانِ، وَهُوَ يَمْنَعُنِي مِنْ قَبُولِ الواقِعِ أَيّاً كانَ أَوْ الرِّضا بِهِ. انْسَحَبْتُ داخِلَ نَفْسِي رافِضاً
- كَما اسْتَرْعَتِ انْتِباهِي أَيْضاً الوَحْدَةُ الكامِنَةُ وَراءَ التَّجْرِبَةِ الصُّوفِيَّةِ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنِ الِاخْتِلافاتِ الطّائِفِيَّةِ، وَهِيَ وَحْدَةٌ تَغُوصُ إِلى
- وَلَكِنَّنِي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ إنَّنِي «اكْتَسَبْتُ» الحُرِّيَّةَ أَوْ تَجْرِبَةَ الحُرِّيَّةِ؛ إِذْ كانَتِ الحُرِّيَّةُ تَبْدُو لِي مَبْدَئِيّاً بِاعْتِبارِها الشَّيْءَ
في الموضوع نفسه: الرؤى والتجارب الإيمانية، كتب وروايات
- لَيْسَتِ العِنايَةُ الإِلَهِيَّةُ فاعِلاً يُمْكِنُ قِياسُهُ بِالمُصْطَلَحاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، بَلْ شَيْءٌ نَحْياهُ فِي أَعْماقِ الرُّوحِ الإِنسانِيِّ الحُرِّNikolai Berdyaev
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِNikolai Berdyaev
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لانيكوس كازانتزاكيس
- يَقُولُ كُونْفُوشِيُوسُ: "كَثِيرُونَ يَبْحَثُونَ عَنِ السَّعَادَةِ فِيـمَا هُوَ أَعْلَى مِنَ الإِنسَانِ، وَآخَرُونَ فِيـمَا هُوَ أَوْطَأُ مِنْهُ، لَكِنَّ السَّعَادَةَ بِطُولِنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- مشكلة كثير من الناس نسيان أن الأشياء الصغيرة مهمة جدًا في معظم الأحيانجينفر نيفين
- لو أردتَ أن تتحولَ أحلامُكَ إلى حقيقة، فإنَّ أوَّلَ ما عليكَ فعلُهُ هو أن تستيقظ
- الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة." آلبرت آينشتاينمحمد الحكيم
- لقد قُلتُ لكم، فلتحذفوا مَقطعاً كاملاً إذا كانت ثمةَ فاصلةٌ لا تُعجبكم، ولكن، لا تحذفوا الفاصلة؛ فثمةَ سببٌ لوجودهابودلير، من رسالةٍ إلى الناشر
- المال الذي تجنيه هو رمز للقيمة التي تخلقهاإيدو كوينيكان
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَنيكوس كازانتزاكيس





